بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 10:32 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الإذاعة المصرية يستقبل السفير البريطاني لبحث أطر التعاون الإعلامي المشترك ضبط طن دقيق مدعم ومخبز استولى على 145 بطاقة تموينية بالبحيرة وزير الخارجية يشدد على توفير تمويل مستدام لبعثة الاتحاد الأفريقى لدعم الصومال وزيرة التضامن الاجتماعي توجه بسرعة إنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة محافظ البحيرة: 286 فريقًا طبيًا ثابتًا ومتحركًا لتقديم خدمات صحية مجانية للمواطنين مصرع زوجين وإصابة طفليهما إثر انقلاب سيارة بطريق الإسماعيلية الصحراوى ترامب: أزمة المهاجرين فى سبتة كارثة وتعكس فشل إدارة الهجرة فى إسبانيا ترامب: قمنا بشل قدرات إيران البحرية والجوية وتدخلنا العسكرى عملية وليس حرباً الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : الجفاف الإثيوبى المتعمد .. والسد العالى !! حزب الوفد يرحب بتوافق الفصائل الفلسطينية على المرحلة الثانية من مبادرة وقف الحرب في غزة توتنهام يفاضل بين 4 مهاجمين .. مرموش في الصدارة الملحن وليد سعد يتهم تووليت باقتباس لحن أغنيته مع لطيفة

المستشار أسامةالصعيدي يكتب: بعد الاطلاع ثقافة اللاوعي بين الساحل الطيب والشرير

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

بات ضرورياً أن نعي جيداً أن هناك صراع طبقى يدور صيف كل عام على جزء من أرض مصر وتحديدا فى الساحل الشمالي، حيث تمارس فية كل أشكال التنمر سواء مايتعلق بالأذى النفسي أوالتقليل من شأن الآخر وهو نمط سلوكي عدواني يسبب الكثير من المشكلات النفسية وتبدوا خطورته على المجتمع والحفاظ على أواصر الترابط والنسيج الاجتماعي بين أفراده.

وفي ذات السياق فى مقام الحديث عن التنمر وأثره السلبي اجتماعياً كان باعثنا في هذا المقال هو تناول الصراع الطبقي على ملعب الساحل الشمالي أو بالأحرى ما يسمى بالساحل الطيب والساحل الشرير.

وفي ذات السياق أيضا يبدو السؤال الذي يلوح في الأفق لماذا هذا الصراع وتلك العادة الموسمية التي باتت لصيقة بشهور الصيف وتحديداً خلال شهري يوليو وأغسطس وجزء من سبتمبر رغم أن الطقس الحار الرطب على أرض ملعب الساحل هو ذات الطقس المصري سواء في الساحل الطيب أو الشرير ، فلماذا إذاً هذا الصراع الطبقي الملتبس اقتصادياً وفكرياً وهل يعي هؤلاء أن الساحل الشمالي جغرافياً يمتد بطول 1050 كيلو متر من رفح شرقاً عبر شبه جزيرة سيناء إلى السلوم غرباً على الحدود مع ليبيا وليس الساحل هو فقط الأرض الذي يدور عليها هذا الصراع الطبقي والممتد من غرب الإسكندرية مروراً بالعلمين وحتى ما بعد مرسى مطروح بقليل، وهل هناك صراع من نوع آخر قد يرتبط بهذا الصراع الطبقي وهو ما يطلق عليه الصراع بين "البكيني" و "البوركيني"؟

وفي ذات السياق ايضاً دعونا نتفق أن الإجابة على الأسئلة المشار إليها وغيرها من الأسئلة قد نجد الإجابة عنها لدى طرفى الصراع وهذا بالطبع بعيداً عن الإجابة التي تحتاج لطرحها على بساط البحث اكثر من مقال ولكن يمكن اختصارها من وجهة نظري بأنها ثقافة اللاوعي وهي ثقافة ترتبط بسلوكيات يومية خاطئة تحكمها تصرفات غير عقلانية منها المنظرة والتقليد السلوكي الأعمى الذي يدور في فلك مرض الوجاهة الاجتماعية وهو نوع من أنواع الخداع الاجتماعي، فقيمة الانسان لا تقاس بمظهره وسيارته وتفاخره أمام الآخرين بل بعلمه وعمله وقدرته على خدمة نفسه وأسرته ومجتمعه وكثيراً من جرائم النصب ترتكب تحت ستار الوجاهة الإجتماعية.

وفي النهاية" يجب التأكيد على أن متعة الحياة أن تعيشها على طريقتك أنت لا على طريقة الآخرين، فقد تجد متعة الحياة في أشياء تبدو بسيطة لا يدرك قيمتها أو يشعر بمتعتها غيرك"

موضوعات متعلقة