بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 11:44 صـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة: إجمالى تمويلات المشروع تتخطى 11,4 مليار جنيه جهاز تنظيم الإعلانات يبحث استخدام الطاقة المتجددة بإنارة اللوحات الإعلانية على الطرق اعرف أماكن سحب كراسات التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية للعام الجديد مواعيد تحديث بيانات بطاقات التموين المتوقفة بمكاتب البريد ​النائب علاء عبد النبي: شائعات حادث دمياط ”حرب مكشوفة”.. ووعي المصريين يكسر مخططات الشر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات التعليم العالى تنشر فيديو للتوعية بكيفية تنسيق القبول بالجامعات الحكومية تموين الدقهلية يحرر 105 مخالفات ويُحبط تجميع 14 شيكارة دقيق بلدي مدعم مايا مرسي: الدراما والإذاعة شركاء في بناء الإنسان.. وأبواب التضامن مفتوحة للمبدعين لرواية آلاف القص الإنسانية زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب مقاطعة ”كويزون” الفلبينية فلسطين تحث كندا على مساءلة الاحتلال وفرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان وزير المالية: منفتحون على كل الأفكار والمبادرات المحفزة لتنمية الموارد المحلية

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الحروب الحديثة والهوية الوطنية

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال لأهميته فى ظل الظروف الحياتية التي يعيشها العالم الآن، نظراً لأن عالم اليوم لم يعد هو عالم الأمس، بعد أن تغييرت الأوضاع العالمية، وظهرت آليات جديدة للهيمنة والتربع على القمة العالمية ومنها حروب الجيل الرابع والخامس والذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي والقوى الناعمة المدعمة والمدفوعة من القوى الخشنة، وكان نتاج ذلك توجيه الحرب إلى الهوية الوطنية من أجل تغيير العقول من خلال استخدام التطور العلمي والتكنولوجي القادر على الهيمنة على الفكر والسيطرة على العقل وخلق عالم افتراضي موجه نحو ثقافة موحدة تلغي الخصوصيات وتسعى إلى طمس الهوية الوطنية.
وفى ذات السياق بات الإعلام الرقمي يلعب دوراً هاماً ومحورياً من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، فأصبح الإعلام هو أداة التعبير عن الأفكار والاتجاهات والميول وأصبح السلاح الرئيسي فى هذا الجيل الجديد هو القدرات العقلية والقدرات الذكية كبديل عن الحروب التقليدية المعتمدة على قوة النيران.
كما نود الإشارة إلى الجهود التي تبذلها القيادة السياسية لمحاربة ومجابهة حروب الجيل الرابع والخامس على الأصعدة كافة، وتضمنت الاستراتيجية المصرية عدداً من المحاور الرئيسية فى هذا الصدد منها الاستثمار فى العنصر البشري فى مجالات تطوير البرمجيات وحماية البنية المعلوماتية التحتية من الاختراق، وتفعيل استراتيجية الأمن السيبراني لمواجهة خطر الحرب السيبرانية، فهذه الحرب الذكية هي أقوى من أي هجوم بري أو جوي وأكثر ذكاء وأقل تكلفة، فهي لا تحتاج إلى معدات حربية ولا جنود لكنها تحتاج إلى قدرات علمية عالية، فهذه الحرب الإلكترونية هي تطور طبيعي فى مفهوم الحروب تعتمد على التحكم والسيطرة عن بُعد، وبعيداً عن الدلوف فى دهاليز الحرب السيبرانية فهي ليست موضوع مقالنا وقد تكون موضوعاً لمقال آخر فى حينه.
وفى النهاية » يبقي الوعي هو حائط الصد الأول ضد سموم السوشيال ميديا وحروب الجيل الرابع والخامس للحفاظ على الهوية الوطنية.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة