بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:00 مـ 6 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كريم بدوي: يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو عقب إنقاذ اسرة من الغرق .. حماة الوطن يكرم شباب الغربية صور الأهلي يكتفي بمران وحيد استعدادًا لودية النصر في بداية تحضيرات الموسم الجديد توغل إسرائيلي في شقرا وصربين ورفع العلم داخل قلعة دوبيه الأثرية ”نقل الكهرباء” توقع عقد إنشاء محطة محولات ميناء دمياط لتعزيز كفاءة واستقرار الشبكة القومية تامر عاشور يعلن سحب ألبوم مراية الحب بشكل مفاجئ من منصة أنغامى محافظ الشرقية يتفقد مخطط أعمال التطوير الجاري تنفيذه بفاقوس محافظ الشرقية يُتابع سير إجراءات العمل بالمركز التكنولوجي بمدينة فاقوس خالد تامر طايع يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكري ثورة 23 يوليو متى بشاي: تطوير المنافذ التموينية يعزز استقرار الأسواق ويحسن تجربة التسوق *52 خبيرًا في المجلس القومي لحقوق الإنسان يناقشون الأثر التشريعي والاجتماعي لقانون إنهاء خدمة متعاطي المخدرات صاروفيم تستعرض التجربة المصرية في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بالمؤتمر العربي الإقليمي بالأردن

استشارية أسرية: فن اختيار التوقيت المناسب أساس الاستقرار الأسرى

استقرار
استقرار

أكدت سماح عبد الفتاح، الاستشارية الأسرية، أن الحياة اليومية بكل تفاصيلها تقوم على التوقيتات، بداية من مواعيد الصلاة والأكل والعمل، وصولًا إلى القرارات المصيرية مثل الاستقالة أو حتى مواعيد النوم.

وأوضحت الاستشارية الأسرية خلال حلقة برنامج "الرحلة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن التوقيت يؤثر بشكل مباشر على قيمة المواقف الإنسانية داخل الأسرة، مشيرة إلى أن تقديم هدية بعد المناسبة أو في وقت خلاف، أو الغياب في لحظة احتياج الطرف الآخر، كلها أمور تفقد قيمتها إذا لم تتم في التوقيت الصحيح.

وأشارت سماح عبد الفتاح إلى أن إهمال اختيار التوقيت المناسب داخل العلاقة الزوجية يؤدي إلى فجوات صغيرة تتحول مع الوقت إلى كبيرة، وهو ما يهدد استقرار الأسرة.

وأضافت أن غياب الكلمة أو الموقف في وقت الأزمة قد يبعث برسائل خاطئة تُفهم على أنها قلة اهتمام أو انعدام تقدير، رغم أن الطرف الآخر قد يكون لديه مبررات مثل ضغوط مادية أو صحية. وهنا يبرز دور الحوار المفتوح الذي يمنع سوء التفاهم ويوفر مساحة للتسامح والاحتواء.

وتابعت أن فن اختيار التوقيت يُعدّ "نجم التعاملات" في الخلافات الزوجية، حيث لا يخلو أي بيت من خلافات، لكن ما يميز العلاقات الناجحة هو كيفية إدارتها بذكاء.

وأوضحت أن تحديد توقيت النقاش، وتأجيله عند احتدام الانفعالات، يمنع تصعيد الخلاف ويتيح معالجته بهدوء.

وأضافت أن الابتسامة البسيطة أو التعليقات اللطيفة قد تكون أداة لتخفيف حدة النقاش إذا جاءت في وقتها الصحيح، لكنها قد تُفهم كاستهزاء أو تسفيه إذا قيلت في ذروة الغضب. ونصحت الأزواج باستثمار السنوات الأولى من الزواج لدراسة طباع بعضهم والتعرف على التوقيتات التي تساعدهم على تجاوز الأزمات.

كما شددت الاستشارية الأسرية على ضرورة مراعاة الحالة الجسدية والذهنية للطرفين قبل الدخول في أي نقاش، مؤكدة أن الحوار بعد يوم طويل من التعب أو في لحظة إرهاق شديد لا يحقق أي نتائج إيجابية. وأوضحت أن استقبال الشريك بابتسامة ودعم عاطفي لحظة عودته للمنزل يساهم في تقوية المشاعر، بينما إهمال هذه التفاصيل الصغيرة يراكم الفجوات.

وحذرت عبد الفتاح من خطورة ما وصفته بـ"الطلاق الصامت"، الذي ينشأ نتيجة تراكم الإهمال في التفاصيل الصغيرة، مؤكدة أن ضبط التوقيت في العلاقات الزوجية ليس مجرد إدارة للوقت، بل هو إدارة لقيمة العلاقة ومشاعر الحب والرحمة بين الزوجين.

موضوعات متعلقة