بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 12:38 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أولاد البطة السودا” يبهر الجمهور بأول ليالي عرضه في الهناجر صباح الجمعة رئيس الحسينية يواصل جهوده المكثفة في منظومة النظافة البابا تواضروس يصلي قداس عيد القديس مارمرقس بڤينيسيا الدوري المصري، موعد مباراة بتروجت أمام وادي دجلة والقناة الناقلة عقدة شخصية”، كانسيلو يشعل أجواء الكلاسيكو الإسباني قبل موقعة الأحد محافظ الإسكندرية: نتطلع لتوأمة مع المدن البيروفية وتعزيز الصناعات الحرفية خطوة جديدة تنتظر جوهرة الكرة المصرية مع برشلونة ”مصر المباركة” تشارك في ورشة اليونسكو وتطرح مشروعاً للترويج لمسار العائلة المقدسة رئيس المجلس العالمي للسياحة والسفر: مصر تمتلك إمكانات هائلة وبنية تحتية قوية عقد مجلس اداره مركز تطوير نظم المعلومات الإدارية بجامعة أسيوط يعتمد قرارات استراتيجية صحة الشرقية:إنقاذ حياة أم وجنينها بقيصرية عاجلة واستئصال زائدة ملتهبة بفاقوس محمود فوزى ” يواصل جولاته الميدانية المفاجئة بمراكز شباب عرب كفر العلو والتبين ونادي كفر العلو

أمين الفتوى: يجوز كتابة جزء من الأملاك للبنات بشرطين أساسيين

الدكتور علي فخر
الدكتور علي فخر

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من أحد المواطنين قال فيه: "هل يجوز أن أكتب جزءًا من أملاكي لبناتي في حياتي خوفًا عليهن من تقلبات المستقبل؟".

وأوضح فخر، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن هذا الأمر جائز شرعًا بشرطين أساسيين؛ أولهما أن يترك الأب جزءًا من ماله ليُورث عنه بعد وفاته حتى لا تتعطل أحكام الميراث، وثانيهما ألا يكون الهدف من هذا التصرف حرمان بعض الورثة من حقهم الشرعي.

وأكد أنه لا يجوز أن يكتب الإنسان كل ما يملك لأولاده أو للبنات فقط إن لم يتبقَّ شيء يُورث عنه، لأن ذلك يؤدي إلى تعطيل أحكام الميراث التي شرعها الله تعالى.

وأضاف أن من كانت نيته الإضرار بالورثة أو حرمانهم من حقوقهم بسبب خلافات شخصية أو رغبة في منعهم من الميراث، فإن تصرفه يأثم به شرعًا، لأنه لا يُعدّ إكرامًا للبنات بل اعتداءً على حقوق الآخرين.

وأشار إلى أنه إذا كان الأب معتادًا على العطاء، ويساعد إخوته وأقاربه في حياته، فإن كتابة جزء من ماله لبناته في حياته لا حرج فيها، لأنها تأتي ضمن عادته في الإحسان وليست بقصد حرمان أحد من حقه.

وقال: "الأصل أن يتبصر الإنسان بعواقب تصرفاته، وينوي بها الخير والإصلاح، لا الفتنة وقطع الأرحام، حتى ينال الأجر ولا يقع في الإثم".