بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:35 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يلتقي النائب الثاني لرئيس مجلس النواب التايلاندي وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشهدان احتفالية عيد الفلاح الـ74| صور بالإجماع.. اختيار وزير العمل حسن رداد رئيسًا لفريق الحكومات بمؤتمر العمل العربي| صور أمير عزمي مجاهد: ما يحققه فريق الزمالك يعد استثنائيًا بسبب أزماته الكبيرة وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث وعكة صحية مفاجئة لـ مصطفى خاطر بالغردقة.. هل يغيب عن ختام مهرجان سينما الشباب؟ مركز المناخ: الصيف يودعنا بارتفاع تدريجي في الحرارة.. والذروة الخميس الثلاثاء.. قصور الثقافة تحتفي بـ”اليوم المصري للموسيقى” بـ 27 حفلًا فنيًا في المحافظات ورش فنية وأدبية في أسبوع قصور الثقافة لشباب شمال سيناء.. غدًا 126 مخالفة تموينية في حملات بالدقهلية| صور مواني البحر الأحمر تسجل تداول 13 ألف طن بضائع و661 شاحنة تموين مطروح: ضبط 800 لتر سولار مدعم وتحرير 24 محضر مخالفة| صور

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. التوازن النفسي وخطورة السلوك الإجرامي

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش مع هذا الموضوع الهام بعيداً عن دهاليز تعريف أركان الجريمة ما بين الركن المادي وعناصره والركن المعنوي، فهذا الأمر بعيداً عن فكرة المقال والتي تنحصر فى التوازن النفسي وأثره فى الحد من خطورة السلوك الإجرامي.

وفى ذات السياق وقبل الدلوف إلى الحديث عن التوازن النفسي، تعالوا نعرج سوياً حول تعريف مبسط للسلوك الإجرامي فهو أول عناصر الركن المادي للجريمة ويمكن تعريفه بأنه نشاط إنساني صادر عن إرادة تم التعبير عنها فى المجال الخارجي سواء عن طريق فعل إيجابي أو مجرد الامتناع عن إتيان فعل »نشاط سلبي«، وبعيداً عن الدخول فى دهاليز شرح السلوك الإجرامي وخطورته، والنتيجة الإجرامية المترتبة عليه يبقي مقام الحديث عن أهمية التوازن النفسي.
وفى مقام الحديث عن التوازن النفسي فهو جزء هام من الصحة النفسية التي يجب أن ينالها ويعيش بها الفرد فى المجتمع ويرتبط بها وجوداً وعدماً ثقافة الرضا النفسي، فالرضا بما هو مقسوم للمرء هو بداية الطريق لمرحلة التوازن النفسي، فيتحقق الاستقرار الذي يساعد على تخطي المشكلات ومن ثم الحد من الوقوع فى مغبة إرتكاب السلوك الإجرامي.
وفى ذات السياق وبعيداً عن العوامل المؤثرة فى وصول الفرد إلى حالة التوازن النفسي وهي كثيرة لا يتسع مجرد مقال لسردها، يبقى التأكيد دوماً على أحد العوامل الهامة فى تحقيق حالة التوازن النفسي التي نصبو إليها وهي ثقافة الرضا.
وفى النهاية »تبقي ثقافة الرضا، هي نعمة من أعظم النعم فى حياتنا، ومرتبة عالية تُضفي على النفس هدوءًا وطمأنينة، وتكسب صاحبها التوازن النفسي، وتعطي الحياة معنى إيجابي بعيداً عن عالم الجريمة، فسر الرضا هو الأقتناع بأن الحياه هبه من الله سبحانه وتعالى وليست حقاً تطوف به ظلال الأطماع والشهوات فتغدو بصاحبها إلى الهاويه«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة