بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:37 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شريف فاروق: متابعة مستمرة لتوافر السلع ومعدلات الضخ وحركة السحب والأسعار بالمنافذ المشاركة المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يلتقي النائب الثاني لرئيس مجلس النواب التايلاندي وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشهدان احتفالية عيد الفلاح الـ74| صور بالإجماع.. اختيار وزير العمل حسن رداد رئيسًا لفريق الحكومات بمؤتمر العمل العربي| صور أمير عزمي مجاهد: ما يحققه فريق الزمالك يعد استثنائيًا بسبب أزماته الكبيرة وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث وعكة صحية مفاجئة لـ مصطفى خاطر بالغردقة.. هل يغيب عن ختام مهرجان سينما الشباب؟ مركز المناخ: الصيف يودعنا بارتفاع تدريجي في الحرارة.. والذروة الخميس الثلاثاء.. قصور الثقافة تحتفي بـ”اليوم المصري للموسيقى” بـ 27 حفلًا فنيًا في المحافظات ورش فنية وأدبية في أسبوع قصور الثقافة لشباب شمال سيناء.. غدًا 126 مخالفة تموينية في حملات بالدقهلية| صور مواني البحر الأحمر تسجل تداول 13 ألف طن بضائع و661 شاحنة

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. النادي الأهلي لا يخاف أنياب الـ »كاف«

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع الساعة فى الوسط الرياضي الآن وهو ما أعلنه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم »كاف« بشأن الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية لدوري أبطال أفريقيا فى الموسم الجاري واختيار ملعب محمد الخامس فى مدينة الدار البيضاء المغربية لاستضافة النهائي القاري.
ودعونا نتجول سريعاً بين تصرفات الكاف التي تثير دائماً الشك والريبه والوقوع فى مغبة شبهة »إنكار العدالة«، فقواعد العدالة هي شعور كامل فى النفس يكشف عنه العقل السليم ويوحي به الضمير المستنير، ويهدف إلى إعطاء كل ذي حق حقه.
فليس من قواعد العدالة أن يكون نهائي بطولة من مباراة واحدة تقام على ملعب أحد طرفي النهائي وبالتالي ليس من قواعد العدالة فى حالة وصول نادي الوداد المغربي للنهائي أن تقام المباراة على ملعبه، وليس من قواعد العدالة أن يصدر قرار الـ »كاف« بإقامة النهائي فى الدار البيضاء بالمغرب قبل أيام من موعد المباراة النهائية التي من المقرر أن تقام يوم 30 مايو الحالي، وليس من قواعد العدالة عدم اختيار اسم البلد الذي سيستضيف النهائي منذ بداية البطولة فهذا يُعد إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص، وليس من قواعد العدالة أن يتزامن موعد إقامة المباراة فى حالة وصول النادي الأهلي إلى النهائي "وهو الأقرب إلى الواقع" مع موعد مباراة المنتخب الوطني أمام غينيا يوم 2 يونيو.
ألم يعلم الـ »كاف« أن قواعد العدالة هي الحاكمة للوائحة ولوائح الاتحاد الدولي وأن مخالفتها يترتب عليها البطلان.
وإذا كان ما سلف وكثير من الأخطاء الذي يرتكبها الـ »كاف« فى حق الكرة المصرية يبقي السؤال لماذا الكرة المصرية بين أنياب »كاف«؟
الإجابة على السؤال المشار إليه من وجهة نظري تكمن فى الاحتياج إلى كوادر بشرية مؤهلة لتقود العمل فى دهاليز الاتحاد الأفريقي والاتحاد الدولي فى المرحلة القادمة، بعيداً عن الصراعات التي نعيشها دوماً حول انتخابات اتحاد الكرة.
ودعونا نتسأل أين مصر من رئاسة الاتحاد الأفريقي منذ عام 1968 حتى تاريخه حينما كان رئيس الاتحاد الأفريقي فى ذلك الوقت محمد عبد العزيز مصطفي، فمنذ ذلك التاريخ لم يكن لنا هذا التواجد القيادي بالـ »كاف«.
وفى ذات السياق وعلى الرغم من "إنكار العدالة" المُثار شبهتها ضد الـ »كاف« فيبقي الأهلي هو البطل الذي لا يخشي أنياب الـ »كاف« ويلزم على النادي الأهلي فى الوقت الحالي اتخاذ الإجراءات الرسمية ورفع الأمر إلى الاتحاد المصري لكرة القدم لمخاطبة الاتحاد الأفريقي والاتحاد الدولي بهذا الشأن مع احتفاظ الأهلي بكافة حقوقه المستقبلية فى حالة عدم تحقيق العدالة وما يترتب على ذلك من آثار.
وفى النهاية » يجب أن نعي جيداً دور مصر الإقليمي، الذي يسطع حالياً فى سماء أفريقيا من خلال القيادة السياسية الواعية التي أعادت مصرنا الحبيبة لأحضان القارة السمراء، والتأكيد على الثوابت التاريخية والاستراتيجية من خلال إعلاء مبادئ التعاون الإقليمي« .

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة