بوابة الدولة
الخميس 5 فبراير 2026 04:14 مـ 17 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة بورسعيد يشارك في اليوم المصري الفرنسي للتعاون الأكاديمي والعلمي بالعاصمة الفرنسية باريس مركز القلب والجهاز الهضمي بسوهاج يحقق إنجازات طبية كبرى في الذكرى الـ19 لانطلاقه وزير الصحة يتفقد معبر رفح البري.. ويطمئن علي استقبال وعلاج المرضى والمصابين من الأشقاء الفلسطينيين |صور النائب أحمد إبراهيم البنا: القمة المصرية التركية تدشن مرحلة شراكة استراتيجية لاستقرار المنطقة البنك الأهلي المصري يتيح حساب تبرعات جديد وكيل وزارة التعليم بالشرقية يشهد ختام فعاليات مبادرة اجازتي في مدرستي بمدرسةابومليحة جهاز تنمية التجارة الداخلية يثمّن جهود الهيئة العامة للاستثمار في اعتماد الاستعلام الإلكتروني وزيرا التموين والتنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يفتتحون أهلاً رمضان النائب أحمد إبراهيم البنا: القمة المصرية التركية تدشن مرحلة شراكة استراتيجية لاستقرار المنطقة تعليم الشرقية يعلن عن فتح باب تلقي التظلمات للفصل الدراسي الاول للشهادة الإعدادية الحميس 5 فبراير أمينة أردوغان: زيارة مصر تعزز جسور النوايا الحسنة بين البلدين الباحث هانى حسن يحصل على درجة الدكتوراة بامتياز مع مرتبة الشرف في دراسة عن تطوير إدارة المعاهد الأزهرية

الكاتبة الصحفية أمال ربيع تكتب : الاشباح والمؤسسات الصحفية

الكاتبة الصحفية أمال ربيع
الكاتبة الصحفية أمال ربيع

في عالم الصحافة والإعلام، لا تكمن الأهمية في اليوم أو الساعة، بل في الثانية،وليست الدقيقة، هي التي يمكن أن تصنع فارقًا بين سبق صحفي يُخلّد في الذاكرة أو خبر يُصبح جزءًا من الماضي الذي لا يهتم به أحد، في عالم الصحافة، الوقت لا يرحم الثانية قد تكون الفاصل بين نجاح خبر أو خسارته، بين سبق صحفي يُغيّر مجرى الأحداث أو خبر تافه يضيع في طيات الزمن ومع ذلك، نجد في بعض المؤسسات الصحفية من الصحفيين والصحفيات من يعتقدون أن الوقت مجرد تفاصيل لا تستحق الاهتمام، وكأنهم يتجاهلون أن الصحافة تعتمد على السباق مع الزمن.

إن المؤسسات الصحفية تعتمد فى الاصل على رجال ونساء يقدّرون كل لحظة، يدركون أن الصحافة تعني التزامًا يوميًا يتخطى حدود ساعات العمل التقليدية، وإن تلك المؤسسات الصحفية الجادة لن تتسامح مع الفاشلين، ولن تقبل أن يكون مستقبلها في أيدي من لا يقدّرون قيمة الوقت والثانية فى عملهم.

أصبح لدينا جيل جديد من الصحفيين "الأشباح"، هؤلاء الذين يمكن أن تطلب منهم إنجاز مهمة عاجلة، فتجدهم غائبين كأنهم شربة ملح دابوا في الماء! هؤلاء هم الذين يختفون حينما تحتاجهم المؤسسة في أهم اللحظات، وكأن خبرًا عاجلًا أو تقريرًا مهمًا ليس سوى حمل ثقيل عليهم، يهربون منه بأعذار لا تنتهي.

قد لا يدرك هؤلاء "الصحفيون الفاشلون" أن الصحافة هي العمل الذي لا يحتمل التأخير، وأن الفشل في تقديم الخبر أو التقرير في الوقت المحدد ليس مجرد إهمال عابر، بل هو خيانة لمهنة لا تعترف إلا بالسرعة والدقة.

هل يعلمون هؤلاء الاشباح أن المؤسسات الصحفية يمكن أن تنهار بسبب "ثانية" ضائعة؟ تلك الثانية التي يتعاملون معها بلا مبالاة، وكأنها لا تُشكل فرقًا، قد تكون الفاصل بين استمرار جريدة أو موقع، أو انهياره تمامًا.

الأدهى من ذلك، أن بعض الصحفيين الذين يتهربون من واجباتهم يعتبرون أن ظهورهم في المؤسسات الصحفية مقترن فقط بمناسبات الرواتب والاحتفالات ففي يوم استلام الراتب، ترى وجوههم مشرقة كأنهم ينتظرون أوسكارًا صحفيًا! يبتسمون ويلتقطون الصور بحماس، ولكن عند الأزمات أو العمل الفعلي، تجد مكاتبهم فارغة وأجهزتهم مغلقة. وحينما تبحث عنهم، لا تجد إلا أعذارًا واهية، من "أنا مريض" إلى "أعاني من ظرف طارئ" وما أكثرها من حجج لا تنتهي.

الأمر ليس مجرد كسول عادي، بل هي خيانة مهنية فالصحفى الذي لا يدرك أهمية الثانية في العمل، هو خائن لأمانة الصحافة التي تعتمد على الالتزام والمسؤولية، هؤلاء الصحفيون يعتقدون أن الصحافة مجرد وظيفة تقليدية تبدأ في ساعة معينة وتنتهي في أخرى، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا، الصحافة هي العمل الذي يتطلب التضحية والالتزام ، وعدم الارتباط بمواعيد عمل محددة ،فلا يعقل عندما يكون هناك حدث كبيرأو كارثة أن نترك الجريدة تحت بند أننى انهيت الشفت المحدد لى ، نعم إنها مهنة لا تعرف الرحمة مع المتخاذلين.

الصحفي الذي يختلق الحجج للتهرب من المهام هو أخطر من مجرد موظف كسول، فهو يدمر سمعة المؤسسة التي يعمل بها، ويعرّضها لخسائر جسيمة وربما قد تنهار إذا تركنا هؤلاء الصحفيين "الأشباح" يعبثون بوقتنا ومواعيدنا.

هل تعلم يا أيها الصحفي الشبح أن الصحافة ليست مجرد مهنة تنتهي بانتهاء موعدك الرسمي؟ الصحافة هي التزام يومي، هي السباق الدائم مع الأخبار، هي التفاصيل التي لا يمكن إغفالها، وإذا كنت تعتقد أن نجاحك يقترن فقط بظهورك في المناسبات الاجتماعية أو الاحتفالات الرسمية، فأنت مخطئ. الصحافة لا تُكافئ من يتقاعس، بل تكافئ من يلتزم ويُنجز.

هؤلاء الفاشلون من الصحفيين والصحفيات يجب أن يواجهوا العقاب الذي يليق بخيانتهم للمهنة، لا مكان للشفقة أو التهاون معهم، فالصحافة لا تحتمل التراخي، يجب أن يكون هناك حزم مع هؤلاء الذين لا يعرفون قيمة الثانية، حتى يكونوا عبرة لغيرهم من المتخاذلين الذين يظنون أن الصحافة مجرد رحلة ممتعة للحصول على الراتب آخر الشهروالتصوير مع كبار رجال الدولة.

لنكن صرحاء: الصحفي الشبح هو خطر حقيقي على أي مؤسسة صحفية،عندما يتجاهل الصحفي أهمية الوقت، فهو لا يخون فقط زملاءه أو مؤسسته، بل يخون الجمهور الذي ينتظر المعلومة، وإذا استمرت المؤسسات الصحفية في التهاون مع هؤلاء الفاشلين، فلن تكون هناك صحافة حقيقية في المستقبل، بل سنكون أمام استهتار مستمر وقتل بطيء لمهنة تعتبر من أنبل المهن.

لذا، رسالتنا واضحة: على كل صحفي وصحفية أن يدركوا أن الصحافة ليست فقط الكلمات التي يكتبونها، بل هي الوقت الذي يسابقونه، وإن كنتم لا تستطيعون تقدير قيمة الثانية، فربما حان الوقت لمغادرة هذا الميدان، والبحث عن أى وظيفة أخرى

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9089 47.0086
يورو 55.3055 55.4325
جنيه إسترلينى 63.5990 63.7577
فرنك سويسرى 60.3407 60.4923
100 ين يابانى 29.8326 29.8980
ريال سعودى 12.5084 12.5356
دينار كويتى 153.4725 153.8490
درهم اماراتى 12.7702 12.7995
اليوان الصينى 6.7578 6.7732

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7510 جنيه 7430 جنيه $156.22
سعر ذهب 22 6885 جنيه 6810 جنيه $143.20
سعر ذهب 21 6570 جنيه 6500 جنيه $136.70
سعر ذهب 18 5630 جنيه 5570 جنيه $117.17
سعر ذهب 14 4380 جنيه 4335 جنيه $91.13
سعر ذهب 12 3755 جنيه 3715 جنيه $78.11
سعر الأونصة 233545 جنيه 231055 جنيه $4859.09
الجنيه الذهب 52560 جنيه 52000 جنيه $1093.56
الأونصة بالدولار 4859.09 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى