بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 04:04 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يفتتح مدرسة المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا «STEM» بالسويس فخامة الرئيس السيسى يطرح خلال القمة الروسية محاور للتنمية فى أفريقيا رئيس الوزراء يفتتح مستودع السويس الاستراتيجى للسلع الغذائية بحى عتاقة منظومة ديوان المظالم بالسعودية تحقق 90% من مستهدفات الربع الثالث لعام 2026 قصر العيني: نقدم خدمات السكتة الدماغية مجانا ونستقبل 1200 حالة سنوياً كاسبرسكي تكشف برمجية الإقلاع الخبيثة(BlackX) تستهدف منظمات دبلوماسية في آسيا الوسطى وزير الاتصالات يبحث مع نظيرته الأوغندية تعزيز التعاون في التحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية «ESS AE Holding» تستعرض حلولها لتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد المائية على هامش أسبوع القاهرة الدولي للمياه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات وبدء العمل بالمواعيد الشتوية شعبة الأحذية تبحث حماية المصانع المحلية من المنتجات المقلدة رئيس الوزراء يصطحب عددا من طلاب جامعات السويس لزيادة وعى الشباب بما يجرى على أرض محافظتهم وزير التموين: التعاون الروسى الأفريقى يتيح فرصا واعدة بمجالات تخزين الحبوب

المستشار أسامة الصعدي يكتب.. بعد الإطلاع.. كرة القدم بين الفهلوة والعشوائية

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش في دهاليز هذا الموضوع فى ظل حالة اللاوعي المستمرة فى شأن مجال العمل الرياضي وبخاصة كرة القدم المصرية وهي الفريسة التي يتصارع الكل بشأنها، ما بين اتحاد كرة قدم جاء وليد جمعية عمومية تحتاج إعادة تأهيل وأن تدار فى ظل حوكمة تضمن قدرتها على الاختيار الصحيح لاتحاد الكرة، وبين لجان تدير الاتحاد بدعم من الاتحاد الدولي بقصد تسيير أعمال الاتحاد دون فكر أو تخطيط للوصول بسفينة كرة القدم المصرية إلى العالمية.
وفى ذات السياق لن أتحدث عن إدارة كرة القدم وتصنيفها وهل تُدار بالفهلوة والعشوائية أم أنها إدارة تقوم على التفكير الإبداعي والابتكار؟ فهذا التصنيف هو شأن للقارئ وحدة وهو صاحب الحكم الفاصل فيه.
وحتى يستقيم الحكم المشار إليه بات ضرورياً الحديث عن الأثر السلبي للعشوائية بكافة عناصرها وأحد هذه العناصر وأهمها الفهلوة، فهي ببساطه تعني غياب التنظيم والتفكير العقلي العلمي المدروس الذي يصل إلى المستهدف تحقيقه، فالعشوائية تتحقق فى ظل الارتجال فى الفعل والأداء وبالتالي يغيب الأمل فى إمكانية وجود أي تقدم أو ارتقاء، فيكون الاستسلام للواقع هو أفضل الخيارات المتاحة والتي قد يضطر الكل إلى التعايش معها والقبول بها، فتكون الطريق إلى الهاوية إلى أن تحدث استفاقة ولن تكون هذه الاستفاقة إلا من خلال أشخاص لديهم ثقافة الإبداع والابتكار، فالتفكير الإبداعي والابتكار يقودان إلى التخطيط ووضع الاستراتيجيات اللازمه نحو النجاح والوصول إلى ما نصبوا إليه، فنحن نحتاج إلى إنتاج أفكار بدلاً من إنتاج أشياء.
وفى النهاية »يجب التأكيد على أهمية ثقافة الإبداع والابتكار بعيداً عن الفهلوة والعشوائية، فالإبداع هو خلق فكرة جديدة غير موجودة أما الابتكار فهو القدرة على تنفيذ الأفكار الإبداعية على أرض الواقع «.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة