بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 12:48 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الدولار تحت الـ50 جنيها خلال منتصف تعاملات اليوم الأحد غرفة تبوك تعزز جاهزية الكفاءات الوطنية بالمنطقة بمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح..رئيس الوزراء يتفقد محطة القطار الكهربائى السريع الأزهر للفتوى: إن خشيت المرأة فوات وقت الصلاة وهي خارج بيتها بحثت عن مكان تستتر فيه مدير صحة قنا يوجه بالتوسع في جراحات الأطفال ودعم الخدمات الطبية بمستشفى أبوتشت المركزى جهاز الإحصاء: 3,58 ٪ ارتفاع قيمة الصادرات خلال شهر مايو 2026 مواعيد وديات الأهلي فى إسبانيا والقنوات الناقلة جولد بيليون: الذهب في مصر يرتفع 160 جنيها بـ 2.7% وتعافي الجنيه يحد من المكاسب 91 ألف طالب سجلوا رغباتهم فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات التمثيل التجاري: توظيف شبكة العلاقات الدولية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية قرار رقابي حاسم ضد «تايكون إنفستمنتس».. إلغاء تراخيص الأنشطة المجمدة وإيقاف العمل شوبير يكشف كواليس أزمة شيكو بانزا مع الزمالك: عمره ما صدق في ميعاد

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. العقول الفارغة وتريندات الجهل

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال فى ظل حُمى التريندات التي تقود العقول إلى الصراع بدلاً من المعرفة، فثقافة التريندات هي ثقافة جديدة وجدت ضالتها فى عالم افتراضي »مواقع التواصل الاجتماعي« هذا العالم الذي يسعى إلى التقاط الحدث والتعليق عليه بأي صورة ممكنة، فلا يهم الدقة ولا مصدر الحدث ولا المصداقية، تلك الثقافة أو الظاهرة هي التي جعلت الجميع يتحدثون فى كل شيء تقريباً دون قواعد حاكمة لذلك ودون رابط، وأصبح الشخص الذي يؤثر الصمت على الكلام فيما لا يفقه هو الأكثر ندرة، فهذا العالم الافتراضي يتحدث بلغة السفهاء وهذه اللغة هي الجاذبة لأصحاب العقول الفارغة.

وفى ذات السياق تجد العقول الفارغة نفسها تائهة بين تريندات الفتاوى الشاذة من ناحية والفتاوى المتشددة والمتزمتة من ناحية أخرى، فيكون الصراع بين هذا وذاك لتحقيق مأرب خاصة من خلال نشر الفوضى فى المجتمع وسلبه من قيمة وتقاليده.

وفى ذات السياق أيضاً يجب التأكيد على الوعي وإعادة هيكلة فكر المتلقي عبر الفضائيات وفكر المتصدى لهذا العالم الافتراضي، عن طريق برامج توعويه تساهم فى بلورة فكر يملك الاستعداد لتلقي كل شيء بشكل واعً مع دقة معالجة كل المعلومات التي تتداولها الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، على أن يشرف على تلك البرامج أهل الاختصاص، كما يجب التصدى بحزم لكل من يحاول بشكل فردي إصدار فتوى من الفتاوى العامة التي تتناول قضايا تهم الرأي العام.

وفى النهاية »يجب التأكيد على أن العلم دون ضمير هو خراب للروح واعتداء على قيم المجتمع وتقاليده، كما أن الجهل ليس فى غياب المعرفة فحسب بل فى رفض اكتسابها

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي