بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:38 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

مرصد الأزهر: 281 عملية إرهابية فى إفريقيا خلال النصف الأول من العام الجارى

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

في تقريره نصف السنوي من العام الحالي، شهدت القارة الإفريقية (281) عملية إرهابية شنتها التنظيمات المتطرفة، لقي على إثرها (2768) شخصًا مصرعهم، وأصيب (981) بجروح، فيما اختطف (441) آخرين. وفي المقابل كان لجهود المكافحة العسكرية دور في تحييد (1685) إرهابيًا واعتقال (150) آخرين.

وبمقارنتها بعدد العمليات الإرهابية التي نفذتها التنظيمات في القارة الإفريقية في النصف الأول من عام 2021م، يتبين وجود انخفاض في عدد العمليات حيث كان (393) عملية إرهابية أدت إلى مقتل (2409) شخصًا، وإصابة (1082)، واختطاف (916) آخرين، فيما لقي (2217) إرهابيًا مصرعهم، واعتقال (227) آخرين.

ويرى مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن من بين أسباب ذلك الانخفاض الملحوظ الذي يعادل نسبة (28.5 %) عن النصف الأول من العام الماضي – على الرغم من ارتفاع عدد الضحايا - قد يرجع إلى عدة أسباب من بينها:

- المكاسب الأمنية التي حققتها جهود المكافحة الميدانية في تقويض النشاط العملياتي للتنظيمات الإرهابية في إفريقيا.

- التحالفات العسكرية للدول المتجاورة حدوديا والتنسيق فيما بينها لتأمين المناطق الحدودية مثل منطقة المثلث الحدودي بين النيجر ومالي وبوركينافاسو، والتي قامت بالعديد من العمليات الجوية المشتركة بين النيجر وبوركينافاسو والتي تم هدم معاقل الإرهاب بعد تحديدها بدقة نظراً للتعاون الاستخباراتي بين الدولتين.

- تحالف دول غرب أفريقيا الاقتصادي (إيكواس) وما قدمه من دعم لدولة موزمبيق في ارسال قوات مكافحة الإرهاب أدي إلى احكام السيطرة على الأوضاع بها مما أسفر عن انخفاض العمليات الإرهابية هناك.

- ارسال الاتحاد الأفريقي لبعثة حفظ سلام مؤقتة (ATMIS)إلى الصومال كان هدفها مكافحة حركة «الشباب» وتدريب القوات الصومالية وتهيئتها لتحل محل تلك القوات على فترات بنهاية 2024م، بالإضافة إلى استقرار الأوضاع السياسية بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

- تحالف دول شرق أفريقيا الإقتصادي (EAC) والذي تترأسه دولة كينيا حالياً وتدخله لمنع تفاقم الخلافات بين الكونغو ورواندا، والعمل على السيطرة الأمنية والقضاء على الإرهاب والجماعات المتطرفة والانفصالية خاصة في المناطق الحدودية الوعرة والغابات بين الكونغو وأوغندا والتي أخطرها قوي التحالف الديمقراطي الموالية لتنظيم داعش الإرهابي.

- الاستعدادات الأمنية وحالة الاستنفار الأمني قبيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية في العديد من الدول الأفريقية كدول مثل كينيا ونيجيريا وغيرهما أدى إلى حالة من الترقب والحذر للعناصر الإرهابية والاعتماد في أغلب الأوقات على عمليات إرهابية انتحارية أو فردية من وقت لآخر لمجرد إعلان وجود.

- إضافة إلى تراجع نشاط «بوكو حرام» في غرب أفريقيا خاصة بعد مقتل زعيمها أبو بكر شيكاو والمواجهات الشرسة اللي وقعت بين عناصر التنظيم وعناصر داعش الإرهابي، الأمر الذي أسفر عن استسلام عدد كبير من عناصر بوكو حرام للحكومة النيجيرية، ومن تبقى منهم انشطروا لقسمين بين مبايع للتنظيم على خوف وإكراه وطمع في الحصول على الدعم المالي واللوجستي، والقسم الآخر فر إلى الغابات متخفيًا فيها خوفًا من بطش التنظيم والعمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية.

كما يشدد المرصد على مواصلة الجهود وتكاملها في آن واحد على جميع المستويات عسكريًا وفكريًا، وكذلك تجفيف مصادر تمويل تلك التنظيمات وقطع الدعم اللوجيستي عنها، وذلك لتضييق الخناق عليها والقضاء عليها بشكل جذرى.