بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:03 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات

كيف حددت معارك الجنوب مصير الثورة الأمريكية ؟

جورج واشنطن
جورج واشنطن

بعد انطلاق الثورة الأمريكية في مدينتي ليكسينجتون وكونكورد بولاية ماساتشوستس، اندلعت الحرب في الولايات الشمالية بين الأمريكان الوطنيين والقوات البريطانية، وبعد هزيمة محورية في معركة ساراتوجا عام 1777 ودخول فرنسا للقتال إلى جانب الأمريكان حاول القادة البريطانيون الانتصار من خلال شن حملة في الجنوب.
وقد خطط القادة العسكريون البريطانيون لاستغلال الانقسامات السياسية والاقتصادية والعرقية العميقة في الجنوب وتجنيد الموالين والمستعبدين في المزارع الوطنية لقضيتهم.
ووفقا لموقع history حولت "الاستراتيجية الجنوبية" الثورة الأمريكية إلى حرب أهلية وفقًا للمؤلف توماس فليمنج "أكثر وحشية وشخصية"، فقد انخرط الطرفان (الأمريكان والفرنسيين من جهة والبريطانيين من جهة أخرى) في حملات الأرض المحروقة التي حرضت الجار على جاره والأخ ضد أخيه، واستحوذت ولاية كارولينا الجنوبية وحدها على ما يقرب من خُمس الوفيات في ساحة المعركة وثلث إصابات ساحة المعركة في الحرب بأكملها.
كان مرسوم كلينتون في 1779 من الأمور الحاسمة لاستراتيجية بريطانيا الجنوبية، والذي منح الحرية لأي شخص مستعبد استطاع الهرب من الأسياد الوطنيين، كان للمرسوم نية مزدوجة: تدمير اقتصاد المتمردين مع تعزيز صفوف البريطانيين.
عندما حارب الأمريكيون بعضهم البعض، أصبحت الحرب وحشية بشكل متزايد، حيث قتلت القوات الموالية للبريطانيين امرأة حامل في سريرها وفوق المظلة كتبت عبارة "لن تلد متمردا" بدمائها.
وبعد هزيمة كبرى في معركة كامدن في أغسطس 1780، استبدل القائد الأمريكى جورج واشنطن جنراله الخاسر نثنائيل جرين، الذي اعتمد على القادة الحزبيين مثل ماريون وسمتر لمساعدة الجنود المشاة.
ولإجبار البريطانيين على القتال على جبهات متعددة ، قسم جرين جيشه إلى قسمين وأعطى العميد دانيال مورجان قيادة فرقة واحدة، وعلى بعد خمسة وعشرين ميلاً إلى الغرب من كينجز ماونتن، هزمت قوة مورجان جيش تارلتون من أصحاب المعاطف الحمراء والموالين لبريطانيا في معركة كاوبنز في 17 يناير 1781، وقام القائد البريطانى كورنواليس الغاضب بكسر سيفه بعد أن سمع أنه فقد سدس جيشه في المعركة.
وجه جورج واشنطن قواته إلى الولاية الجنوبية فرجينيا حيث هزمت قوات كورنواليس بعد هزيمة البحرية البريطانية في معركة تشيسابيك في سبتمبر 1781، و بعد أسابيع ، حاصرت القوات الفرنسية والأمريكية كورنواليس في يوركتاون، وبعد استسلام كورنواليس في 19 أكتوبر 1781 ، انتهت الحرب في الجنوب بعدما كانت قد بدأت في الشمال.

موضوعات متعلقة