بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 06:13 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عوض أبو النجا: موافقة الفصائل على خارطة الطريق تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية وترسخ دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية النائب عماد الغنيمي: موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في غزة ” الطاقة الذرية ” توقع مذكرة تفاهم مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية في مجالات البحث العلمي عالم مصرى ينجح فى تصميم ” روبوت ” يستخدم فى عمليات الإغاثة أثناء السيول والفيضانات الدكتور المنشاوي يُصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين وتكليف وندب عدد من القيادات الدكتورة جاكلين عازر تهنئ مدير أمن البحيرة بتجديد الثقة البارالمبية تشيد بإنجاز سيد يوسف لصعوده للمركز الثالث عالميا في تنس الطاولة نائب رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تخريج الدفعة الثالثة لطلاب برنامج نظم معلومات كيف ساهمت الجهود المصرية في التوصل لتحرك عملي بقطاع غزة يسهم في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام؟ هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية

الشاعر عبد الحميد طير البر يكتب.. الإسراء والمعراج

الشاعر عبد الحميد طير البر
الشاعر عبد الحميد طير البر

قُل ماذا: تقولُ يا ابا اسماء
صاحِبُكَ قالَ: صَعَدَ السْماء
إن قالَ فهو صادقٌ لا رياء
عَهِدْتُهُ صادقًا ليسَ بِهِ افتراء
جاءَ رَجُل مُتَحَديا كلِ الغَباء
صِفْ بَيتَ المَقْدِسِ بالأشياء
فَتَجَلْىَ أمامُهُ بقدرٍ وقضــاء
الوصفُ دَقِيقٌ و بِلا أخْطاء
قالَ: آخَرُ بصيغَةٍ حَمْقـــــاء
لنا عيرٌ ما عَدَدُها والأسْماء
قالَ: كُسِرَ ساقُ ناقةٍ حَمْراء
وأُخُرَى ضَلْتْ بالصَـــحراء
ذكرَ أسْمَ الَذِي بالناقةِ جـــاء
جَمَعَهُمُ وذَكَرَ أسْماءَ الرُعاء
الصِّدِيقُ قالْ: أيُها الشـُـهَداء
أنا ناصِرُهُ وأخْبِروا الأحْياء
تَحْكُمُونَ بجَهْلٍ بلا اسْــتِثْناء
وسَوفَ يَنْصُرُهُ رَبُ السَماء
لَقَدْ أسْرَى بِهِ خالقُ الأشْـياء
ما قالهُ: حقٌ واللهُ قَدْ شـــاء
يقفُ الزمانُ أمرُ اللهِ جـــــاء
شُقَ الصَّدْرُ تَجْهيزًا للإسراء
نزعُ العَلَقةِ وتنظيفُ الاحشاء
من قبل. بشرٌ سيَصْعَدُ للسماء
يا أقْصَى أَنْتَ مِنَ الشُهَــــــداء
بكَ صَلىَ رَكْعَتَينِ بالأنْبيــــــاء
تَحَمَلَ مِنَ البَشَرِ الإيــــــــــذاء
فكانْتْ المِنْحَةُ رِحْلَةَ الإسْــراء
دابةُ البُراقِ سريعةٌ بَيِّضاء
من مَكْةِ المُكَرَمَة ِالابْتــِداء
ثم القدسِ صُعودا للعليـــاء
آياتٌ كُبْرَى رآها بالسمـاء

سَكَنَ فُؤادُهُ وهانَ الشقــاء
قابلَ بالعلا أوائلَ وأولياء
يَسْتَفْتِحُ جبريلُ بكلِ سَماء
ينتظرُهُ الانبياء بودٍ وصفاء

مرحبا أخونا الصالحُ جاء
قد عَلِمْنَا بَعْدَكَ لا أنْـــبياء
جئتِ تُتَمِمُ بالنورِ البنـــاء
يا خير من أنْجَبتِ النِساء
لعظمةِ الخُلُقِ هو اللـــواء
قُدِمَ خمرٌ لبَنٌ وعسلٌ بإناء
خَيَّرَهُ جِبْريلُ والقَدِيرُ شـاء
بالفطرةِ أخذَ اللَبنَ و نـــاء
عليها و أمَتُكَ رَبُكَ شـــــاء
فهي كما للأشجارِ مــــاء
جبريل بعد سبعةٍ لا ارتقاء
و محمدٌ بالسِدْرَةِ العصماء
المصطفى أشرفَ الشُرَفاء
فُرِضَتْ صلاةٌ بها ودُعـــاء
خَمْسونَ بالصباحِ والمساء
قالَ موسى فيهن عـنـــــاء
أرْجَعْ للرَبِّ خَفِفْها بالرجاء
طلبَ من اللهِ تخفيفُها بحياء
خمسُ صلواتِ فيهن الشفاء
صلى بالنبي جبريلُ كذا جاء
عَلَمَنا وانتشرتْ في الأرجاء
محمدٌ شَفِيعُنا يَومَ اللقــــــاء
نورُهُ مَلأ الكونَ بالضيــــــاء
الحَمْدُ لله بالسَرَاءِ والضَـرَاء

الشاعر/عبدالحميدطيرالبر
عضو اتحاد كتاب مصر
شبين الكوم

موضوعات متعلقة