بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:35 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قرابة 63% من المتعلمين عبر الإنترنت في المنطقة واجهوا حوادث سيبرانية خلال العام الماضي، وقد تعرض ثلثهم لخسائر مالية مجموعة الصافي تستعرض رؤيتها لمنظومة تكنولوجية متكاملة في معرض Cairo ICT 2026 أسعار النفط تسجل 104.04دولار لبرنت و96.43 دولار للخام الأمريكى بكم الطن؟ سعر الحديد اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 الهيئة القومية للاستشعار من البعد ترصد مخاطر ومواقع السيول في جنوب سيناء ضمن مبادرة” حياة كريمة و١٠٠ يوم صحة ” قافلة طبية بأبوحماد لعلاج ١٦٠٠ مريض رئيس الوزراء يستعرض محاور خطة توطين صناعة السيارات والصناعات المغذية محافظ الغربية يستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي ويستعرضان نتائج المشروعات التنموية المشتركة رئيس جهاز الشروق يتابع أعمال المرافق بمنطقة الرابية وتنفيذ مجتمع عمراني متكامل رئيس الوزراء يستعرض محاور خطة توطين صناعة السيارات والصناعات المغذية صحة النواب تُقر اتفاق تمويل منظومة التأمين الصحي الشامل مع الوكالة الفرنسية للتنمية «التدخل السريع» بالجيزة يعيد سيدة فقدت عائلتها إلى دار الرعاية

تعامد الشمس.. ظاهرة فرعونية تثبت براعة المصرى القديم فلكيًا

تعامد الشمس
تعامد الشمس

فى كل عام خاصة فى 22 من شهر أكتوبر، تتعامد أشعة الشمس على المعبد الكبير للملك رمسيس الثانى، فى أبو سمبل بمحافظة أسوان، وبدأت الظاهرة المكتشفة منذ عام 1874 مع شروق الشمس، واخترقت الأشعة خلال عشرين دقيقة مدخل المعبد، حتى وصلت إلى حجرة صغيرة تضم عددًا من التماثيل.

وتحمل تلك الظاهرة هناك أسرار فى عدة مجالات وعلى رأسها "علم الفلك"، ليستمر بحث العلماء بشأن ظاهرة تعامد الشمس والحسابات الفلكية والعلمية التى اعتمد عليها الفراعنة فى ضبط حدوث الظاهرة.

وبحسب الدكتور زاهى حواس، فى مقالة سابقة نشرت بعنوان "تعامد الشمس صدفة!" فإن تعامد الشمس الذى يتم رصده من قبل الناس سواء كانوا أثريين أو مجرد زائرين مهتمين برصد هذه الظواهر بالمعابد المصرية القديمة فلا يمكن بحال من الأحوال التأكيد على أنه كان مقصودا من قبل المصرى القديم عند بناء هذا المعبد أو ذاك؟ وللتأكيد على ذلك أننا لا يوجد لدينا من نقوش وزخارف المعبد ما يشير من قريب أو بعيد إلى وجود تعامد شمس محدد داخل جزء معين من المعبد! وعلى ذلك فالأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات من قبل علماء المصريات والفلك.. وفى ذات الوقت ومن خلال خبرتى الطويلة فى الآثار المصرية فمن الصعب على أن أصدق أن المصرى القديم كان يترك أمرا سواء كبر أو صغر للصدفة! بل على العكس تماماً كل شىء كان مخططا له وبعناية فائقة، وقد برع المصرى القديم فى علوم الفلك والهندسة والفن والعمارة.. وواجبنا قبل أن نجيب بالنفى أو الإيجاب هو أن ندرس هذه الظواهر ونحللها.

وفى مقالة أخرى بعنوان "تعامد الشمس بين العلم والخيال" أكد الدكتور زاهى حواس، إلى العلم يشير إلى براعة الفراعنة فى علوم الفلك والرياضيات والهندسة ولا يوجد شك فى أن تعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى كان مقصودًا من قبل المهندس المعمارى المسئول عن مشروع إنشاء المعبد، خصوصاً بعد أن جعل رمسيس من نفسه معبوداً من ضمن المعبودات ووضع تمثاله مع تماثيلهم داخل قدس الأقداس. أما عن أبى الهول فقد استطاع المهندس المعمارى العبقرى "عنخ حاف" الذى كان مسئولاً عن المجموعة الهرمية للملك خفرع؛ وهو الذى أكمل هرم الملك خوفو، واستطاع عنخ حاف أن يتم عمل تمثال أبو الهول وجعله ممثلاً للشمس التى تشرق وتغرب فى الأفق ويمثله هنا هرما خوفو وخفرع، ويتأكد ذلك من مخصص اسم أبو الهول فى الدولة الحديثة "حور إم أخت" بمعنى حورس فى الأفق.