بوابة الدولة
الأربعاء 3 يونيو 2026 04:11 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عالم آثار أردنى: إسرائيل الكبرى وهم ونظريات التوراة اليمنية تفتقر للأساس العلمى وزير الخارجية يلتقى رئيس متحف مين - أون للموسيقى فى اليابان الصحة الكويتية: استقبال 63 مصابا فى الهجوم الإيرانى على المطار الطقس غدا شديد الحرارة نهارا وارتفاع فى الرطوبة والعظمى بالقاهرة 36 درجة وزير الخارجية يبحث تعزيز العلاقات مع مسئول الحزب الحاكم فى اليابان اقتصادية النواب تطالب بحلول عاجلة لمتعثري الإسكان الاجتماعي وإعادة جدولة المديونيات ببورسعيد ما لا تعرفه عن الممشى الساحلى الجديدة بمارينا العلمين فى 14 معلومة إزالة 9 حالات تعدٍ ورفع أكثر من 95 طنًا من المخلفات خلال حملات الوحدات المحلية ببني سويف التحفظ على 43 كجم من اللحوم والدواجن المخالفة خلال حملة رقابية على المجازر وشوادر اللحوم ببني سويف رئيس مستثمرى برج العرب : إنهاء بيروقراطية التراخيص الصناعية ضرورة وطنية لتعزيز الإنتاج والتصدير اقتصادية النواب تطالب بحلول عاجلة لمتعثري الإسكان الاجتماعي وإعادة جدولة المديونيات ببورسعيد سعيد شيمي يستعيد ذكرياته بدعوة نادرة لفيلم جزيرة الشيطان عمرها 36 عامًا

القطار الكهربائي السريع يحقق ​انتعاشة للسياحة فى العلمين الجديدة

محطة العلمين للقطار السريع
محطة العلمين للقطار السريع

​تضع الدولة المصرية منطقة الساحل الشمالي الغربي على رأس أولوياتها التنموية والاستثمارية، ويظهر ذلك جلياً في تنفيذ شبكة النقل الجماعي الأخضر المستدام؛ حيث يأتي الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع (السخنة / العلمين / مطروح) ليمثل القوة الدفيقة وراء صياغة الخريطة العمرانية والسياحية لمدينة العلمين الجديدة، وتحويل الساحل الشمالي إلى منطقة جذب عالمية متكاملة طوال العام عبر ربطها المباشر بمختلف محافظات وموانئ الجمهورية.

​طفرة غير مسبوقة لربط الساحل الشمالي بالعاصمة والجيزة

​ويعد الخط الأول للقطار السريع، الممتد بطول 660 كم والموزع على 21 محطة، المحرك الأساسي لتسهيل الوصول إلى الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة من قلب العاصمة؛ حيث يوفر ربطاً مباشراً وسريعاً لركاب محافظتي القاهرة والجيزة من خلال "محطة الجيزة التبادلية". وتمثل هذه المحطة عبقرية هندسية فريدة بمرور خط القطار السريع علوياً فوق خطوط الديزل القائمة، مما يسمح بالتبادل السلس والمباشر للمسافرين والتوجه نحو الساحل الشمالي في زمن قياسي.

​ولا تتوقف خدمات الخط عند هذا الحد، بل يمتد ليربط العلمين بالظهير الشرقي عند ميناء العين السخنة على البحر الأحمر، وبمدينة مرسى مطروح غرباً، واضعاً الساحل الشمالي في قلب ممر تنموي دولي يربط البحرين الأحمر والمتوسط برياً.

​انتعاشة للسياحة العالمية في العلمين الجديدة على مدار العام

​وتستقبل مدينة العلمين الجديدة منظومة تشغيل فائقة الذكاء تدعم خطط الدولة لتحويل الساحل الشمالي إلى مركز سكني وسياحي دائم وليس مصيفاً مؤقتاً؛ حيث يضم أسطول الخط الأول 15 قطاراً سريعاً للتنقل الفائق بين المحافظات والمحطات المحورية، إلى جانب 34 قطاراً إقليمياً لخدمة كافة المحطات على طول المسار وتسهيل الانتقال اليومي للمواطنين.
​هذا التنوع التشغيلي يضمن تدفقاً سياحياً محلياً ودولياً مستمراً نحو الساحل الشمالي، ويعزز من الهوية السياحية العالمية لمدينة العلمين الجديدة كواجهة أولى على ساحل البحر المتوسط، تماشياً مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للمناخ عبر توفير وسائل جر كهربائي صديقة للبيئة.

​الأبعاد الاقتصادية للمشروع ودعم الاستثمار بالمنطقة الساحلية

​وتتخطى مكاسب القطار السريع لمدينة العلمين الجانب السياحي ونقل الركاب إلى أبعاد اقتصادية واستثمارية ضخمة؛ حيث يتكامل المسار مع ممر (السخنة / الإسكندرية) اللوجستي لخدمة حركة التجارة ونقل البضائع عبر 14 جراراً متطوراً لربط الموانئ والمناطق الصناعية.
​ويسهم هذا الشريان الجديد في دعم التنمية الصناعية وجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية للاستثمار في الساحل الشمالي، فضلاً عن رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتوفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب، وتحقيق التنمية العمرانية الشاملة بربط التجمعات السكنية الجديدة بالمدن القائمة.

​بنية تحتية فائقة وأعمال صناعية بأيدٍ مصرية

​وتعتمد هذه الملحمة التنموية في تشغيلها على بنية تحتية جرى تنفيذها بكفاءة وسواعد مصرية، تشمل مركزاً متكاملاً للتحكم والسيطرة، بالإضافة إلى ورشة الصيانة المركزية بمدينة التبين المقامة على مساحة 578 فداناً، والتي تعد الأكبر في المنطقة لخدمة العمرات الجسيمة والخفيفة للقطارات.
​كما يضم المسار مجموعة من الأعمال الصناعية العملاقة التي تغلبت على التحديات الطبيعية للمسار، مثل كوبري الخور أعلى وادي دجلة بطول 600 متر وارتفاع 90 متراً، وكباري شرق النيل وجنوب حلوان، لتنطلق هذه المنظومة الآمنة والسريعة لتخفيض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، وتدشين عصر جديد للتنمية الشاملة بالساحل الشمالي.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq