بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:58 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عاطف مغاوري يعارض سياسات التعليم: كيف ندعم الفرنسية والوزارة تجعلها اختيارية؟ نائب رئيس الوزراء ووزير البترول يعقدان لقاء مع وزير الطاقة الإماراتي أشرف الشيحي يستعرض اتفاقية دعم تدريس الفرنسية بالمدارس الحكومية الرئيس السيسى يهنئ بنما وأنتيجوا وباربودا بمناسبة الاحتفال بذكرى الاستقلال وزير النقل الأردني: الربط العربي في النقل واللوجستيات ضرورة استراتيجية لمستقبل المنطقة المالية: مصر عادت مجددًا للأسواق الدولية بفتح إصدارات قائمة بنصف مليار دولار نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير البترول يعقدان لقاء مع وزير الطاقة والإماراتي 50 أتوبيسًا من «النصر لصناعة السيارات» يحمل شعار صنع في مصر للاحلال والتجديد النواب يوافق على قرض بـ45 مليون يورو لدعم الصناعة الخضراء ”الرقابة المالية” تلزم مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التعرف على العملاء البنك المركزي يصدر تعليمات الوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوك جهاز تنمية المشروعات يقدم 500 ألف خدمة غير مالية لدعم ريادة الأعمال وتأهيل الشباب

أكثر من 1200 وفاة جوعا فى إقليمى كردفان ودارفور السودانيين

السودان
السودان

كشف مسئول في مجموعة عمل أوروبية معنية بالعمل الإنساني، إن القتال المستمر في كردفان ودارفور أدى إلى وفاة أكثر من 1200 شخص جوعًا في الأشهر الأخيرة.

ولا يوجد أرقام دقيقة حول أعداد القتلى جراء الحرب السودانية، فبينما تشير بعض التقديرات إلى أن عدد القتلى بلغ نحو 20 ألفًا، تتحدث تقديرات أخرى عن أكثر من 130 ألف قتيل.

واعتبر المسئول الغربي، أن أزمة الجوع في الإقليمين المضطربين حاليًا تُعد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بعد اشتداد المعارك بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، وفقا لصحيفة سودان تربيون.

ورأى أن تلك المواجهات المحتدمة وضعت الإقليمين تحت رحمة تداعيات خطيرة، في مقدمتها الوفاة جوعًا، إضافة إلى النقص في إيصال الغذاء وتوفيره.

وأكد فى حديثه، أن ملايين السودانيين يُعتبرون حاليًا في المرحلة الخامسة من المجاعة.

وسابقًا، أعلنت الأمم المتحدة رسميًا المجاعة في بعض مناطق دارفور، مثل مخيم زمزم، مع إشارتها إلى احتمالية إعلان المجاعة في مناطق أخرى بكردفان وجميع ولايات دارفور.

واضطر آلاف المحاصرين في مدينة الفاشر ومعسكري أبو شوك وزمزم، ومناطق في كردفان، إلى تناول أوراق الأشجار وعلف الحيوانات.

وخلفت تلك المواجهات عملية نزوح جماعي هي الأكبر في القارة، حسب المسئول، مؤكدًا أن عمليات النزوح نفسها تسبب مشكلات أخرى مثل توقف الإنتاج والزراعة والعمل المعيشي اليومي.

وأكد المسئول، أن السودان يعاني من مشكلات مرتبطة بالحرب، بدايةً بمنع وصعوبة توصيل المساعدات الإنسانية بسبب العراقيل الأمنية والسياسية، ونقص التمويل، وتدهور الوضع الصحي، ومؤشرات خطيرة، وتفشي الأوبئة.

موضوعات متعلقة