بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 05:00 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أول تعليق من وزارة التربية والتعليم على نتائج طلاب مدرسة فاقوس بالثانوية بيان حاسم من وزارة «التربية والتعليم» للرد على محاولات التشكيك في نتيجة الثانوية العامة لطلاب مدرسة فاقوس وزارة التعليم العالى: 71 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين الأرصاد فى تحذير عاجل للمواطنين: اتبعوا تعليمات السلامة على هذه الشواطئ المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتنفيذ خط هوائي جديد بغرب المنصورة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تناقش آليات تطوير منظومة التمويل العقاري روان ايهاب الاولى على مستوى الجمهورية بالقسم الادبى تلتحق بكليه الحقوق حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية

أكمل نجاتي يطالب بتعديلات شاملة على قانون الضريبة العقارية لتحقيق العدالة الضريبية

النائب أكمل نجاتي
النائب أكمل نجاتي

استعرض النائب أكمل نجاتي، عضو مجلس الشيوخ، خلال الجلسة العامة التي عقدت اليوم برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار ومكتب لجنة الصناعة والتجارة بشأن الدراسة المقدمة منه حول الأثر التشريعي لقانون الضريبة على العقارات المبنية الصادر بالقانون رقم 196 لسنة 2008.

وأشار نجاتي إلى أن القانون الحالي يعاني من عدد من المشكلات الجوهرية، موضحًا أن بعض الإصلاحات الجزئية تم إجراؤها عليه، كان آخرها في عام 2020 بموجب القانون رقم 23، والذي قصر احتساب الضريبة على الأراضي الفضاء المستغلة فعليًا، كما استحدث مادة جديدة (18 مكرر) تجيز إعفاء العقارات المستخدمة فعليًا في الأنشطة الإنتاجية والخدمية بقرار من مجلس الوزراء.

وأوضح أن الحصيلة الضريبية وصلت إلى نحو 6 مليارات جنيه، لكنها تظل ضعيفة مقارنة بالإمكانات الفعلية، كما أن القانون يثير العديد من المشكلات، منها:

تفاوت منهج لجان الحصر والتقدير في تحديد وعاء الضريبة، مما يسبب تباينًا كبيرًا في التقديرات.

وجود فروق غير مبررة في تقديرات القيمة الإيجارية داخل نفس المنطقة أو العقار.

المادة (16) تمنح المصلحة الحق في الطعن، مما قد يضر بمبدأ استقرار المكلف.

كثرة النزاعات الضريبية وإطالة أمدها مما يعوق التحصيل.

عدم مواكبة حد الإعفاء لمعدلات التضخم بما قد يضر محدودي الدخل.

غياب معاملة تفضيلية لعقارات النشاط الصناعي.

عدم وجود إلزام للممول بتمكين اللجان من إجراء المعاينات أو تقديم مستندات دقيقة.

وشدد نجاتي على أهمية تطوير أسلوب تحديد وعاء الضريبة من خلال إنشاء دليل أسعار موحد لكل منطقة يحدد سعر "المتر الضريبي" حسب طبيعة الموقع (شارع رئيسي/جانبي/حارة) بالتنسيق مع كافة الجهات المختصة، لتحقيق العدالة والشفافية.

وأكد أن الهدف من الدراسة هو الوصول لحلول وبدائل تشريعية تضمن تيسير الإجراءات، ودقة التقدير، والعدالة الضريبية، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، خاصة في القطاع الصناعي، مع الحفاظ على فلسفة الضريبة العقارية باعتبارها أحد مصادر تمويل الدولة.

موضوعات متعلقة