بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:21 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

من ”أشواك التين” إلى ”أكواد الذكاء الاصطناعي”.. حكاية كفاح محمد صيام بين ليل العمل ونهار الحلم

محمد طارق صيام
محمد طارق صيام

في قلب منطقة أبو زعبل بمدينة الخانكة بمحافظة القليوبية، وُلدت حكاية ملهمة تحمل بين طياتها مشقة الحياة ونبل الطموح. بطلها محمد طارق صيام، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الحاسبات ونظم المعلومات، والذي قرر مع شقيقه محمد، طالب كلية التجارة بجامعة عين شمس، أن يسيرا في درب الكفاح بعد وفاة والدهما الراحل طارق صيام، الذي كان معلماً فاضلاً ورحل عن عالمهما منذ سنوات، تاركًا لهما تركة من القيم والتحدي.

لم ينتظر محمد الوظيفة ولا دعمًا يأتي من المجهول، بل خاض معركة البقاء بعزيمة لا تلين، فاختار مهنة لا يقوى عليها الكثيرون، وهي زراعة وجمع ثمار التين الشوكي، تلك الثمار التي لا تُجمع إلا في جنح الليل، حين تنزل قطرات الندى فتخفف من حدة أشواكها القاسية، والتي إن جُمعت نهارًا تنثرها الرياح في وجوه وأجساد جامعيها، مسببة لهم جراحًا لا تُحصى.

في كل ليلة، يحمل محمد أدواته، ويخرج ليغوص بين الأشواك في صمت، يقطف رزقه بيديه، يضمد جراحه وحده، ويعود مع أول خيوط الفجر مُثقلًا بالتعب لكنه مفعم بالإصرار. لا يغمض له جفن طويلًا، فنهاره مخصص لحلمه الكبير بأن يصبح من كبار مبرمجي العالم ورواد الذكاء الاصطناعي.

بين الليل الذي يحارب فيه الأشواك، والنهار الذي يغوص خلاله في عوالم "الأكواد" والخوارزميات، يكتب محمد طارق صيام سطوره الخاصة في كتاب الكفاح، ويثبت أن الطموح لا يعرف الظروف، وأن طريق النجاح يبدأ من العزيمة، ولو كانت بدايته بين أشواك التين الشوكي.

موضوعات متعلقة