بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 10:17 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يثمّن دور العمالة والشركات المصرية في إعادة البناء والإعمار بليبيا محافظ القاهرة يشارك في مناقشة دكتوراه حول حوكمة الإدارة المحلية بجامعة المنصورة وزير الخارجية يؤكد لـ «الدبيبة» موقف مصر الراسخ إزاء التمسك بالحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة الليبية المخرجة هند عادل تهنئ رجل الأعمال عمرو عبدالسلام بزفاف كريمته الدكتورة همس على نجل اللواء محمد عبدالرحمن الكاتب الصحفي سيد جاد يكتب: من يفك الاشتباك بين المعلم والمدرسة وولي الأمر؟! تأجيل محاكمة متهمين بخلية مدينة نصر لجلسة 12 ديسمبر ضبط صاحب مكتب استيراد وتصدير هارب من أحكام قضائية بـ90 سنة حبس فى دمياط استاد القاهرة يتزين لاستضافة مباراة الأهلي والسكة الحديد السجن المشدد 15 سنة لقاتل زوجته بسبب حملها بـ”أنثى” فى سوهاج بعثة مصر فى جنيف تشارك فى فعالية بمناسبة مرور 60 عاماً على اعتماد العهدين الدوليين لحقوق الإنسان تفاصيل إحالة متهمين إلى المفتى لاتهامهما بقتل مزارع والشروع فى قتل 8 آخرين بالمنوفية أوكفور يقود ليدز للفوز على توتنهام بمشاركة مرموش

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. العالم الافتراضي يحكم بالجهل بالقانون

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز هذا الموضوع الهام والذي يتواكب مع حالة اللاوعي التي صادفت وقوع العديد من الأفعال الإجرامية التي تشكل اعتداء على حق الإنسان فى الحياة.
وفى ذات السياق يثور التساؤل هل أصبح العالم الافتراضي »وسائل التواصل الاجتماعي« هو الذي يحكم فى ظل الجهل بالقانون؟ وما هو البديل للوقوف أمام هذا الخطر الداهم الذي يجد فريسته صيداً سهلاً فى مجتمع يقل نسبة الوعي بالقانون فيه، ليس ذلك فقط بل عدم الوعي بما يحاك بمجتمعنا من مخاطر؟
فى البداية وقبل الدلوف إلى الإجابة على الأسئلة المشار إليها دعونا نضع تعريف للعالم الافتراضي فهو بيئة مجتمعية على الإنترنت قائمة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بصورها المتعددة حتى يتمكن الأفراد من التفاعل مع هذا العالم لمحاكاة العالم الحقيقي.
وفى مقام الإجابة على الأسئلة المشار إليها بصدر المقال دعونا نقرر أولاً بأن هذا العالم الافتراضي لم يعد مسرحاً للجرائم فقط فى ظل الجهل بالقوانين التجريمية التي تجرم الأفعال الإجرامية التي تُرتكب يومياً من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، بل أصبح أيضاً هذا العالم الافتراضي يحكم على سلوكيات الأفراد والتكيف القانوني لها فى ظل حالة اللاوعي بالقانون، وتعدى ذلك إلى قيام هذا العالم الافتراضي إلى محاكمة الأحكام التي تصدر فى بعض القضايا دون مراعاة أن هناك نصوص حاكمة فى مقام قانون العقوبات بقسمية العام والخاص وأيضاً قانون الإجراءات الجنائية الذي تحكمة الشرعية الإجرائية وهي إحدى صور الشرعية الجنائية بوجه عام.


وإذا كان ما سبق وهو قيام العالم الافتراضي بالحكم بالجهل بالقانون فهو أمر خطير ويشكل إنحرافاً عن ثوابت وقيم ومبادئ المجتمع المصري، من هنا أصبح ضرورياً الوعي بالقانون، فكلما شاعت المعرفة بالقانون وفُهمت غايته، كلما كان القانون أقدر على إحداث التغيير السلوكي وتقبل أحكامه دون التعرض لها سلباً أو إيجاباً.
وفى النهاية »يجب التأكيد على أن القانون لا يقيم العدل بمفرده، ولكن ما يصنع العدل هو الإنسان بضميره الحي وسلوكه القويم، فالقانون ينصرف فقط إلى الجانب المادي فى السلوك الإنساني، ولا يهتم ببناء الذات الإنسانية والضميريه لتقاوم الجريمة «.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة