بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:40 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العلوم الصحية تستعرض دور التقنيات الحديثة في الاكتشاف المبكر للأمراض بالمؤتمر الدولة الخامس للأشعة وزير التموين: جاهزية 116 منفذًا جديدًا للمشاركة في مبادرة خفض أسعار السلع اعتبارًا من اليوم محمد عوض: الرخصة الذهبية أداة مهمة لتسريع تنفيذ المشروعات وجذب الاستثمارات إلى مصر وزارة التموين: استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى مارس 2027 بتخفيضات 25% 6 آلاف مصنع و1000 مشروع بالقرى.. الحكومة تعلن خريطة الحوافز الصناعية حتى 2030 النائب أحمد قورة يكتب: بعد الهزيمة.. ترامب محاصر بين غضب الداخل وترقب الشعوب العربية! الطاقة الشمسية والمتجددة تفتح آفاقا جديدة لزيادة الصادرات المصرية إلى ألمانيا وأوروبا ربيع الأسهم المصرية.. رأس المال السوقي للبورصة يطير لـ15.2% من الناتج المحلي مركز المناخ: انتهاء الموجة الحارة وبداية انخفاض درجات الحرارة سعر الأسمنت اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026.. ثبات الأسعار تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول عليه سعر الذهب اليوم الخميس بعد ارتفاع الأعيرة المختلفة في الصاغة

لويس التاسع في قبضة المصريين.. كيف وقع ملك فرنسا أسيرا؟

لويس التاسع
لويس التاسع

تمر اليوم الذكرى الـ 772، على قيام المسلمون يعتقلون ملك فرنسا لويس التاسع في معركة فارسكور خلال الحملة الصليبية السابعة، وهي الحملة التى كان قد شنها الفرنسيون ضد مصر فى عام 1249، بهدف على مدينة دمياط محاولين الزحف نحو القاهرة، لكن خطة المحتلين فشلت بعد أن ألحقت بهم قوات المماليك الهزيمة بهم عند مدينة المنصورة، ثم فارسكور، وسقوط" لويس التاسع أسيرا ليرحل الفرنسيين عن مصر.

يرجع المؤرخون أسباب الحملة عقب سقوط بيت المقدس ليجهز الصليبيون حملتهم خلال 3 سنوات، وفى أغسطس 1248م أبحر لويس التاسع وزوجته وأخويه بالأسطول الصليبي الضخم، والذي تكون من نحو 1800 سفينة محملة بنحو 80 ألف مقاتل بسلاحهم وخيولهم.

وتوقفت الحملة فى قبرص أدى إلى تسرب أنبائها، مما منح السلطان أيوب فرصة للاستعداد وإقامة التحصينات فأنهى السلطان الصالح أيوب حصاره لحمص وعاد من الشام إلى مصر على محفة بسبب مرضه الشديد، ونزل عند قرية أشموم طناح، على البر الشرقى من الفرع الرئيسى للنيل وأصدر أوامره بالاستعداد وشحن دمياط بالأسلحة والأقوات والأجناد، وتجهيز الأسطول.

ثم أبحرت السفن إلى مصر ثم وصلت السفن إلى دمياط، وأرسل لويس رسالة إلى السلطان الصالح أيوب يطالبه فيها بالاستسلام فرد عليه الصالح برسالة يحذره فيها من مغبة مهاجمته لمصر وينبئه بأن بغيه سيصرعه.

وكانت القوات الصليبية تضم نحو 50.000 مقاتل، حيث نزل فى فجر السبت 5 يونيو 1249 جنود وفرسان الحملة على بر دمياط، فنشب قتال شديد بين المسلمين والصليبيين انتهى بتراجع المسلمين.

ظن أتابك الجيش فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ أن الصالح أيوب قد توفى، لينسحب من دمياط فدخلها الصليبيون بسهولة بدون مقاومة واستولوا عليها.

لعب الشعب المصرى دور البطولة فبعد الاستيلاء على دمياط هرولت عامة الناس إلى المنصورة للجهاد، وأرسلت الشوانى بالمحاربين والسلاح إلى جبهة القتال، وقامت حرب عصابات ضد الجيش الصليبى.

مر نحو 6 أشهر من احتلال دمياط، ليخرج الصليبيون من دمياط للمنصورة، وفى تلك الأثناء توفى السلطان الصالح أيوب فى 23 نوفمبر 1249، فتشجع الصليبيون بالهجوم وقاموا بمعسكر فى "جديلة"، وبعد أن احتل الصليبيون معسكر جديلة.

استدرجت القوات المصرية القوات الصليبية ومحاصرتها فى كمين محكم داخل المنصورة بعد أن ظن فرسانها أنها خاوية من الجنود والسكان، فخرج عليهم المماليك البحرية والجمدارية بالسيوف من كل جانب.