بوابة الدولة
السبت 16 مايو 2026 11:49 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ بورسعيد يتفقد امتحانات شهادات النقل بعدد من مدارس المحافظة محافظ أسيوط: تحرير 503 محاضر تموينية خلال أسبوع وضبط كميات كبيرة من السلع الديب يتابع إنتظام سير الإمتحانات بعدد من مدارس إدارتى بندر ومركز كفر الدوار مدير صندوق مكافحة الإدمان يكرّم متعافين بحدائق أكتوبر ويحثهم على مواصلة التعافي محافظ أسيوط: ورشة عمل لمناقشة الخطة التنفيذية لمشروع دعم التنمية الريفية وزير التموين: ضخ كميات كبيرة من اللحوم والسلع الأساسية واستمرار عمل المنافذ طوال العيد طلب مناقشة للمندوه حول استثمار أموال التأمينات وزيادة المعاشات ”مصر الخير” تنظم 4 قوافل طبية لدعم صحة المرأة بمركز نجع حمادي جامعة أسيوط تُطلق برنامجًا لتأهيل المراجعين الجدد على مواصفة «أيزو 9001:2015 موعد مباريات اليوم السبت 16 مايو 2026 والقنوات الناقلة وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتابع انطلاق امتحانات صفوف النقل للفصل الدراسى الثانى محافظ أسيوط: إزالة 15 حالة بناء مخالف وتعدي على أرض زراعية بحي غرب

الإفتاء تحذر من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله

المقام الشريف لرسول الله
المقام الشريف لرسول الله

حذرت دار الإفتاء المصرية من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلة: فالحذرَ الحذرَ من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله عليه وعليه وآله وسلم في هذه المسألة، فإن وصفهما عليهما السلام بالكفر انتقاص لهما، وانتقاصهما هو من الأذى البليغ وسوء الأدب مع الجناب الأجل سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

ذلك قد يُؤذِي النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم

قال الإمام القسطلَّاني الشافعي في "المواهب اللَّدُنِّيَّة" : [والحَذَرَ الحَذَرَ مِن ذِكْرِهِمَا بما فيه نَقص، فإنَّ ذلك قد يُؤذِي النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ فإن العُرف جَارٍ بأنه إذا ذُكِرَ أبو الشَّخص بما يُنقِصُه أو وَصْفٍ وُصِفَ به وذلك الوَصْفُ فيه نَقصٌ تَأَذَّى وَلَدُه بِذِكْرِ ذلك له عند المُخَاطَبَة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «لا تُؤذُوا الأحياءَ بِسَبِّ الأموات» رواه الطبراني في الصغير، ولا رَيبَ أنَّ أذَاه عليه السلامُ كُفرٌ يُقتَلُ فاعِلُهُ إن لم يَتُبْ عِندنا].

ولَمَّا ذَكَرَ العلَّامة الآلوسي في تفسيره "روح المعاني" -عند قوله تعالى ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٩]- أنَّ القولَ بإيمانِ أبَوَيه صلى الله عليه وآله وسلم قَولُ كَثيرٍ مِن أَجِلَّةِ أهل السُّنَّة، قال: [وأنا أَخشَى الكُفرَ على مَن يَقولُ فيهما رضي الله عنهما، على رَغمِ أَنفِ القَارِي وأَضْرَابِه بِضِدِّ ذلك] .

وقال العلَّامة ابن عابدين في "حاشيته" عن هذه المَسألة: [وبالجُملة كَمَا قال بعضُ المُحَقِّقِين: إنه لا يَنبَغِي ذِكْرُ هذه المَسألة إلَّا مَع مَزِيدِ الأَدَب، ولَيْسَت مِن المَسَائل التي يَضُرُّ جَهلُها أو يُسأَلُ عنها في القَبر أو في المَوقِف؛ فحِفظُ اللِّسَان عن التَّكَلُّم فيها إلَّا بِخَيرٍ أَوْلى وأَسلَم] .

فلْيَتَّق اللهَ أولئك الجهلة الخائضون في هذه المَسائل وأمثالها بِهَوًى وجَهل وسوء أدب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع افتقادهم لعلوم الآلة وفهم النصوص الشرعية؛ داعين فيها لأقوالٍ شاذة مرذولة لم يقبلها علماء المسلمين ولا أئمتهم عبر القرون، ولْيَخْشَوْا أن تصيبهم لَعنَةُ الله جل جلاله بما يروجونه من الآراءٍ المهملةٍ المستهجَنة المستوجِبةٍ لإيذَاء حبيب الرحمن وسيد الأكوان محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

موضوعات متعلقة