بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 04:01 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جراحي دقيق باستخدام جهاز مراقبة فسيولوجيا الأعصاب .. فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط أحمد صالح يحذر الزمالك قبل مباراة مصر للتأمين في كأس مصر حمادة نصر: الزمالك قادر على حصد لقب كأس مصر محمد بركات يحتفل بزفاف ابنته محافظ القاهرة ونادي الزهور يزرعان أول شجرة ضمن مبادرة ”تخضير القاهرة” د احمد طة يشارك في افتتاح المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام ويؤكد: معايير الجودة ركيزة أساسية لحماية مرضى الأورام برلمان شباب القاهرة يتدرب على الرقابة البرلمانية وإدارة الحملات الانتخابية في الزاوية الحمراء التصويت الإلكتروني يواصل ترسيخ التحول الرقمي في انتخابات الأندية بالقاهرة النائبه ساره النحاس تتقدم بطلب إحاطة بشأن ”التقصير الإداري بمستشفى جمال عبد الناصر وسوء المتابعة من هيئة التأمين الصحي المتحدث العسكري يستعرض نتائج الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب.. صور وفيديو محافظة الجيزة تعلن غلق محور كمال عامر أمام محطة قطارات بشتيل لمدة يومين البنك الأهلي المصري يرفع العائد على الشهادات البلاتينية إلى 18.85%.. والتطبيق الأحد المقبل

ما حكم تبديل سلعة بسلعة أعلى قيمة أو جودة؟.. أمين الفتوى يجيب

محمد كمال
محمد كمال

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة من الجيزة حول حكم تبديل السلع بسلع أخرى أعلى قيمة أو جودة، قائلاً إن الحكم الشرعي يختلف بحسب طبيعة السلعة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أنه إذا كانت السلعة المبدلة مصروفة من جهة معينة ومكتوب عليها "غير مصرح للبيع" أو مخصصة لفئة محددة، فإن تبديلها أو بيعها غير جائز شرعاً، لأنها مُنحت بشروط خاصة لا يجوز التحايل عليها.

وأضاف الشيخ محمد كمال أن استغلال مثل هذه السلع في التبديل أو البيع يُعد مخالفة شرعية لأنه يخالف القوانين المنظمة ويضيع حق الفئة المستحقة لها، وهو نوع من الغش أو الاستغلال المحرم.

وأضاف: أما إذا كانت السلعة ملكاً خالصاً لصاحبها وليست خاضعة لقيود أو لوائح تمنع تداولها، فيجوز تبديلها بسلعة أخرى أعلى أو أقل قيمة، بشرط التراضي الكامل بين الطرفين.

وشدد على ضرورة إخبار الطرف الآخر في عملية التبديل بقيمة ونوع السلعة المتبادلة حتى يتم التعاقد على أساس من الشفافية والوضوح، وإلا عُدّ ذلك غشاً محرماً.

وأكد أمين الفتوى أن الإسلام يشترط الرضا والوضوح في المعاملات المالية، وحذّر من أي صورة من صور الخداع أو الكتمان في البيع والشراء.