بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 07:21 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الشباب والرياضة تطلق مبادرة ”1000 نقطة جري” لتشجيع المواطنين على ممارسة الرياضة في الشوارع والميادين العامة مصر للطيران تعزز حضورها العالمي من قلب لندن خلال مشاركتها في WTM 2026 حسين عيسى يلتقي مستثمرين ورجال الأعمال وإعلاميين إماراتيين ومصريين في أبوظبي رئيسة سلوفينيا تزور المتحف المصري الكبير وقرينها يستكشف الهرم الأكبر النائب محمد الجندي: لا بد من كيان مهني ينظم عمل البلوجرز ويحمي الجمهور النائب عمرو عويضه بعد طلب إحاطة : بدء أعمال الإحلال والتجديد لسور مدرسة عمر بن الخطاب بطهطا النائب علي مهران: الرئيس السيسي يضع مصلحة المواطن وحماية ممتلكاته على رأس الأولويات فوزي السيد: منصة تصدير عالمية تفتح أبواب الأسواق الدولية أمام المنتجات المصرية وتحقق طفرة في الصادرات «حماة الوطن» بالمنيا يطلق مبادرة «إحنا ضيوفك» لدعم الأسر المتعففة وتوعية أبنائها بالقضايا المجتمعية شركة vivoتطلق هاتف V80 في مصر.. تجربة ترتقي بالفئة المتوسطة بتصميم فاخر وتقنيات تصوير ZEISS الاحترافية صحة الشرقية:الزقازيق العام تجرى ٩٩ قسطرة قلبية وتركيب ٥ منظمات دائمة ومؤقتة محمد صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور المتوقع لمواجهة فرايبورج

رئيس دينية الشيوخ: المؤتمر الدولى التاسع للإفتاء يأتى ضمن الدور الريادى لمصر

 يوسف عامر
يوسف عامر

أكد الدكتور يوسف عامر رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بـ مجلس الشيوخ، أن مؤتمر "الفتوى ووالبناء الأخلاقى فى عالم متسارع» الذى تنظمه «الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم» بدار الإفتاء المصرية، يأتى ضمن الدور الريادى لمصرنا الحبيبة سواء ما تقوم به كدولة، أو مؤسسات، أو أفراد.

وأوضح على هامش مشاركته فى مؤتمر دار الإفتاء الدولى التاسع لـ دار الإفتاء المصرية، أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم» تأسست على "التنسيق بين دور الفتوى والهيئات الإفتائية العاملة فى مجال الإفتاء فى أنحاء العالم بهدف رفع كفاءة الأداء الإفتائى لتلك الجهات، مع التنسيق فيما بينها لإنتاج عمل إفتائى علمى رصين، ومن ثَمَّ زيادة فعاليتها فى مجتمعاتها حتى يكون الإفتاء أحد عوامل التنمية والتحضر للإنسانية".

وأشار إلى أن هذا العنوان يضع دور الفتوى والهيئات الإفتائية العاملة فى مجال الإفتاء فى أنحاء العالم أمام أمرَيْن:

الأول: أنه أناط [عَلَّقَ] بهم مهمة البناء الأخلاقى، فليست الفتوى مجرد نقل حكم فى واقعة جزئية، وإنما يُراعَى فيها حال المجتمع مِن حول المستفتى كما يُراعى فيها حال المستفتى، فهى لَبِنَةٌ تُوضع فى بناء الحضارة.

الثاني: أن هذا العنوان يكشف التحدى الذى تواجهه دور الفتوى والهيئات الإفتائية العاملة فى مجال الإفتاء فى أنحاء العالم، ألا وهو أننا نعيش فى عالم متسارع، وهذا التسارع ضد الثبات، والثبات هو مزية الأخلاق التى هى أحد مرتكزات الدين الثلاثة (العقيدة، والتشريع، والأخلاق).

ولفت إلى أنه إذا كانت الأحكام التشريعية قد تتأثر الفتوى فيها باختلاف الزمان والمكان والأحوال، فإن عنصرى العقيدة والأخلاق عنصران ثابتان لا يتغيران أبدًا، وثبات الأخلاق هو الضمانة الكبرى فى عالم تتلاطم فيه أمواج الحروب والاعتداءات والانتهاكات الحسية والنفسية والفكرية، ودعوات الإلحاد، والانحراف، والحرية المنفلتة، والشذوذ، ويكفى ما وقع فى حفل افتتاح أوليمبياد باريس هذا العام... فإذا أبى البعض الاحتكام إلى الدين، فلا يبقى إلا ما فُطرت عليه النفوس حتى ما تشوه منها وانحرف من أخلاق يحاولون الآن مسخها.

ونوه إلى أن المؤتمر جاء ليضع خُطة العمل التى بها تستطيع دور الإفتاء القيام بدورها، ومواجهة التحديات؛ أن أول شيء هو اجتماع هذه الهيئات، والعمل على التكامل فيما بينها لدعم البناء الأخلاقى، ومواجهة العوائق والتحديات.

موضوعات متعلقة