بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:44 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكالة الأنباء الإيرانية: دوى انفجارين قبالة جزيرة قشم فى مضيق هرمز تضامن الشرقية : تسليم ٢٠٣٧بطاقة خدمات متكاملة لذوي الإعاقة محافظ الشرقية: ٤٩١٥ مدرسة جاهزة لاستقبال مليون و٨٤٤ ألفاً طالب الدكتور علي عبد العال ينعى شقيق الكيميائي صلاح فتحي محمد العضو المنتدب التنفيذي لشركة السكر والصناعات التكاملية المصرية صحة الشرقية قافلة الرجايلة بصان الحجر تخدم أكثر من ١٤٠٠ مريض وإحالة ١١ حالة الدكتور علي عبد العال ينعى والد حرم علاء الدين ناجي الشوط الأول.. الزمالك يتقدم بثلاثية أمام بطل جيبوتي بهاتريك عبد الله السعيد زيلينسكي: مستعد لحضور قمة مجموعة العشرين ولقاء بوتين شرط دعوة واشنطن الرئيس السيسى يلتقى نظيره الإندونيسى ويشددان على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم هاتريك عبد الله السعيد يعزز تقدم الزمالك أمام بطل جيبوتي مسئولون أمريكيون لرويترز: مواجهة الحوثيين تتطلب موارد بحرية وجوية كبيرة وزارة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة

رجب هلال حميدة يكتب ..يوميات رمضانيه.. مفهوم الخلافة

رجب هلال حميدة
رجب هلال حميدة

عندما تولى يوسف بن تاشفين ‏الحكم في دولة المرابطين طلب منه بعض الفقهاء أن تكون ولايته من الخليفة في بغداد، في الوقت الذي نصحه البعض الاخر ان يلقب نفسه بامير المؤمنين ويعلن نفسه خليفة، ‏فهو الحاكم الاقوى في بلاد المغرب والاندلس، ‏وبينه وبين الامامة الجامعة الشاملة للمسلمين في ذلك الوقت ‏الممثلة في الدولة العباسية وحاضرتها بغداد ، دولة قاسمة هي الدولة العبيدية في مصر، ‏فلا حاجة لان نتبع بغداد؟! وكأن لسان حالهم يقول : ما الحاجة لكي نتوحد مع المسلمين؟!
‏ما الحاجة لكي نكون كالجسد الواحد؟ّ!
‏لسان قذر كانت ارهاصاته وقتها مبتورة ،‏وهو نفسه اللسان الذي نسمعه هذه الايام ،‏يتفاخر كذبا ان "نَجْدْ" لم تتبع تلك الامامة او ان "المغرب" لم يتبع تلك الامامة ايضا يوما!! ‏وكأن في ذلك فخر وليس بعار،‏وكأن التبعية فقط بقوة السلاح والجبر.

‏ وهاهو القائد يوسف بن تاشفين يضرب على انوف هؤلاء مستنكرا اقوالهم قديما والتي تتردد اصداءها حتى اليوم، فيرفض لقب امير المؤمنين، ‏ويرسل رحمه الله رسالة للخليفة في بغداد أبوالعباس أحمد المستظهر بالله يطلب منه - وكأنه بحاجة لذلك اصلا - تقليدا وعهدا بحكم البلاد التي تحت يديه في الاصل - فجاء الرد من بغداد سريعا،‏بمنحه لقب «أمير المسلمين وناصر الدين» ، وكذلك بالخلع واللواء، والعهد بذلك، كما أن الإمام ابي حامد الغزالي والقاضي الطرطوشي، أرسلا إليه خطابًا يحثانه على خدمة الإسلام ويفتيانه في ملوك الطوائف.

فضربت العملة في بلاد ابن تاشفين باسم امامة المسلمين ووحدتهم (الخلافة) ودعى الخطباء على المنابر بذلك - رحم الله رجلا عرف معنى الوحدة بين المسلمين.... رحم الله القائد المسلم يوسف بن تاشفين ...

موضوعات متعلقة