بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 05:03 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي

وزير الأوقاف: التجديد سنة الحياة والتقليد الأعمى أبرز أسباب مقاومته

وزير الاوقاف
وزير الاوقاف

قال وزير الأوقاف ، إن الاجتهاد ضرورة العصر وواجب الوقت وأن التجديد سنة الحياة ،متابعا" يقولون : من جدَّد فقد استُهدف ، وهذا أشبه ما يكون بالناموس الكوني ، فمن ألِفوا ما وجدوا عليه آباءهم دون أن يُعملوا فيه عقولهم صاروا أسرى لما ألفوه ، لا يكادون يرون غيره .

وأضاف وزير الأوقاف فى بيان ، عندما نقرأ سير الأنبياء والمرسلين نرى أنه ما أرسل نبي إلا قاومه قومه وآذوه أو حاربوه، وقد قال ورقة بن نوفل لسيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين قص عليه ما رأى بغار حراء أول نزول الوحي : لئن أدركت يومك حين يخرجك قومك لأنصرنك نصرًا مؤزرًا فقال له (صلى الله عليه وسلم) : " أوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟ قالَ ورَقَةُ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بما جِئْتَ به إلَّا أُوذِيَ" (صحيح البخاري) ، وذهب الأمر ببعض بني إسرائيل إلى قتل أنبيائهم ، يقول سبحانه : " فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا".

وهذا سيدنا إبراهيم (عليه السلام) يحاج قومه فيقول : " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ * قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ " ، ثم يقول لهم كما حكى القرآن الكريم على لسانه: "أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ * أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ" ، فما كان من قومه إلا أن : " قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ" ، وإذا كان هذا هو الحال مع الأنبياء والمرسلين المعصومين فما بالكم به مع العلماء المجددين .

وكشف وزير الأوقاف أنه لمقاومة التجديد أسباب ودوافع من أهمها:
1. أصحاب المصالح من المتاجرين بالدين والمتكسبين به الذين رسخوا للمفاهيم الخاطئة، ونظروا لها عقودًا أو قرونًا ، لدرجة أن بعضهم قد يُفتي بغير قناعاته حرصًا على جمهوره، فإذا أضيف إلى ذلك حب الترند والرغبة في مزيد من اللايك والشير من أصحاب العصبية العمياء لما هو راسخ في أذهان بعض العامة من المفاهيم الخاطئة على أنه الدين الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، لأدركنا خطورة ذلك الأمر وحاجتنا إلى مواجهته بالحجة والإقناع والصبر وطول النفس.

2. التقليد الأعمى ، والأمية الفقهية والأصولية ، وما رسخته الجماعة الإرهابية والمتطرفة من السمع والطاعة الأعميين للمرشد أو من ينوب عنه في التراتبية داخل هذه الجماعات بما يشبه نظرية الأئمة عند الشيعة .

3. غياب أو ضعف المناهج والمدارس العقلية الرصينة التي تنطلق من باب إعمال العقل في فهم النص مع احترام قدسية النص والتعامل معه بأدواته من خلال التسلح بما يجب التسلح به من العلم ، وجنوح بعض أنصار هذا التيار إلى أقصى الطرف الآخر في تطرف مضاد يتنكر للثوابت بما لا يقل خطورة عن تطرف المتشددين ، فلكل فعل رد فعل مساوٍ له في النسبة ومعاكس له في الاتجاه ، والتطرف يولد التطرف المضاد .
واستطرد مع ذلك يبقى للحق قوة ولصاحبه عون ومدد، ودعمًا للباحثين الجادين في قضايا التجديد قررنا تدشين مجلة الاجتهاد لتكون صوت العلماء المجتهدين والمجددين ولا سيما الشباب منهم، عملا على قراءة واقعنا المعاصر قراءة دقيقة ومعالجة قضاياه ومستجداته من خلال إعمال العقل في فهم النص في ضوء متطلبات الواقع مع الحفاظ على ثوابت الشرع الشريف ، كما حددنا موضوع الاجتهاد ضرورة العصر ليكون موضوع المؤتمر الدولي القادم للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية .

موضوعات متعلقة