بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 06:10 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي

قرأت لك.. ”الفكر الليبرالى فى مصر” يكشف حقيقة ممارسة الديمقراطية بعد دستور 1923

 الفكر الليبرالى في مصر
الفكر الليبرالى في مصر

الشائع بين معظم الباحثين، أن مصر شهدت تجربة ليبرالية بدأت مع دستور 1923، من خلال برلمان يضم مختلف القوى السياسية، حزبية وغير حزبية، تداولت الحكم من خلال انتخابات، وتم تقويض هذه التجربة بقيام ثورة 23 يوليو 1952، بإلغاء الدستور وإلغاء الأحزاب وإقامة التنظيم السياسي الواحد، لكن يبدو أن الحقيقة غير ذلك، وهو ما حاول توضيحه كتاب "الفكر الليبرالى فى مصر (1919 – 1961م)" تأليف إيمان العوضى، تقديم الدكتور عاصم الدسوقى، والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.

ينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول، يتناول الفصل الأول دعاة الفكر الليبرالى فى مصر وأبرز رموزه، ومنهم أحمد لطفى السيد، على عبد الرازق ونجيب محفوظ وغيرهم، أما الفصل الثانى فيحمل عنوان الأحزاب المنتمية للفكر الليبرالي وتكوينها ودورها 1919 – 1953 م، ويضم أبرز الأحزاب التى تبنت الأفكار الليبرالية فى تلك الفترة ومنها حزب الوفد.

يسعى كتاب إيمان العوضي، أن يصحح الفهم الشائع، عن أن مصر شهدت تجربة ليبرالية مع دستور 1923، والصحيح كما تنتهي في دراستها، أن مصر شهدت ملامح من الفكر الليبرالي على يد من تأثروا بهذا الفكر في الثقافة الأوروبية.

ويرى الكتاب أن مصر لم تشهد تجربة ليبرالية حقيقية لعدة دلائل، في مقدمتها أن الملك كان يعصف بالدستور، ولا يقيم له وزنا، حيث درج على إقالة الحكومة القائمة، وتكليف أحد أتباعه (رجال القصر اصطلاحا) بتشكيل حكومة جديدة دون إجراء انتخابات، مما يؤكد هذا، أن مصر شهدت أكثر من 32 حكومة منذ أول حكومة برئاسة سعد زغلول (يناير1924)، وحتى ليلة 23 يوليو 1952، لكن لم تجر الانتخابات إلا ست مرات فقط، بل إن محمد محمود باشا، رئيس الحكومة، أصدر قرارا بحل البرلمان في 1938، وعرفت حكومته بحكومة اليد الحديدية، وأن مصطفى النحاس، رئيس حزب الوفد "الليبرالي"، قبل تشكيل الحكومة في 4 فبراير 1942، بتدخل من السفير البريطاني مايلز لامبسون (لورد كيلرن) الذي أرغم الملك فاروق على تكليف النحاس بتشكيل الحكومة.