بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 03:05 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”روساتوم” تستعرض في معرض ”إينوبروم. الهند” الدولي للصناعة حلولًا تكنولوجية لتوسيع نطاق التعاون الاستراتيجي بين روسيا والهند خليجي 27: البحرين تسعى للحفاظ على لقبها الأوراق المطلوبة لحجز وحدة سكنية بنظام الإيجار من صندوق الإسكان الاجتماعى 899 مليون جنيه ديون معدومة..مصر للألومنيوم تلاحق العملاء غير الملتزمين بالسداد المجلس التصديري للغزل: 617 مليون دولار صادرات القطاع خلال 7 أشهر من 2026 شكرا يا ريس حياة كريمة» غيرت واقع المجتمع المصري وزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية محافظ الدقهلية يتفقد عيادة التأمين الصحي بجديلة ويتابع توافر الأدوية الرئيس السيسى يؤكد دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية تدريبات خفيفة للاعبي الفراعنة في انتظار اكتمال الصفوف.. غدا الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية موعد مباراة ليفربول وبورنموث اليوم في الدوري الإنجليزي

هل فك رموز حجر رشيد بواسطة شامبليون السبب وراء تأسيس المتحف المصرى بالتحرير؟

جان فرانسوا شامبليون
جان فرانسوا شامبليون

استطاع عالم المصريات الفرنسى جان فرانسوا شامبليون فى مثل هذا اليوم 27 سبتمبر من عام 1822م، فك الرموز الهيروغليفية المصرية القديمة بعد دراسته لحجر رشيد، وهو ما نتج عن تأسيس المتحف المصرى بالتحرير، الذى يعد من أكبر المتاحف العالمية، لما يحتويه من قطع أثرية تصل إلى ما يزيد عن 136 ألف قطعة أثرية.

وبالفعل كان لفك رموز حجر رسيد النواة الأولى للمتحف الذى كان مكانه فى ببيت صغير عند بركة الأزبكية القديمة، حيث أمر محمد على باشا بتسجيل الآثار المصرية الثابتة ونقل الآثار القيمة لمتحف الأزبكية وذلك عام 1835، وأسند إدارتهما إلى يوسف ضياء أفندى، بإشراف رفاعة الطهطاوى.

وتمكن شامبليون من فك رموز الحجر عندما اهتدى إلى الأشكال البيضاوية الموجودة فى النص الهيروغليفى، والتى تعرف بالخراطيس وتضم أسماء الملوك والملكات، وتمكن من مقارنة هذه الأسماء بالنص اليونانى من تمييز اسم بطليموس وكليوباترا وكانت هذه الحلقة التى أدت إلى فك رموز اللغة الهيروغليفية.

والحجر يمثل خطاب شكر وعرفان موجه من مجموعة من كهنة مدينة منف للملك بطليموس الخامس لإعفائه للمعابد من دفع بعض الرسوم، وقد تمت كتابته عام 196 قبل الميلاد.

ويبلغ ارتفاع الحجر 113 سنتيمترًا، وعرضه 75 سنتيمترا وسمكه 27.5، والحجر منقوش عليه كتابة بثلاثة من اللغات القديمة وهى اللغة الهيروغليفية واللغة الديموطيقية أو القبطية واللغة اليونانية، وقد نقشت الكتابات على هذا الحجر فى عهد الملك بطليموس الخامس.

ويوجد حجر رشيد حاليا فى المتحف البريطانى، وذلك بعدما استولى عليه الإنجليز عام 1801 من الحملة الفرنسية حال خروجها من مصر.

موضوعات متعلقة