بوابة الدولة
الجمعة 21 أغسطس 2026 01:18 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الخارجية الأمريكية: ملتزمون بخطة السلام فى غزة وقوة الاستقرار ركيزة أساسية زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب جنوبى بيرو باستثمارات تتجاوز 150 مليون جنيه.. رئيس «القابضة الغذائية » يفتتح فرع «بنده» الحديد مدينة نصر سؤال برلماني حول آليات تنفيذ مبادرة ”القرية المنتجة” ودعوات لربط الأداء بالمحاسبة والتنمية التعليم العالي: «القاهرة 2026» تجمع شباب الجامعات الإفريقية بالرياضة والثقافة المستشار أسامة الصعيدى تسجيل الأحاديث التليفونية جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات ولاتسقط بالتقادم. تعيين رشا عبد العال رئيسًا لمصلحة الضرائب المصرية لمدة عام قرة إنرجي تحقق نموًا قويًا في التعاقدات الجديدة إلى 5 مليارات جنيه خلال النصف الأول من 2026 وترفع هامش مجمل الربح إلى... السكة الحديد .. تشغيل قطاري 1951 و1952 لخدمة زوار دير السيدة العذراء بأسيوط طارق عبد العزيز يطالب بادراج مادة التربية الرقمية بمناهج العام الدراسي الجديد النائب ياسر الحفناوي: لقاء الرئيس السيسي وحفتر يعكس رؤية مصرية متكاملة لإنهاء الانقسام الليبي وبناء دولة موحدة مياه الشرقية تنفيذ50 بحثا لحالات اولى بالرعاية فى مركز الزقازيق

الإفتاء تحذر من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله

المقام الشريف لرسول الله
المقام الشريف لرسول الله

حذرت دار الإفتاء المصرية من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلة: فالحذرَ الحذرَ من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله عليه وعليه وآله وسلم في هذه المسألة، فإن وصفهما عليهما السلام بالكفر انتقاص لهما، وانتقاصهما هو من الأذى البليغ وسوء الأدب مع الجناب الأجل سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

ذلك قد يُؤذِي النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم

قال الإمام القسطلَّاني الشافعي في "المواهب اللَّدُنِّيَّة" : [والحَذَرَ الحَذَرَ مِن ذِكْرِهِمَا بما فيه نَقص، فإنَّ ذلك قد يُؤذِي النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ فإن العُرف جَارٍ بأنه إذا ذُكِرَ أبو الشَّخص بما يُنقِصُه أو وَصْفٍ وُصِفَ به وذلك الوَصْفُ فيه نَقصٌ تَأَذَّى وَلَدُه بِذِكْرِ ذلك له عند المُخَاطَبَة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «لا تُؤذُوا الأحياءَ بِسَبِّ الأموات» رواه الطبراني في الصغير، ولا رَيبَ أنَّ أذَاه عليه السلامُ كُفرٌ يُقتَلُ فاعِلُهُ إن لم يَتُبْ عِندنا].

ولَمَّا ذَكَرَ العلَّامة الآلوسي في تفسيره "روح المعاني" -عند قوله تعالى ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٩]- أنَّ القولَ بإيمانِ أبَوَيه صلى الله عليه وآله وسلم قَولُ كَثيرٍ مِن أَجِلَّةِ أهل السُّنَّة، قال: [وأنا أَخشَى الكُفرَ على مَن يَقولُ فيهما رضي الله عنهما، على رَغمِ أَنفِ القَارِي وأَضْرَابِه بِضِدِّ ذلك] .

وقال العلَّامة ابن عابدين في "حاشيته" عن هذه المَسألة: [وبالجُملة كَمَا قال بعضُ المُحَقِّقِين: إنه لا يَنبَغِي ذِكْرُ هذه المَسألة إلَّا مَع مَزِيدِ الأَدَب، ولَيْسَت مِن المَسَائل التي يَضُرُّ جَهلُها أو يُسأَلُ عنها في القَبر أو في المَوقِف؛ فحِفظُ اللِّسَان عن التَّكَلُّم فيها إلَّا بِخَيرٍ أَوْلى وأَسلَم] .

فلْيَتَّق اللهَ أولئك الجهلة الخائضون في هذه المَسائل وأمثالها بِهَوًى وجَهل وسوء أدب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع افتقادهم لعلوم الآلة وفهم النصوص الشرعية؛ داعين فيها لأقوالٍ شاذة مرذولة لم يقبلها علماء المسلمين ولا أئمتهم عبر القرون، ولْيَخْشَوْا أن تصيبهم لَعنَةُ الله جل جلاله بما يروجونه من الآراءٍ المهملةٍ المستهجَنة المستوجِبةٍ لإيذَاء حبيب الرحمن وسيد الأكوان محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

موضوعات متعلقة