بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 02:13 صـ 11 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : إنتخابات رئاسة الوفد اليوم هل تضبط واقعنا الحزبى المتردى . طفرة أمنية غير مسبوقة.. مصر تتقدم 93 مركزا فى مؤشر الجريمة العنيفة خلال عقد واحد الجيش الإيرانى: العديد من القواعد الأمريكية فى مرمى صواريخنا والرد سيكون فورياً الرئاسة العراقية: نرفض أى تدخلات خارجية والقضايا الداخلية شأن سيادى ضبط صانعة محتوى بالدقى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء لتحقيق أرباح الهلال الأحمر يدفع بفرق الطوارئ والسيول إثر انفجار ماسورة بالتجمع الغرف التجارية: 30% زيادة في عدد معارض أهلاً رمضان مقارنة بالعام الماضي”“ خبير اقتصادى: توقعات بوصول سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 10 آلاف جنيه قناة DMC وWatch it تطرحان بوستر عارفة عبد الرسول من مسلسل حكاية نرجس ترامب: الاقتصاد الأمريكي قوي والعلاقات مع فنزويلا في أفضل حالاتها خبير اقتصادي: رسوم ترامب الجمركية أضرت أمريكا والعالم منتصف النهار يناقش تطورات الحرب الأوكرانية والتصعيد بين أمريكا وإيران

المستشار محمد سليم يكتب :أمريكا تشعل فتيل الحرب من جديد: من غزة إلى الدوحة

المستشار محمد سليم
المستشار محمد سليم

في تطور خطير يعكس تصعيدًا غير مسبوق في سياسات القوة بالمنطقة، نفّذت إسرائيل، وبغطاء سياسي أمريكي واضح، هجومًا جويًا استهدف مقرًا لقيادات حركة "حماس" داخل العاصمة القطرية الدوحة، في سابقة خطيرة تنتهك قواعد القانون الدولي وتهدد أمن واستقرار دولة ذات سيادة.

لم يكن هذا الهجوم ليقع لولا الدعم الأمريكي الثابت والمطلق لإسرائيل، سياسيًا وعسكريًا، و"الصمت المتواطئ" من الإدارة الأمريكية التي لم تُدن العملية، بل اكتفت بتصريحات باهتة تشير إلى "أهمية ضبط النفس"، في وقتٍ تمارس فيه واشنطن أقصى درجات الضغط على الدول العربية لاحتواء ردود الفعل الغاضبة.

واشنطن... الراعي الرسمي لسياسة الاغتيالات

منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023، بدا واضحًا أن الولايات المتحدة لم تكن راعي سلام، بل شريكًا فعليًا في الحرب. دعمت إسرائيل سياسيًا في المحافل الدولية، وأمدتها عسكريًا بأسلحة متطورة، وضغطت على الدول الأوروبية والأمم المتحدة لكبح أي قرارات تدين العدوان أو تطالب بوقف إطلاق النار.

وفي حادثة الدوحة، فإن الروايات المتداولة تشير إلى علم الإدارة الأمريكية المسبق بالعملية الإسرائيلية، وربما موافقتها الضمنية أو الصامتة، وهو ما يطرح تساؤلات جوهرية حول حجم الدور الأمريكي في إدارة مشهد الحرب من خلف الستار.

انتهاك صارخ للسيادة القطرية

لم تكن الضربة الجوية في قطر مجرد "عملية عسكرية نوعية" كما وصفها الإعلام الإسرائيلي، بل كانت صفعة دبلوماسية موجهة لدولة خليجية تمارس دورًا محوريًا في جهود الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وبدلًا من أن تساند واشنطن جهود قطر ومصر في تحقيق التهدئة، سمحت (أو تغاضت) عن عملية تهدد بشكل مباشر مصداقية هذه الوساطات.

فما الرسالة التي أرادت واشنطن إرسالها من خلال هذا الصمت؟ هل هو تشجيع لإسرائيل على توسيع رقعة عملياتها خارج حدود فلسطين؟ أم أنه إعادة رسم لخريطة النفوذ في الشرق الأوسط بالقوة العسكرية بدلًا من الدبلوماسية؟

غزة تحترق... وأمريكا تواصل التسليح

في قطاع غزة، لا تزال النيران مشتعلة. أعداد الضحايا في ازدياد، والبنية التحتية المدنية مدمرة، والحصار قائم، وكل ذلك بدعم كامل من الولايات المتحدة التي استخدمت حق النقض (الفيتو) أكثر من مرة لمنع صدور أي قرار دولي يُدين إسرائيل أو يُطالبها بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

بل أكثر من ذلك، ضخت واشنطن مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات للجيش الإسرائيلي، مما مكّنه من مواصلة القصف دون هوادة، في تجاهل صارخ لمعاناة المدنيين الفلسطينيين، وللدعوات العالمية لوقف الحرب.

ازدواجية المعايير... من أوكرانيا إلى غزة

المفارقة المؤلمة أن الولايات المتحدة نفسها التي تدافع بشراسة عن سيادة أوكرانيا ضد روسيا، هي ذاتها التي تصمت بل وتدعم انتهاك سيادة دول عربية مثل قطر، وحق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية. هذه الازدواجية في المواقف تفضح زيف الشعارات الأمريكية حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتؤكد أن السياسة الأمريكية لا تخضع لمبادئ، بل لمصالح آنية ترتبط بالأمن الإسرائيلي والتحكم في مسارات الطاقة والتحالفات الإقليمية.

إلى أين يقودنا هذا النهج الأمريكي؟

إذا استمرت الولايات المتحدة في منح إسرائيل "شيكًا على بياض"، فإن الشرق الأوسط مقبل على مرحلة فوضى أمنية غير مسبوقة. فالرسالة التي تُرسلها واشنطن اليوم إلى المنطقة مفادها: من حق إسرائيل أن تضرب حيث تشاء، وتقتل من تشاء، وتنتهك سيادة الدول دون محاسبة، طالما أن الدعم الأمريكي في ظهرها.

وهذا النهج سيغذّي التيارات المتطرفة، ويقوّض أي جهود للسلام، ويضعف ثقة الشعوب العربية في مؤسسات القانون الدولي، ويدفع المنطقة بأسرها نحو مزيد من الانقسام والصراع المفتوح.

إن ما حدث في الدوحة ليس حادثًا عابرًا، بل جرس إنذار للمنطقة والعالم. لقد أصبح واضحًا أن واشنطن لم تعد وسيطًا نزيهًا، بل طرفًا متورطًا في دعم الاغتيالات، وتشجيع العدوان، وتمكين الاحتلال.

ما لم يُحاسَب هذا الدور الأمريكي، وتُرغم إسرائيل على احترام القانون الدولي، فإن السلام سيظل بعيد المنال، وستظل نيران الحروب مشتعلة، تبدأ من غزة، وتمتد إلى ما هو أبعد منها بكثير.

كاتب المقال المستشار محمد سليم عضو المحكمة العربية والامين العام المساعد للتنظيم بحزب الجبهة الوطنية وعضولجنة الشئونالدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق


موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8390 جنيه 8330 جنيه $172.83
سعر ذهب 22 7690 جنيه 7635 جنيه $158.42
سعر ذهب 21 7340 جنيه 7290 جنيه $151.22
سعر ذهب 18 6290 جنيه 6250 جنيه $129.62
سعر ذهب 14 4895 جنيه 4860 جنيه $100.81
سعر ذهب 12 4195 جنيه 4165 جنيه $86.41
سعر الأونصة 260915 جنيه 259135 جنيه $5375.48
الجنيه الذهب 58720 جنيه 58320 جنيه $1209.78
الأونصة بالدولار 5375.48 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى