بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 09:05 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البابا تواضروس الثانى يستقبل راعى الكنيسة المقدونية بكرواتيا وزير العدل يفتتح أول مكتب متخصص للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب بالعاصمة الجديدة البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط

استشارية أسرية: فن اختيار التوقيت المناسب أساس الاستقرار الأسرى

استقرار
استقرار

أكدت سماح عبد الفتاح، الاستشارية الأسرية، أن الحياة اليومية بكل تفاصيلها تقوم على التوقيتات، بداية من مواعيد الصلاة والأكل والعمل، وصولًا إلى القرارات المصيرية مثل الاستقالة أو حتى مواعيد النوم.

وأوضحت الاستشارية الأسرية خلال حلقة برنامج "الرحلة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن التوقيت يؤثر بشكل مباشر على قيمة المواقف الإنسانية داخل الأسرة، مشيرة إلى أن تقديم هدية بعد المناسبة أو في وقت خلاف، أو الغياب في لحظة احتياج الطرف الآخر، كلها أمور تفقد قيمتها إذا لم تتم في التوقيت الصحيح.

وأشارت سماح عبد الفتاح إلى أن إهمال اختيار التوقيت المناسب داخل العلاقة الزوجية يؤدي إلى فجوات صغيرة تتحول مع الوقت إلى كبيرة، وهو ما يهدد استقرار الأسرة.

وأضافت أن غياب الكلمة أو الموقف في وقت الأزمة قد يبعث برسائل خاطئة تُفهم على أنها قلة اهتمام أو انعدام تقدير، رغم أن الطرف الآخر قد يكون لديه مبررات مثل ضغوط مادية أو صحية. وهنا يبرز دور الحوار المفتوح الذي يمنع سوء التفاهم ويوفر مساحة للتسامح والاحتواء.

وتابعت أن فن اختيار التوقيت يُعدّ "نجم التعاملات" في الخلافات الزوجية، حيث لا يخلو أي بيت من خلافات، لكن ما يميز العلاقات الناجحة هو كيفية إدارتها بذكاء.

وأوضحت أن تحديد توقيت النقاش، وتأجيله عند احتدام الانفعالات، يمنع تصعيد الخلاف ويتيح معالجته بهدوء.

وأضافت أن الابتسامة البسيطة أو التعليقات اللطيفة قد تكون أداة لتخفيف حدة النقاش إذا جاءت في وقتها الصحيح، لكنها قد تُفهم كاستهزاء أو تسفيه إذا قيلت في ذروة الغضب. ونصحت الأزواج باستثمار السنوات الأولى من الزواج لدراسة طباع بعضهم والتعرف على التوقيتات التي تساعدهم على تجاوز الأزمات.

كما شددت الاستشارية الأسرية على ضرورة مراعاة الحالة الجسدية والذهنية للطرفين قبل الدخول في أي نقاش، مؤكدة أن الحوار بعد يوم طويل من التعب أو في لحظة إرهاق شديد لا يحقق أي نتائج إيجابية. وأوضحت أن استقبال الشريك بابتسامة ودعم عاطفي لحظة عودته للمنزل يساهم في تقوية المشاعر، بينما إهمال هذه التفاصيل الصغيرة يراكم الفجوات.

وحذرت عبد الفتاح من خطورة ما وصفته بـ"الطلاق الصامت"، الذي ينشأ نتيجة تراكم الإهمال في التفاصيل الصغيرة، مؤكدة أن ضبط التوقيت في العلاقات الزوجية ليس مجرد إدارة للوقت، بل هو إدارة لقيمة العلاقة ومشاعر الحب والرحمة بين الزوجين.

موضوعات متعلقة