بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 02:40 مـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرا خارجية مصر واليونان: الحوار والطرق الدبلوماسية سبيل استقرار المنطقة ”الزراعة” تتفقد محطات الإنتاج الحيواني والمزارع البحثية في دمياط سعر الحديد اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026.. الطن بـ38 ألف جنيه محافظة الجيزة: إخلاء وغلق وإزالة مخازن الفرز والخردة بشارعي الإخلاص وعادل إمام بالطالبية جوميا مصر تطلق حملة «العودة إلى المدارس» بتشكيلة موسعة وعروض يومية وخيارات دفع مرنة مصدر بالزمالك: عقوبات تاريخية على الغائبين عن المعسكر محافظ القاهرة: إزالة عقار مخالف بحى المرج بعد بنائه 13 دورًا بدلًا من 5 المستشار أسامةالصعيدي: التلاعب فى خطوط المحمول بمعرفة شركات المحمول من جرائم المال العام التعليم العالي تحذر الطلاب من وسطاء يدّعون قدرتهم على إلحاقهم بالجامعات الخاصة والأهلية مقابل مبالغ مالية الدكتور محمد عبده بدوي رئيسًا ل ”مركز ماسبيرو للدراسات” تداول 13 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بمواني البحر الأحمر ارتفاع أسعار النفط نتيجة استمرار حالة الغموض بشأن إعادة فتح مضيق هرمز

أمين «البحوث الإسلامية”: الفكر الإلحادي يغيب فيه الجانب الروحي ويجعل الإنسان أسيرًا لشهواته

د. نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
د. نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية

يواصل الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد في الحلقة الرابعة عشر من برنامجه "نحو فهم سليم"، والذي يُذاع على الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية، ردوده حول شبهات الإلحاد، والتي يحاول البعض أن يستند إليها في إنكار وجود الله -عز وجل، حيث تناول اليوم الآثار التي تنتج عن مثل هذه الأفكار الإلحادية والاتجاهات السلبية التي تؤثر على المجتمع.

قال الأمين العام إن الإلحاد ظاهرة خطيرة يلزم عنها العديد من الآثار السلبية التي تؤثر بالسلب على الفرد والمجتمع، ولعل أولها ما يتعلق بالقلق والصراع النفسي الذي يصيب الملحدين؛ فالإلحاد عقيدة تنبئ في نفس صاحبها العديد من التساؤلات التي لا يستطيع أن يجد عنها أجوبة، مما يدفعه إلى مزيد من القلق والاضطراب.

أضاف عياد أن الأثر الثاني هو القضاء على الجانب الروحي في الإنسان، فالإلحاد ظاهرة خطيرة جدا؛ إذ أن أنصاره ينظرون إلى الحياة على أنها مادة فقط، وهذا ليس بصحيح فالناظر إلى الإنسان يجد أنه يتكون من روح وبدن ولكل له من المتطلبات ما ينميه.

أشار عياد إلى أن نظرة الملحدين إلى الحياة أنها مادة فقط يلزم عنها القضاء على الجانب الروحي، والذي ينظر إليه أنه نفحة من الله تبارك وتعالى، وإذا غاب الجانب الروحي طغت المادة وصار الإنسان أسيرا لشهواته.