بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:11 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أكبر بطارية في تاريخ سلسلة vivo Y تشعل المنافسة في مصر مع إطلاق vivo Y500، المزود ببطارية BlueVolt رائدة بسعة 8100 مللي... الرئيس السيسى يعرب عن تضامن مصر الكامل مع اليونان في مواجهة تداعيات حرائق الغابات د.منال عوض: 1870 نشاطًا تدريبيًا وتثقيفيًا وتوعويًا وخدميًا في 26 محافظة استفاد منها 131 ألف مواطن ... و71% نسبة تنفيذ الخطة السنوية التعليم العالى تعلن انطلاق المرحلة الأولى للتنسيق الإلكترونى للقبول بالجامعات محافظ الشرقية تنفيذ ٢٢ألف و٤٧١مشروع بتكلفة 4مليار لتوفير 59,130 الف فرصة عمل مياه الشرقية تنفذ خط مياه بطول٢٥٠متر لخدمة٧٠٠نسمة بقرية بحر البقر ٢بالحسينية مصرع وإصابة 13 شخصا جراء صاعقة برق فى تايلاند انخفاض أسعار النفط.. محدودية المخزونات تجعل أى صدمة مستقبلية قادرة على قلب اتجاه السوق سفير تركيا بالقاهرة يهنئ محمد صلاح بالانضمام لنادى طرابزون سبور وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية بـ5 مدن جديدة وزارة السياحة والآثار تنظم ورشة عمل لمنظم الرحلات الدولي Coral Travel محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق سنباط حتى كوبري ميت النور

دراسة تقارن ضرر التدخين الإلكتروني بالسجائر العادية

تدخين
تدخين

حذرت دراسة من أن التدخين الإلكتروني يضر بالحمض النووي للأشخاص بنفس طريقة تدخين السجائر العادية ولكن بدرجة أقل.

ويمكن أن تسبب هذه التغيرات البيولوجية أمراضًا مثل السرطان، وفقاً لدراسة أجرتها جامعة جنوب كاليفورنيا.

ومع ذلك، قال العلماء إن التغييرات أكثر شمولاً لدى الأشخاص الذين يدخنون منتجات التبغ.

ونظرت الدراسة في 82 من البالغين الأصحاء وقسمتهم إلى ثلاث فئات، مدخنو السجائر الإلكترونية الحاليون، والأشخاص الذين يدخنون السجائر فقط، ومجموعة التحكم التي لم تدخن أبدا.

ثم قاموا بتحليل جينات جميع المشاركين وبحثوا عن التغييرات في تنظيم الجينات في خلايا الدم لكل مشارك.

وعندما يتعطل التنظيم الطبيعي للجينات يمكن أن يتداخل مع وظيفة الجينات، ما يؤدي إلى المرض وأخذوا عينات دم من المشاركين لتحديد عدد الجينات التالفة في المجموعات المختلفة.

وبعد حساب العمر والجنس، وجدوا ارتباطًا "مهما إحصائيا" للجينات التالفة لدى مدخني السجائر الإلكترونية - حتى لو لم يدخنوا مطلقا.

وقال الدكتور أحمد بسراتينيا، المعد الرئيسي وأستاذ البحوث السكانية وعلوم الصحة العامة: "تبحث دراستنا، لأول مرة، في الآثار البيولوجية للتدخين الإلكتروني على مستخدمي السجائر الإلكترونية البالغين، مع مراعاة تعرضهم السابق للتدخين في الوقت نفسه.

وتشير بياناتنا إلى أن التدخين الإلكتروني، مثل التدخين، يرتبط بخلل في جينات الميتوكوندريا وتعطيل المسارات الجزيئية المرتبطة بالمناعة والاستجابة الالتهابية، والتي تحكم الحالة الصحية مقابل الحالة المرضية.

ووجدت الدراسة أن 12% من الجينات المصابة لدى مدخني السجائر الإلكترونية، كانت موجودة في الميتوكوندريا - وهي أجزاء من الخلايا يقول العلماء إنها يمكن أن تساعد في الحفاظ على عمل الجهاز المناعي بشكل فعال ومنع تطور السرطان والأمراض الأخرى.

وقال باحثون، إن عدد الجينات التالفة لدى المدخنين كان أعلى بنحو 7.4 مرات مما هو عليه لدى مدخني السجائر الإلكترونية.

وتلعب الميتوكوندريا - "محرك" الخلايا التي تنتج الطاقة - أيضا دورا حيويا في تنظيم جهاز المناعة في الجسم.

وعندما تختل الميتوكوندريا، فإنها تطلق الجزيئات الرئيسية، ويمكن أن تعمل الجزيئات التي تم إطلاقها كإشارات لجهاز المناعة، ما يؤدي إلى استجابة مناعية تؤدي إلى الالتهاب، وهو أمر ليس مهما للحفاظ على الصحة فحسب، بل يلعب أيضا دوراً مهماً في تطور الأمراض المختلفة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، أمراض التمثيل الغذائي والسرطان".

وأعلن الشهر الماضي عن استعداد إنجلترا لتصبح أول دولة في العالم تصف السجائر الإلكترونية لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين.

وعلى الرغم من سيل من الأدلة حول المخاطر الصحية للتدخين الإلكتروني، فإن المنظم الطبي "يمهد الطريق'' ليتم عرضه على NHS.

وسيتمكن المصنعون من تقديم السجائر الإلكترونية إلى وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية للخضوع لنفس "عملية الموافقات" مثل الأدوية الأخرى.

وهذا يعني أنه يمكن بعد ذلك ترخيصها كمنتج طبي ووصفها من قبل الأطباء على أساس كل حالة على حدة للأشخاص الذين يرغبون في الإقلاع عن السجائر التقليدية.

وفي الوقت الحالي، تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية بأن التدخين الإلكتروني يمكن أن يساعد المدخنين على الرغم من أنه غير متوفر بوصفة طبية.

وتأتي هذه الخطوة المثيرة للجدل على الرغم من قول منظمة الصحة العالمية العام الماضي إن الأجهزة "ضارة بلا شك".

وقال الباحثون، إن النتائج ربما تكون تأثرت بعدد أكبر من السجائر الإلكترونية مقارنة بالمدخنين الذين تمت دراستهم - 37 و22 على التوالي.

ولكنهم قالوا إن المنظمين يجب أن يأخذوا علما بالنتائج، خاصة مع زيادة عدد السجائر الإلكترونية طوال الوقت.