بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 09:33 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي

هل أهان الفرنسيون جثمان ديانا؟ السر وراء غضب قصر باكنجهام من باريس

قصر باكنجهام
قصر باكنجهام

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تفاصيل ما حدث في العاصمة الفرنسية باريس بعد إعلان خبر وفاة الاميرة ديانا بأحد مستشفيات العاصمة.

وقالت إنه في صباح يوم 31 أغسطس من عام 1997، ومع شروق الشمس في اليوم الأخير من موسم العطلة الصيفية الفرنسية، لم يكن فجرًا عاديًا.

وبين عشية وضحاها ، شهدت مدينة النور دوامة قوية ، وجذبت انتباه العالم بشكل لا يقاوم ، وأجبرت كبار المسئولين في الدولة إلى التخلي عن مهام عملهم.

فبعد إعلان الوفاة، كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك في حالة تحرك بعد أن الغى جدول اعماله لهذا اليوم، كما أن رئيس وزرائه ، ليونيل جوسبان ، سارع للعودة إلى العاصمة بعد إلغاء المؤتمر الصيفي للحزب الاشتراكي في منتجع لاروشيل الأطلسي.

وفي بريطانيا، وتحديدا في قلعة بالمورال ، 800 ميل إلى الشمال ، استعد تشارلز أمير ويلز للسفر من أبردين إلى باريس على متن طائرة رتبت على عجل من رحلة رويال فلايت، وكانت شقيقتا زوجته السابقة على متن الطائرة.

وفي ظل هذه التحركات المكثفة في الخارج، كانت الأميرة ديانا مركز الدوامة في غرفة في الطابق الأول بجدران زرقاء ونوافذ كبيرة غير مصقولة ، وتقع على ممر بالقرب من قسم الطوارئ في مستشفى جامعة بيتي سالبيتريير الضخم والتاريخي في الدائرة 13.

وكانت الغرفة كبيرة بما يكفي لاستيعاب ثلاثة أسرة، ولكن في هذا اليوم لم يكن بها سوى جثمان الأميرة الراحلة.

ومرت ثلاث ساعات وست دقائق منذ إعلان وفاتها في إحدى غرف العمليات في الطابق السفلي بالمستشفى بعد معركة يائسة لإنقاذها من النزيف الداخلي الحاد الذي عانت منه بسبب حادث سيارة بجوار نهر السين ، بعد منتصف الليل بقليل

وظل الطريق السريع المتجه غربًا للنفق أسفل جسر Pont de l'Alma مغلقًا أمام حركة المرور لمدة ثلاث ساعات حتى الآن.

وأسفر الحادث عن مقتل دودي الفايد صديق ديانا وريز بول مدير الفندق وإصابة حارس دودي الشخصي تريفور ريس جونز بجروح خطيرة ، والذي يعالج في مكان آخر في جامعة بيتي سالبيتريير، وكان وزير الداخلية الفرنسي جان بيير شيفينمنت موجود في المستشفى منذ عدة ساعات وكذلك السفير البريطاني السير مايكل جاي والقنصل العام كيث موس.

وبعد فترة وجيزة تحولت منطقة الانتظار في المستشفى الى ما يشبه اجتماع مجلس الوزراء في فرنسا، حيث تزاحم كافة المسئولين الحكوميين لرؤية الاميرة الراحلة، فيما اعتبره البعض إهانة لها.

وقال مصدر في العائلة المالكة، إن الأمير تشارلز فور وصوله للمستشفى علم أن زوجة الرئيس الفرنسي ظلت بجوار ديانا في الغرفة حتى وصول أفراد العائلة المالكة.

وتابع أن أفراد وموظفي العائلة المالكة أصيبوا بالغضب بعد وصولهم للمستشفى بسبب انتهاك خصوصية الاميرة الراحلة وتركها في غرفة بدون ستائر والسماح لاي شخص بان يدخل للغرفة.

وبررت المستشفى عدم نقلها الى غرفة اخرى، بان قصر باكنجهام أصدر تعليماته بعدم لمس الاميرة الراحلة او تحريكها من الغرفة لحين وصولهم.

وكشف مساعد سابق عن السبب الحقيقي لوجود ديانا في باريس ليلة الحادث: أجلت الأميرة عودتها إلى بريطانيا لتجنب رد فعل حزب المحافظين على حملة الألغام الأرضية.