بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:44 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة أسيوط الأهلية تعقد اجتماع مجلسها الـ22.. خطط تطويرية لتعزيز التميز الأكاديمي رئيس مجلس الدولة يستقبل رئيسة الجامعة المصرية الصينية ويشهد توقيع بروتوكول تعاون بين الجانبين| صور وزيري التعليم العالي والتنمية المحلية والبيئة يتم توقيع مع جامعه اسيوط بروتوكول تعاون «بيت الزكاة والصدقات» يعيد بناء وتأثيث 19 منزلًا تضررت بانهيار صخري في بني سويف| صور افتتاح بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات بمدينة شرم الشيخ بمشاركة 19 دولة رئيس جامعة بني سويف يقرر نقل مصابي حادث الأتوبيس إلى المستشفى الجامعي لإجراء العمليات الجراحية اللازمة الوفد يشيد باجتماع طهران الرباعي والتوافق على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين بعد واقعة الطفلة سلسبيل.. الحمامصي يطالب بالكشف عن الإجراءات التي اتخذت للحد من انتشار الكلاب الضالة المتحدث الرئاسي ينشر صور وصول الرئيس السيسي لموسكو لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الإفريقية الثالثة بعد تخطى عقبة ألبانيا.. الفراعنة الصغار يبهرون العالم في مونديال المواهب شارع بإسمه.. صلاح يحظى بتكريم تاريخي في تركيا بعد إجراء القرعة.. تعرف على مجموعات بطولة كأس الكونفدرالية

متحف المركبات الملكية يسلط الضوء على ملابس الآلاي| صور

متحف المركبات الملكية
متحف المركبات الملكية

سلط متحف المركبات الملكية الضوء على ملابس الالاى وهي ملابس خاصة بسائقي ركبة الآلاي الموجودة بفاترينة الملابس بقاعة المناسبات الملكية.

وهي عبارة عن: جاكيت طويل من الجوخ الأحمر، مطرز بشرائط من القصب الفضي المذهب بالصدر والأكمام والظهر، ونلاحظ الأزرار من النحاس الأصفر وعليها الشعار الملكي.

يوجد على الصدر كردون من الحرير في وسطه تاج قماش مطرز وفي طرفه ساعة جيب بظرف مصنوع من النيكل، حيث ترجع أهمية الساعة مع السائق للالتزام بموعد انطلاق الركبة وعودتها طبقا للتوقيت المحدد لها.

ونجد أيضاً من ضمن ملابس الآلاي بنطال قصير، على جانبيه فيونكة قصب وطربوش آلاي له زر قصب، وفي الأمام حلية من تاج وهلال مزركش بالخيط الحرير الأصفر، كانت هذه الملابس يرتديها كل من: سائق العربة الآلاي، الذي كان يجلس على الكرسي الموجود في مقدمة العربة ممسك بيده زمام الجياد وكرباج وجروم الآلاي، الذي كان يجلس في مؤخرة العربة، والذي كان عددهم اثنين، حيث كانت وظيفتهما فتح الأبواب وإنزال الدرج لحضرة صاحب السمو أو المبادلة مع السائق، وكان من صفاته أن يكون شاباً صغيراً حسن الطلعة، وخفيف الحركة.