بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 06:17 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس بعثة شباب اليد: المنتخب قدم ملحمة والتتويج بالأمم الإفريقية عن جدارة قرار جديد من معتمد جمال في الزمالك قبل مواجهة المحلة بالدوري الأهلي يكشف تفاصيل إصابة كوكا الشيخ محمود عبد الحكم.. صوت قرآني خالد في ذاكرة دولة التلاوة المصرية مدير مدرسة بالجيزة يرتدى زى تلاميذه ويشاركهم يومهم الدراسى عمرو عثمان يستعرض جهود صندوق مكافحة الإدمان في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات وفد الرياضة الجامعية الإفريقية يزور المتحف المصري الكبير والأهرامات على هامش «القاهرة 2026» متولي عمر يكتب من قلب شربين.. خضير يوجه رسالة للعالم: مصر أولًا وأمنها القومي خط أحمر تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد فى البنوك بعد شهر من الأزمة.. البورصة تمحو أثر مخالفة 5 آلاف سهم لـ”جو جرين” تستعد شركة Commvault أطلاق فاعليات موتمر SHIFT 2026في القاهرة لاستعراض منصة Commvault Cloud ومستقبل المرونة السيبرانية وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشهدان احتفالية عيد الفلاح الـ 74 تحت شعار ”أرض مصر تتسع بالعطاء والإنتاج”

المستشار أسامة الصعيدي.. يكتب.. بعد الإطلاع.. التجلي الأعظم فوق أرض السلام

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش في دهاليز هذا الموضوع الهام الذي يتعلق بالتنمية فى سيناء واهتمام القيادة السياسية بذلك وتنفيذ العديد من المشروعات الضخمة فى أرض الفيروز، شملت البنية التحتية والصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي والصناعة والطرق والكباري وكذا مشروع التجلي الأعظم فوق أرض السلام فى محيط جبلي موسى وسانت كاترين بشبه جزيرة سيناء، وهو من أهم مشروعات السياحة الدينية على مستوى العالم، وهو موضوع مقالنا المشار إليه.

وقبل أن نخوض فى دهاليز موضوع هذا المقال حرياً بنا فى البداية تعريف موقع مشروع التجلي الأعظم ولماذا سمى بهذا الاسم؟ ثم ننتقل إلى بيان أهمية هذا المشروع المشار إليه؟
وبشأن موقع مشروع التجلي الأعظم فهو فى مدينة سانت كاترين وهي أكثر مدن سيناء خصوصية وتميز وتقع على هضبة ارتفاعها 1600متر فوق سطح البحر فى قلب جنوب سيناء على بعُد 300 كيلومتر من قناة السويس، كما تبلغ مساحتها 5130 كيلومتر مربع وتحيط بها مجموعة جبال هي الأعلى فى سيناء وفى مصر كلها وأعلاها قمة جبل سانت كاترين وجبل موسى وجبل الصفصافة، وسُمي هذا المشروع بهذا الاسم لأنه يقع بالمكان الذي تجلى فيه الله عزوجل وكلم نبيه موسى »عليه السلام« وقال له »إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوًى«.
وتبدو أهمية هذا المشروع »التجلي الأعظم فوق أرض السلام« إتساقاً مع مكانة هذه البقعة المقدسة من أرض مصر التي شرفها الله سبحانه وتعالى بالتجلي فيها، ولتقديمها للإنسانية والشعوب فى أنحاء العالم على النحو الذي يليق بها تقديراً لقيمتها الروحية الفريدة، التي تنبع من كونها حاضنة للأديان السماوية الثلاثة، هذا بخلاف تعظيم الاستفادة من المقومات السياحية بها، أثرياً وبيئيًا ودينيًا واستشفائيًا، وأيضاً خدمة أهل المنطقة وتوفير فرص العمل لهم وتيسير سُبل الحياة، كما أن هذا المشروع سيُحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري.

وفى النهاية » يجب التأكيد دائماً وأبداً على أن تجليات الله سبحانه وتعالى تأتي مع صفاء النوايا وتطهير القلوب والتوحد حول هدف واحد فقط هو "حب مصر" ولنا فى التاريخ عبرة مع "ثورة 30 يونيو" فهي أرقى صيحات التعبير عن الانتماء والولاء للوطن والتي أنقذت مصر من مخطط الفوضى والإرهاب، وهي السبيل حالياً نحو تجليات الله سبحانه وتعالى على مصرنا الحبيبة من خلال المشروعات القومية التي تقام على أرض مصر لبناء دولة عصرية حديثة يسودها الاستقرار فى جميع المناحي الحياتية.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة