بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 01:40 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الداخلية تضبط مخالفات مرورية أبرزها طمس لوحات وسير عكس الاتجاه غسل 300 مليون فى أنشطة تجارية.. جهات التحقيق تستجوب متهم بالتزوير حبس صاحب محل أخفى جثمان والدته 4 أشهر لصرف معاش يقدّر بـ 22 ألف جنيه بالإسكندرية حبس المتهم بالتعدى على زوجته بسلاح أبيض بسبب دعوى خلع بالغربية تحقيقات النيابة تكشف كواليس مقتل شاب داخل مخبز بالمنيب حالة الطقس اليوم الإثنين 15 يونيو 2026.. تحسن نسبى وأجواء حارة ورطوبة مستمرة مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 بمحافظات الجمهورية مصطفى قايد يكتب : لماذا الإجماع على انتخاب صالح شلبي رئيسًا لشعبة المحررين البرلمانيين؟ درجات الحرارة اليوم الإثنين 15 يونيو 2026.. العظمى على القاهرة 34 درجة تقارير أمريكية تكشف ملامح تشكيل منتخب مصر أمام بلجيكا في افتتاح مشوار المونديال رامي ربيعة: مستعدون لضربة البداية.. وهدفنا الوصول لأبعد نقطة بالمونديال وزيرة التضامن تُكرم ”مصر الخير” لدورها الفعال في احتفالية مبادرة «فرحة مصر» لتجهيز العرائس

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب .. ” تاريخ صلاح أهم من الإسترليني”

الكاتب الصحفى صبرى حافظ
الكاتب الصحفى صبرى حافظ

لست مع المغريات التى يتعرض لها النجم المصرى محمد صلاح من جانب بعض الأندية وخاصة الخليجية وعلى وجه الخصوص اتحاد جدة، والتى يسيل لها اللعاب وتلعب برأس أى نجم حقق الكثير من نجومية المستطيل الأخضر عالميًا.
النادى السعودى عرض على ليفربول 60 مليون جنيه إسترلينى، بالإضافة إلى راتب ضخم لصلاح نظير ضمه موسمين.
راتب الاتحاد المعروض على أسطورة مصر والريدز يصل إلى 1.6 مليون جنيه إسترلينى أسبوعيًا، بزيادة أكثر من 3 أضعاف وتصل إلى 1.2 مليون أكثر من راتبه مع ليفربول الذى يصل حاليًا إلى 400 ألف إسترلينى أسبوعيًا، بعد تجديد عقده الأخير والممتد حتى يونيو 2025.
صلاح حقق ما كان يحلم به ماديًا وزيادة، وأمامه الكثير لمزيد من الحصد المالى، ونال ما لم ينله الكثيرون باللعب بأحد أفضل أندية العالم، ومن الشهرة ما لم يصل إليها مصرى، والقليل إفريقيًا وعالميًا اقتربوا من سقف نجوميته وإنجازاته.
صلاح حصد الكثير من البطولات وصنع لنفسه نجوميته وحمل ليفربول لمنصات التتويج وأدخله رحلة التوهج الكروى فى فترة ابتعد فيها عن البطولات، كما حصد الجوائز وحطم أرقاما اندهش لها القريب والبعيد بعد أن أصبح فى وقت من الأوقات ثانى أو ثالث أفضل لاعب فى العالم، والتحدى الأكبر الذى يواجهه حاليًا التربع على عرش الكرة العالمية واقتناص الكرة الذهبية التى كان بإمكانه تحقيقها لو كان ضمن صفوف برشلونة أو ريال مدريد أو معه «حفنة» من النجوم الأفذاذ ساهموا فى مزيد من الإنجازات المتتالية للريدز خاصة دورى الأبطال الأوروبى، أو لم يخذله لاعبو منتخبنا بضياع كأس الأمم الإفريقية بالكاميرون أو التأهل لكأس العالم الأخيرة بقطر والتى كانت سترفع من أسهمه وفرص الفوز بالذهبية.
كريستيانو رونالدو «النصر السعودي» وليونيل ميسى «إنتر ميامى الأمريكي» وكريم بنزيما «اتحاد جدة السعودي» توالياً حققوا الذهبية وإنجازات لهم ولأنديتهم ولمنتخبهم بفضل عبقريتهم، وأيضاً لاعبون أفذاذ مجاورون لهم ساهموا فى توهجهم وهو ما ينقص صلاح؛ ولذا فهو ينحت فى الصخر ولا يبوح كثيرًا بما فى داخله!
صلاح أمامه هدف الوصول لمنصة الكرة الذهبية والاقتتال من أجلها والأخذ بالأسباب، يدفعه ما حققه من أهداف سابقة بالروح وقدراته وثقته بنفسه وحسن اختيار التوقيت فى اتخاذ أى قرار مصيرى.
وهو نفس الهدف الذى صمم عليه من قبل عندما انهالت عليه العروض والمغريات للانتقال لأندية أوروبية فى نفس مستوى ليفربول، وصمم على البقاء مع الأخير لأهداف بعينها وحقق من خلالها حلمه وأرقامه وإنجازاته التى كان يصعب تحقيقها فى تجربة جديدة وأجواء أخرى قد تربك خططه وحساباته.
صلاح « 31» عامًا، قادر على العطاء لسنوات ويضع نظامًا صارمًا بدنيًا وفنيًا وغذائيًا وصحيًا يصل لبقائه فى الملاعب 8 أو 9 سنوات مقبلة، وهى سنوات قادرة على بزوغ حلمه الغائب وأرقامه التى لم تخرج إلى النور.
مع انتهاء صلاح من سباقه لن يقف كثيرًا هو أو محبوه أمام ما جمعه من مال، وإنما ستكون عيونهم شاخصة على تمثاله «الخارق» والنظر لقمته مع الكبار وما كتبه من تاريخ لم يصنعه إلّا الأساطير.
كاتب المقال الكاتب الصحفى صبرى حافظ مدير تحرير جريدة الوفد.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq