بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 04:46 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. جاهلية النُواح والنقد المُباح

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال الهام، فحق النقد نظمه القانون ووضع له قواعد تضمن شرعيته وعدم الإلتباس بينه وبين جريمتي السب والقذف وعرفته محكمتنا العليا »محكمة النقض« بأنه إبداء الرأي فى أمر أو عمل دون المساس بشخص صاحب الأمر أو العمل بغية التشهير به أو الحط من كرامته، فإذا تجاوز النقد هذا الحد وجب العقاب عليه.

وفى ذات السياق دعونا نؤكد على أن المرجع فى تعريف حقيقة ألفاظ السب أو القذف أو الإهانة هو بما تطمئن إليه محكمة الموضوع فى تحصيلها لفهم الواقع فى الدعوى ولا رقابة عليها في ذلك لمحكمة النقض، مادام أنها لم تخطئ فى التطبيق القانوني للواقعة.

والنقد المُباح المُشار إليه سلفاً يجب أن يلتزم فيه الناقد بالعبارات الملائمة والألفاظ المناسبة للنقد، وأن يتوخى الناقد المصلحة العامة، وذلك باعتبار أن النقد ليس إلا وسيلة للبناء لا الهدم، فإذا ما تجاوز ذلك فلا نكون فى مقام النقد المُباح بل نكون فى غيابات جاهلية النُواح التي تصل إلى حد الطعن والتجريح الذي يستبيح حرمات القانون، فنكون أمام النموذج الإجرامي للعديد من الجرائم الجنائية التي تقع تحت طائلة سيف القانون.

وفى النهاية »يجب التأكيد على ضرورة الوعي بالنقد المُباح الذي يعود على المجتمع بالنفع دون التجاوز بالإعتداء على الحياة الشخصية للآخرين، وأن يكون مراعياً للآداب العامة فهي عين النظام العام الذي لا يجوز الاتفاق على مخالفته، وبات ضرورياً البُعد عن النُواح فهو من التقاليد الجاهلية، حيث يتم إطلاق شتائم ونعوت وألفاظ جارحة خادشة مهينة، دون أن يعي هذا النَواح أنه بفعله هذا تجاوز حدود النقد المباح إلى حد خدش الشرف والاعتبار للآخرين«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة