بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 02:15 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البترول: استعدادات لتنفيذ أكبر عملية تكسير هيدروليكى فى بالقطاع بالبئر الأُبَيِّض H18 موعد صرف تكافل وكرامة لشهر نوفمبر 2026.. خطوات الاستعلام بالرقم القومى توافد القادة الأفارقة إلى مقر انعقاد القمة الروسية الأفريقية فى موسكو فخامة الرئيس السيسى يؤكد أهمية مشروع الضبعة النووى مدير ”روس أتوم”: حريصون على بذل أقصى جهد لتنفيذ محطة الضبعة على أكمل وجه وزيرة الإسكان تبحث مع رئيسة المجلس القومي للمرأة تعزيز التعاون المشترك الدكتور محمد فريد: نستهدف توظيف الانتشار الدولي لمجموعة QNB وشبكة عملائها في الترويج للطروحات المصرية والفرص الاستثمارية مشروعات التخرج الجامعية تمثل منصة لتحويل أفكار الشباب إلى حلول تطبيقية تخدم أولويات التنمية جودة التعليم بمجلس الوزراء تعلن اعتماد 30 كلية وبرنامجًا ومعهدًا عاليًا.. و47 اعتمادًا مشروطًا ومنح مهلة لـ21 جهة تعليمية مباحثات مع موريتانيا لتعزيز الشراكة في أمن الطاقة والخدمات اللوجستية وتوفير فرص العمل - المبادرات الرائدة للحوار التفاعلي «المياه من أجل الكوكب» تُمثل آليات عملية لتسريع تنفيذ الالتزامات الدولية في مجال المياه وزير الصحة: مصر ملتزمة بالتعاون مع الأشقاء الأفارقة لاحتواء تفشي «إيبولا»

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. التوازن النفسي وخطورة السلوك الإجرامي

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش مع هذا الموضوع الهام بعيداً عن دهاليز تعريف أركان الجريمة ما بين الركن المادي وعناصره والركن المعنوي، فهذا الأمر بعيداً عن فكرة المقال والتي تنحصر فى التوازن النفسي وأثره فى الحد من خطورة السلوك الإجرامي.

وفى ذات السياق وقبل الدلوف إلى الحديث عن التوازن النفسي، تعالوا نعرج سوياً حول تعريف مبسط للسلوك الإجرامي فهو أول عناصر الركن المادي للجريمة ويمكن تعريفه بأنه نشاط إنساني صادر عن إرادة تم التعبير عنها فى المجال الخارجي سواء عن طريق فعل إيجابي أو مجرد الامتناع عن إتيان فعل »نشاط سلبي«، وبعيداً عن الدخول فى دهاليز شرح السلوك الإجرامي وخطورته، والنتيجة الإجرامية المترتبة عليه يبقي مقام الحديث عن أهمية التوازن النفسي.
وفى مقام الحديث عن التوازن النفسي فهو جزء هام من الصحة النفسية التي يجب أن ينالها ويعيش بها الفرد فى المجتمع ويرتبط بها وجوداً وعدماً ثقافة الرضا النفسي، فالرضا بما هو مقسوم للمرء هو بداية الطريق لمرحلة التوازن النفسي، فيتحقق الاستقرار الذي يساعد على تخطي المشكلات ومن ثم الحد من الوقوع فى مغبة إرتكاب السلوك الإجرامي.
وفى ذات السياق وبعيداً عن العوامل المؤثرة فى وصول الفرد إلى حالة التوازن النفسي وهي كثيرة لا يتسع مجرد مقال لسردها، يبقى التأكيد دوماً على أحد العوامل الهامة فى تحقيق حالة التوازن النفسي التي نصبو إليها وهي ثقافة الرضا.
وفى النهاية »تبقي ثقافة الرضا، هي نعمة من أعظم النعم فى حياتنا، ومرتبة عالية تُضفي على النفس هدوءًا وطمأنينة، وتكسب صاحبها التوازن النفسي، وتعطي الحياة معنى إيجابي بعيداً عن عالم الجريمة، فسر الرضا هو الأقتناع بأن الحياه هبه من الله سبحانه وتعالى وليست حقاً تطوف به ظلال الأطماع والشهوات فتغدو بصاحبها إلى الهاويه«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة