بوابة الدولة
الأحد 5 يوليو 2026 10:23 صـ 19 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ميناء دمياط يستقبل ناقلة غاز قادمة من اليونان تفرغ شحنة تبلغ حوالى 70997 طنا من الغاز المسال شعبة الذهب تستعد لإطلاق مبادرة لإنعاش مبيعات المشغولات بعد هيمنة السبائك أبو العينين: مسؤوليتنا المشتركة تفرض مواجهة القضايا التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية سعر الدينار الكويتي اليوم الأحد 5 يوليو 2026 أمام الجنيه المصرى محافظ أسيوط يوجه برفع المخلفات وتراكمات الهدم وتحسين مستوى النظافة بقرية ديروط مدير تعليم أسيوط يتفقد إجراءات التفتيش بلجان امتحانات الثانوية العامة بديروط وزارة التعليم تحقق فى تداول أسئلة امتحان الإنجليزى للثانوية العامة مديرية الصحة بأسيوط تنظم اليوم العلمي الثاني للجنة التغذية العلاجية وزير التعليم يوجه بتشديد إجراءات تفتيش طلاب الثانوية قبل بدء الامتحان الزمالك يُنهي اتفاق التسوية مع فرجاني ساسي تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التعاملات اليوم الأحد برئاسة أبو العينين.. انطلاق اجتماعات القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات بمجلس النواب

الإفتاء تحذر من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله

المقام الشريف لرسول الله
المقام الشريف لرسول الله

حذرت دار الإفتاء المصرية من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلة: فالحذرَ الحذرَ من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله عليه وعليه وآله وسلم في هذه المسألة، فإن وصفهما عليهما السلام بالكفر انتقاص لهما، وانتقاصهما هو من الأذى البليغ وسوء الأدب مع الجناب الأجل سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

ذلك قد يُؤذِي النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم

قال الإمام القسطلَّاني الشافعي في "المواهب اللَّدُنِّيَّة" : [والحَذَرَ الحَذَرَ مِن ذِكْرِهِمَا بما فيه نَقص، فإنَّ ذلك قد يُؤذِي النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ فإن العُرف جَارٍ بأنه إذا ذُكِرَ أبو الشَّخص بما يُنقِصُه أو وَصْفٍ وُصِفَ به وذلك الوَصْفُ فيه نَقصٌ تَأَذَّى وَلَدُه بِذِكْرِ ذلك له عند المُخَاطَبَة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «لا تُؤذُوا الأحياءَ بِسَبِّ الأموات» رواه الطبراني في الصغير، ولا رَيبَ أنَّ أذَاه عليه السلامُ كُفرٌ يُقتَلُ فاعِلُهُ إن لم يَتُبْ عِندنا].

ولَمَّا ذَكَرَ العلَّامة الآلوسي في تفسيره "روح المعاني" -عند قوله تعالى ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٩]- أنَّ القولَ بإيمانِ أبَوَيه صلى الله عليه وآله وسلم قَولُ كَثيرٍ مِن أَجِلَّةِ أهل السُّنَّة، قال: [وأنا أَخشَى الكُفرَ على مَن يَقولُ فيهما رضي الله عنهما، على رَغمِ أَنفِ القَارِي وأَضْرَابِه بِضِدِّ ذلك] .

وقال العلَّامة ابن عابدين في "حاشيته" عن هذه المَسألة: [وبالجُملة كَمَا قال بعضُ المُحَقِّقِين: إنه لا يَنبَغِي ذِكْرُ هذه المَسألة إلَّا مَع مَزِيدِ الأَدَب، ولَيْسَت مِن المَسَائل التي يَضُرُّ جَهلُها أو يُسأَلُ عنها في القَبر أو في المَوقِف؛ فحِفظُ اللِّسَان عن التَّكَلُّم فيها إلَّا بِخَيرٍ أَوْلى وأَسلَم] .

فلْيَتَّق اللهَ أولئك الجهلة الخائضون في هذه المَسائل وأمثالها بِهَوًى وجَهل وسوء أدب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع افتقادهم لعلوم الآلة وفهم النصوص الشرعية؛ داعين فيها لأقوالٍ شاذة مرذولة لم يقبلها علماء المسلمين ولا أئمتهم عبر القرون، ولْيَخْشَوْا أن تصيبهم لَعنَةُ الله جل جلاله بما يروجونه من الآراءٍ المهملةٍ المستهجَنة المستوجِبةٍ لإيذَاء حبيب الرحمن وسيد الأكوان محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

موضوعات متعلقة