بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:42 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المالية: مصر عادت مجددًا للأسواق الدولية بفتح إصدارات قائمة بنصف مليار دولار نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير البترول يعقدان لقاء مع وزير الطاقة والإماراتي 50 أتوبيسًا من «النصر لصناعة السيارات» يحمل شعار صنع في مصر للاحلال والتجديد النواب يوافق على قرض بـ45 مليون يورو لدعم الصناعة الخضراء ”الرقابة المالية” تلزم مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التعرف على العملاء البنك المركزي يصدر تعليمات الوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوك جهاز تنمية المشروعات يقدم 500 ألف خدمة غير مالية لدعم ريادة الأعمال وتأهيل الشباب النائب عمرو فهمي: الصناعة الخضراء ضرورة لحماية الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية المنتج المصري وفتح أسواق جديدة مصر ..تتسلم رئاسة الدورة التاسعة والثلاثين لإجتماع مجلس وزراء النقل العرب من دولة الكويت الشقيقة وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان لبحث تعزيز التعاون في مجال الحقوق الاجتماعية انطلاق اجتماعات الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بمشاركة 22 دولة في الإسكندرية وست هام يقيل نونو بعد تراجع النتائج وتعثر حلم العودة إلى الممتاز

من ”أشواك التين” إلى ”أكواد الذكاء الاصطناعي”.. حكاية كفاح محمد صيام بين ليل العمل ونهار الحلم

محمد طارق صيام
محمد طارق صيام

في قلب منطقة أبو زعبل بمدينة الخانكة بمحافظة القليوبية، وُلدت حكاية ملهمة تحمل بين طياتها مشقة الحياة ونبل الطموح. بطلها محمد طارق صيام، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الحاسبات ونظم المعلومات، والذي قرر مع شقيقه محمد، طالب كلية التجارة بجامعة عين شمس، أن يسيرا في درب الكفاح بعد وفاة والدهما الراحل طارق صيام، الذي كان معلماً فاضلاً ورحل عن عالمهما منذ سنوات، تاركًا لهما تركة من القيم والتحدي.

لم ينتظر محمد الوظيفة ولا دعمًا يأتي من المجهول، بل خاض معركة البقاء بعزيمة لا تلين، فاختار مهنة لا يقوى عليها الكثيرون، وهي زراعة وجمع ثمار التين الشوكي، تلك الثمار التي لا تُجمع إلا في جنح الليل، حين تنزل قطرات الندى فتخفف من حدة أشواكها القاسية، والتي إن جُمعت نهارًا تنثرها الرياح في وجوه وأجساد جامعيها، مسببة لهم جراحًا لا تُحصى.

في كل ليلة، يحمل محمد أدواته، ويخرج ليغوص بين الأشواك في صمت، يقطف رزقه بيديه، يضمد جراحه وحده، ويعود مع أول خيوط الفجر مُثقلًا بالتعب لكنه مفعم بالإصرار. لا يغمض له جفن طويلًا، فنهاره مخصص لحلمه الكبير بأن يصبح من كبار مبرمجي العالم ورواد الذكاء الاصطناعي.

بين الليل الذي يحارب فيه الأشواك، والنهار الذي يغوص خلاله في عوالم "الأكواد" والخوارزميات، يكتب محمد طارق صيام سطوره الخاصة في كتاب الكفاح، ويثبت أن الطموح لا يعرف الظروف، وأن طريق النجاح يبدأ من العزيمة، ولو كانت بدايته بين أشواك التين الشوكي.

موضوعات متعلقة