بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 01:53 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لمتابعة تطبيق الخصم المباشر.. مدبولى يتفقد سير العمل بمطحن دقيق فى مطروح «فليك» يمنح لاعبي برشلونة راحة من التدريبات اليوم القبض على المتهم بالتعدي على شخص بسلاح أبيض في البحيرة تخفيض مدة الدراسة إلى أربع سنوات وتطوير برامج هندسية جديدة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي إحالة المقصرين إلى الشؤون القانونية.. وكيل وزارة الصحة بالجيزة يفاجئ مستشفى مبارك المركزي سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 9-8-2026 رئيس الوزراء يستعرض المنطقة المقترحة لإقامة مجمع حكومى للخدمات الذكية بمطروح وزير الزراعة يعلن تجاوز الصادرات الزراعية المصرية 6.2 مليون طن حتى الآن ضبط نصاب بالقاهرة استولى على أموال راغبي السفر للخارج بزعم توفير تأشيرات وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وملفات العمل النائبة مروة حسان تدعو لإطلاق خريطة استثمارية لتأسيس فروع للجامعات المصرية بالخارج «مركز المعلومات» بمجلس الوزراء يستعرض أبرز الاستطلاعات العالمية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : اليوم الجمعه وفيه أدعو لمصر التى أحبها والوطن الذى أعشقه .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

اليوم الجمعه وفيه أدعو لمصر التى أحبها ، والوطن الذى أعشقه ، وأستحضر الشفافية التى أنشدها ، وأتعايش مع الصدق الذى أتمناه ، والمحبه التى غاصت فى الوجدان ، متمنيا أن تتعاظم المصداقيه ، وندرك الشفافية ، ونتحلى بكريم الخلق ، ونعظم لدينا الشفافية ، ونعمق المحبه ، ويسمع بعضنا بعضا ، ونتجنب المساخر ، ونلفظ الأكاذيب ، وتكون الفضائل هى منطلق تعاملنا بالحياه وكريم الخلق مبتغانا ، وندعو الله ليل نهار وفى كل الوقت أن يحفظ وطننا الغالى ، ومصرنا الحبيبه من كل مكروه وسوء .

مؤلم أن أقول أن جميع كل تلك المعانى النبيله فقدناها بالمجتمع ، بل ومعها تلاشى كل ثوابتنا التى ورثناها عن عظمائنا ، وعايشناها فى أزمان جميله سابقه ، تلك الأزمان التى كنا نفخر بها ، قبل أن نصبح مجتمع بلا قيمه ، ولاشأن ، ولاإعتبار ، ولا حتى إحترام ، من يقول بغير ذلك إنما يكذب على نفسه ، ويخدع ذاته ، وكل الناس الذين يؤلمهم كل يوم معاناتهم مع الإجرام ، وهذا التدنى وذاك الإنحطاط ، وخوفهم على الوطن ، والولد ، والنفس ، والعرض ، وكل الأحبا ، بل وكل البشر من هذا الإنحدار .

عظم هذا المناخ تلك الحاله اللامعقوله التى غاصت فى واقعنا ، وخلفت إنحطاطا يتعجب منه الخلق كل الخلق ، تمثل أبرز جوانبه فى إعلان اللجنة العامة للإنتخابات بمحافظة الشرقية فوز ثلاثة مرشحين عن دائرتى بلبيس والزقازيق كان قد أعلن خسارتهم رسميا ، وكان الإعلان من لجنه قضائيه عامه بمحافظة الشرقيه ، وإعلان خسارة من سبق لتلك اللجنه القضائيه العامه إعلان فوزهم ، وذلك بعد أن ثبت يقينا أن هذا الفوز كان عبر التدليس ، والتزوير الفاضح ، لكننا فى حينه لم ندرك من تلك اللجنه العامه بالمحافظه إجراءا يواكب ماحدث من تزوير ، ولو حتى توجيه اللوم لمن زوروا ، ولمن دلسوا ، ولمن أقروا هذا التدليس ، ومن أعلنوا النتيجه بهذا العوار البشع الذى رسخ لفقدان الثقه فى العمليه الإنتخابيه برمتها .

أتصور أن هذا المناخ العام السيىء الذى طال العمليه الإنتخابيه ، ومحاولة التدليس على التزوير وإقرار مضامينه ، مرجعه ماندركه من تدنى خلقى ، ووصمنا كمصريين بسوء الخلق ، بعد أن ترهل كل شيىء ولم يعد هناك حساب لبعض المخطئين والمجرمين ، لذا كان من الطبيعى أن تصبح الأكاذيب نهجا لدى الجميع فى القلب منهم كثر من أصحاب القرار ، والبعض من هؤلاء المنوط بهم تحقيق العداله الناجزه ، وترسيخ الصدق الذى أصبح فى خبر كان ، وهذا الإبداع فى السباب ، والشتائم ، وقلة الأدب التى طالت كل حياتنا وأصبحت محور إرتكازنا . يبقى أننا نستطيع إنقاذ المركب من أوحال الضلالات ، ومساخر التعاملات ، وإعادة الوطن لسابق عهده من الشموخ ، وإعاة الفضائل والثوابت التى كانت مثار فخر لكل الأجيال ، شريطة أن نستمع لبعض ، وأن يكون مايتم طرحه محور دراسه وتحليل لمتخذى القرار ، وعدم غض الطرف عما يتم الكشف عنه من مساخر ومهازل ، وترديات ، فهل سنستطيع أم أن القدر شاء أن نعيش فى ضلالات الأوهام هذا ماستكشف عنه الأيام .