بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 11:43 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يوجة كلمة لابنائة الطلاب ..بالعام الدراسي الجديد وزير خارجية إيران لنظيره الفرنسى: توقف عن ذرف دموع التماسيح فرج عامر : الحفاظ على الدولة المصرية خط أحمر.. ووحدة المصريين كلمة السر ختام أعمال لجان التقييم بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بمشاركة قومي المرأة ”سى إن إن” تتوعد بإجراءات قانونية بعد حظر ترامب دخولها البيت الأبيض رئيس وزراء كندا يُقلّد حركة شهيرة لترامب ويشعل تفاعلا واسعا تركيا تسحب ترخيص بنك ملت الإيرانى وتوقف رحلات ماهان إير.. اعرف التفاصيل مسئول إيرانى: تهديدات ترامب لن تحقق أى نتيجة ونعرف نقاط ضعف الجيش الأمريكى بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية ومستشفى أهل مصر لتعزيز التدريب وخدمة المجتمع الداخلية تفند شائعة وفاة نزيل بالغربية جراء إهمال طبي الذهب يقفز 110 جنيهات خلال أسبوع رغم رفع الفائدة الأورمان تعلن تنظيم 31 قافلة طبية للكشف على الأسر الأولى بالرعاية

رئيس وزراء كندا يُقلّد حركة شهيرة لترامب ويشعل تفاعلا واسعا

  مارك كارني
مارك كارني

أثار رئيس الوزراء الكندى مارك كارنى موجة من الضحك والتفاعل واسع النطاق على منصات التواصل الاجتماعي، إثر تقليده حركة اليدين الشهيرة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، المعروفة إعلامياً بحركة "الأكورديون"، خلال كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالي.

وجاءت هذه اللفتة الساخرة أثناء استعراض كارني لحزمة استثمارات كندية ضخمة في قطاع الطاقة النظيفة بقيمة 70 مليار دولار كندي؛ حيث كرر حركة تقريب وتباعد الكفين أفقياً بشكل متطابق مع لغة جسد ترامب المستخدمة عادةً للتمهيد والتهويل من ضخامة الأرقام والإنجازات.

وقارن رئيس الوزراء الكندي النطاق الاستثماري لحكومته بما يعادل إنشاء 18 سداً بحجم "سد هوفر" الأمريكي، مسلطاً الضوء على القدرات الإنتاجية المستهدفة، ومزاوجاً بين المعطيات الاقتصادية الجادة والطابع التهكمي الموجه لأسلوب الخطابة الرئاسية في واشنطن دون تسمية ترمب صراحة.

ولاقى المقطع المرئي انتشارت كبيراً وتداولاً مكثفاً بين الناشطين والمحللين على الساحة الدولية والداخلية الكندية، وتنوعت التفاعلات بين من اعتبرها عفوية سياسية وآخرين رأوا فيها رسالة سخرية مبطنة رداً على طريقة الإدارة الأمريكية في التعامل مع الملفات الاقتصادية.

وتأتي هذه الواقعة في ظل حالة من الشد والجذب والتسابق الاقتصادي والتوترات التجارية بين أوتاوا وواشنطن، والمتعلقة بملفات الرسوم الجمركية والاتفاقيات الاقتصادية الثنائية.