بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 06:56 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصحة بأسيوط يتفقد أعمال إنشاء مستشفى أبنوب المركزي بتكلفة بلغت 1.6 مليار تصدير 52 ألف طن فوسفات إلى فيتنام عبر ميناء سفاجا راجية طه: اعتماد 676 مؤسسة و60 برنامجًا أكاديميًا ضمن جهود ضمان جودة التعليم «الاتصالات»: مصر تتجه بخطى سريعة نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي ووضع ضوابط للاستخدام المسئول وزير العمل يعلن اعتماد 5732 ناجحًا بمهنة «مساعد الخدمات الصحية» وإتاحة نتائج «مهني 2030» إلكترونيًا لأول مرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد حوارا مجتمعيا لمتابعة تنفيذ قرار تنظيم أعمال الصيد وحماية الطيور المهاجرة أسعار القمح تتراجع في أوروبا وسط تفاؤل بشأن استئناف الصادرات أسعار العملات العالمية.. ارتفاع الدولار وتراجع الإسترليني واليورو أسعار الذهب تتراجع عالميًا مع ارتفاع الدولار الأمريكي انحسار موجة البيع الحادة في أسواق السندات العالمية التضامن الاجتماعي تستعرض جهودها على مدار الأسبوع |إنفوجراف نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : اليوم الجمعه وفيه أدعو لمصر التى أحبها والوطن الذى أعشقه .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

اليوم الجمعه وفيه أدعو لمصر التى أحبها ، والوطن الذى أعشقه ، وأستحضر الشفافية التى أنشدها ، وأتعايش مع الصدق الذى أتمناه ، والمحبه التى غاصت فى الوجدان ، متمنيا أن تتعاظم المصداقيه ، وندرك الشفافية ، ونتحلى بكريم الخلق ، ونعظم لدينا الشفافية ، ونعمق المحبه ، ويسمع بعضنا بعضا ، ونتجنب المساخر ، ونلفظ الأكاذيب ، وتكون الفضائل هى منطلق تعاملنا بالحياه وكريم الخلق مبتغانا ، وندعو الله ليل نهار وفى كل الوقت أن يحفظ وطننا الغالى ، ومصرنا الحبيبه من كل مكروه وسوء .

مؤلم أن أقول أن جميع كل تلك المعانى النبيله فقدناها بالمجتمع ، بل ومعها تلاشى كل ثوابتنا التى ورثناها عن عظمائنا ، وعايشناها فى أزمان جميله سابقه ، تلك الأزمان التى كنا نفخر بها ، قبل أن نصبح مجتمع بلا قيمه ، ولاشأن ، ولاإعتبار ، ولا حتى إحترام ، من يقول بغير ذلك إنما يكذب على نفسه ، ويخدع ذاته ، وكل الناس الذين يؤلمهم كل يوم معاناتهم مع الإجرام ، وهذا التدنى وذاك الإنحطاط ، وخوفهم على الوطن ، والولد ، والنفس ، والعرض ، وكل الأحبا ، بل وكل البشر من هذا الإنحدار .

عظم هذا المناخ تلك الحاله اللامعقوله التى غاصت فى واقعنا ، وخلفت إنحطاطا يتعجب منه الخلق كل الخلق ، تمثل أبرز جوانبه فى إعلان اللجنة العامة للإنتخابات بمحافظة الشرقية فوز ثلاثة مرشحين عن دائرتى بلبيس والزقازيق كان قد أعلن خسارتهم رسميا ، وكان الإعلان من لجنه قضائيه عامه بمحافظة الشرقيه ، وإعلان خسارة من سبق لتلك اللجنه القضائيه العامه إعلان فوزهم ، وذلك بعد أن ثبت يقينا أن هذا الفوز كان عبر التدليس ، والتزوير الفاضح ، لكننا فى حينه لم ندرك من تلك اللجنه العامه بالمحافظه إجراءا يواكب ماحدث من تزوير ، ولو حتى توجيه اللوم لمن زوروا ، ولمن دلسوا ، ولمن أقروا هذا التدليس ، ومن أعلنوا النتيجه بهذا العوار البشع الذى رسخ لفقدان الثقه فى العمليه الإنتخابيه برمتها .

أتصور أن هذا المناخ العام السيىء الذى طال العمليه الإنتخابيه ، ومحاولة التدليس على التزوير وإقرار مضامينه ، مرجعه ماندركه من تدنى خلقى ، ووصمنا كمصريين بسوء الخلق ، بعد أن ترهل كل شيىء ولم يعد هناك حساب لبعض المخطئين والمجرمين ، لذا كان من الطبيعى أن تصبح الأكاذيب نهجا لدى الجميع فى القلب منهم كثر من أصحاب القرار ، والبعض من هؤلاء المنوط بهم تحقيق العداله الناجزه ، وترسيخ الصدق الذى أصبح فى خبر كان ، وهذا الإبداع فى السباب ، والشتائم ، وقلة الأدب التى طالت كل حياتنا وأصبحت محور إرتكازنا . يبقى أننا نستطيع إنقاذ المركب من أوحال الضلالات ، ومساخر التعاملات ، وإعادة الوطن لسابق عهده من الشموخ ، وإعاة الفضائل والثوابت التى كانت مثار فخر لكل الأجيال ، شريطة أن نستمع لبعض ، وأن يكون مايتم طرحه محور دراسه وتحليل لمتخذى القرار ، وعدم غض الطرف عما يتم الكشف عنه من مساخر ومهازل ، وترديات ، فهل سنستطيع أم أن القدر شاء أن نعيش فى ضلالات الأوهام هذا ماستكشف عنه الأيام .