بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:45 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب :” ميار الشوربجى ” .. وحكومة ” القرع ” !! وكيل إسكان النواب: توسعة محطة الجبل الأصفر تدعم الأمن الغذائي وتوفر المياه لزراعة 70 ألف فدانج النواب يوافق على تمويل بـ110 ملايين يورو لتوسعات محطة الجبل الأصفر المستشار أسامةالصعيدي: الإرهاب السيبراني أخطر صور الإجرام الحديث. تفعيلا للمبادرت الرئاسية وتمكين المرأة وحدات تكافؤ الفرص بالشرقية تنظم ٦٣ ندوة توعوية وثقافية عبد العليم داود : نعيش على القروض والمنح ولانشعر بانجازات الحكومة بل بجرائم ووجود فساد عام في البلد أحمد عز: صناعة الصلب العربية حققت قفزة تاريخية.. والواقع العالمى يتطلب خارطة طريق لحماية أسواقنا محافظ الشرقية يُصدر١٢ قرارا تأديبيا ل ٤٢ من العاملين المقصرين بأنحاء المحافظة وزير التعليم يفاجئ أولياء أمور ناشدوه منح الطلاب إجازة فى رمضان برد صادم اللجنة البارالمبية تعلن قائمة منتخب قصار القامة استعدادا لكأس العالم بالمغرب مجلس النواب يحذف اتهام الفساد من المضبطة بطلب من الحكومة سعيد حساسين يطالب بمواجهة انفلات السوشيال ميديا وحماية عقول الأطفال والشباب

من ”أشواك التين” إلى ”أكواد الذكاء الاصطناعي”.. حكاية كفاح محمد صيام بين ليل العمل ونهار الحلم

محمد طارق صيام
محمد طارق صيام

في قلب منطقة أبو زعبل بمدينة الخانكة بمحافظة القليوبية، وُلدت حكاية ملهمة تحمل بين طياتها مشقة الحياة ونبل الطموح. بطلها محمد طارق صيام، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الحاسبات ونظم المعلومات، والذي قرر مع شقيقه محمد، طالب كلية التجارة بجامعة عين شمس، أن يسيرا في درب الكفاح بعد وفاة والدهما الراحل طارق صيام، الذي كان معلماً فاضلاً ورحل عن عالمهما منذ سنوات، تاركًا لهما تركة من القيم والتحدي.

لم ينتظر محمد الوظيفة ولا دعمًا يأتي من المجهول، بل خاض معركة البقاء بعزيمة لا تلين، فاختار مهنة لا يقوى عليها الكثيرون، وهي زراعة وجمع ثمار التين الشوكي، تلك الثمار التي لا تُجمع إلا في جنح الليل، حين تنزل قطرات الندى فتخفف من حدة أشواكها القاسية، والتي إن جُمعت نهارًا تنثرها الرياح في وجوه وأجساد جامعيها، مسببة لهم جراحًا لا تُحصى.

في كل ليلة، يحمل محمد أدواته، ويخرج ليغوص بين الأشواك في صمت، يقطف رزقه بيديه، يضمد جراحه وحده، ويعود مع أول خيوط الفجر مُثقلًا بالتعب لكنه مفعم بالإصرار. لا يغمض له جفن طويلًا، فنهاره مخصص لحلمه الكبير بأن يصبح من كبار مبرمجي العالم ورواد الذكاء الاصطناعي.

بين الليل الذي يحارب فيه الأشواك، والنهار الذي يغوص خلاله في عوالم "الأكواد" والخوارزميات، يكتب محمد طارق صيام سطوره الخاصة في كتاب الكفاح، ويثبت أن الطموح لا يعرف الظروف، وأن طريق النجاح يبدأ من العزيمة، ولو كانت بدايته بين أشواك التين الشوكي.

موضوعات متعلقة