بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:34 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. المُغفلون والجهل بالقانون

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز قاعدة قانونية هامة وهي: »لا يُعذر أحد بجهله للقانون« وعلاقة ذلك بمثل شعبي يشكل أحد الثقافات التي يرددها الكثيرين دون وعي »القانون لا يحمي المُغفلين«.
وقبل أن نخوض فى بيان العلاقة المشار إليها أود تعريف المقصود بقاعدة »لا يُعذر أحد بجهله للقانون« ومبررات تلك القاعدة، فالمقصود بها أنه بمجرد تمام إجراءات نشر القانون فى الجريدة الرسمية يفترض علم الكافة به ولا يقبل من أحد »الاعتذار بالجهل« بالقاعدة القانونية ليفلت من تطبيقها، وهذه القاعدة لا يجوز مخالفتها فهى مبنية على اعتبارات العدالة والمساواة التي تقتضي ألا يُفتح الباب أمام الأعتذار بالجهل بالقانون، وإلا سادت الفوضى.
وإذا انتقلنا إلى تعريف المُغفل ومركزه القانوني فهو من لا فطنه له ويسهُل خداعه، ومن لا يُحسن التصرف لسذاجته وبساطة تفكيره، فالمُغفل قد يكون ناقص الأهلية سواء لسفه أو جنون أو عته أو قصور عقلي وهو من يحميه القانون وتخضع تصرفاته لرقابة القضاء سواء أكانت بإبطال هذه التصرفات أو النظر فى ما هو محقق لمصلحته حسب كل تصرف سواء كان عقداً أو إجراء، هذا بخلاف الحماية الجنائية التي يقررها القانون للشخص الذي يتعرض للطرق الاحتياليه أو أي نوع من الأفعال المادية التي تشكل جريمة النصب وغيرها من الجرائم الآخرى.


وفى الحقيقة وجب التأكيد على أن غاية القانون هي حماية المغفلين وليس العكس، وذلك إذا كان المقصود بكلمة »المُغفلين« هو المعني المشار إليه سلفاً، أما إذا كان المقصود بالمغفلين هم الغافلين عن حكم القانون فتسرى فى حقهم قاعدة »عدم الاعتذار بالجهل بالقانون«، ذلك أن القانون ينظم الحقوق والواجبات ومبني على اعتبارات العدالة والمساواة ولا يجوز الاعتذار بالجهل بأحكامه.
وفى النهاية »بات ضرورياً الوعي بالقانون من خلال التنسيق بين الجهات المعنية ودور الإعلام فى هذا الشأن هذا بخلاف دور المجتمع المدني، للحفاظ على المجتمع من أخطاء الجهل بالقانون، سيما أن القانون مرتبط بالمجتمع تشريعاً وتطبيقاً« .

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة