بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 06:45 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

أستاذ بالأزهر لقناة الناس: صلاح الآباء أول الطريق لحفظ الأبناء

أطفال - أرشيفية
أطفال - أرشيفية

أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن تراجع بعض القيم التربوية في المجتمع يعود بالأساس إلى غياب القدوة العملية داخل الأسرة، موضحًا أن الأبناء لا يكتسبون الأخلاق بالتلقين، بل بالمشاهدة والتطبيق الواقعي في سلوك الوالدين.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت» المذاع على قناة الناس، أن القاسم المشترك في كل قيم التربية هو الصدق، قائلًا: "لو أننا وعينا معنى الصدق حقًا — أن نكون صادقين مع الله، ومع أنفسنا، ومع الناس، ومع الوطن — لتغيّر واقعنا تمامًا". وأضاف أن الأبناء يتعلمون أولًا من تصرفات آبائهم وأمهاتهم، فالأسرة هي الوعاء الأول للتربية، والطفل في بدايته طين قابل للتشكيل، لذا على الوالدين أن يجسّدوا القيم التي يريدون غرسها في أولادهم، لا أن يكتفوا بترديدها.

وأشار القصبي إلى أن خير الأبناء يعود أولًا على الوالدين أنفسهم، وأن التربية الصالحة ليست جمع مال ولا تكديس ممتلكات، بل تقوى الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذريةً ضعافًا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولًا سديدًا»، موضحًا أن صلاح الآباء سبب في حفظ الأبناء كما ورد في قصة الغلامين في سورة الكهف.

وأكد على أن المعلم أيضًا شريك أساسي في غرس القيم، لأن الطلاب يحبون المادة بحب معلمها، وأن التربية الناجحة تقوم على التطبيق العملي والقدوة الحسنة، فـ«صَلاح الآباء سبيل إلى صلاح الأبناء، والصدق هو الأساس الذي تُبنى عليه كل الأخلاق».