بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 02:16 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القاهرة ونادي الزهور يزرعان أول شجرة ضمن مبادرة ”تخضير القاهرة” د احمد طة يشارك في افتتاح المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام ويؤكد: معايير الجودة ركيزة أساسية لحماية مرضى الأورام برلمان شباب القاهرة يتدرب على الرقابة البرلمانية وإدارة الحملات الانتخابية في الزاوية الحمراء التصويت الإلكتروني يواصل ترسيخ التحول الرقمي في انتخابات الأندية بالقاهرة النائبه ساره النحاس تتقدم بطلب إحاطة بشأن ”التقصير الإداري بمستشفى جمال عبد الناصر وسوء المتابعة من هيئة التأمين الصحي المتحدث العسكري يستعرض نتائج الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب.. صور وفيديو محافظة الجيزة تعلن غلق محور كمال عامر أمام محطة قطارات بشتيل لمدة يومين البنك الأهلي المصري يرفع العائد على الشهادات البلاتينية إلى 18.85%.. والتطبيق الأحد المقبل فرنسا تشتعل.. 1.6 مليون متظاهر فى الشوارع وسط اشتباكات عنيفة مع الشرطة بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» إلى 18.75% سنويًا بدورية صرف شهرية معهد الاتصالات وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية يتعاون في مجالات التدريب والأبحاث والإشراف العلمي طرابزون يسقط أمام فرايبورج في دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح

أحمد الطلحي: الهجرة ليست هروبًا.. بل قرار واعٍ لبناء الدين وإصلاح الواقع

الشيخ أحمد الطلحي
الشيخ أحمد الطلحي

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الهجرة النبوية لا يمكن اختزالها في مجرد انتقال مكاني، بل هي نموذج متكامل للتخطيط والإصلاح، مشيرًا إلى أن السيرة النبوية بما تشمل من قول وفعل وتقرير وحال وشمائل، تمثل منهجًا صالحًا ومصلحًا لكل زمان ومكان.

وخلال تغطية خاصة لقناة الناس احتفالًا بالعام الهجري الجديد، أوضح أن استقبال أهل المدينة للنبي ﷺ بالأناشيد الشهيرة مثل «طلع البدر علينا» يعكس حالة الحب والقبول، لكنه في الوقت نفسه جاء بعد إعداد وتخطيط، حيث سبق ذلك بيعة العقبة واختيار النقباء وتهيئة المجتمع لاستقبال الدعوة.

سبب الهجرة

وأشار إلى أن أول ما يجب فهمه هو سبب الهجرة، مؤكدًا أنها لم تكن بحثًا عن لقمة العيش أو تحسين الظروف المعيشية، بل كانت هجرة من أجل إقامة الدين بعد أن اشتد الأذى، ولم يعد النبي ﷺ قادرًا على أداء شعائر الدعوة بحرية في مكة.

وأضاف أن المقارنة بين هجرة النبي ﷺ وأوضاع الشباب اليوم ضرورية، حيث يلجأ البعض إلى الهجرة بدافع تحسين الحياة فقط، دون النظر إلى إمكانية الإصلاح في مكانه، موضحًا أن الهجرة في الإسلام لها مقاصد واضحة وليست قرارًا عشوائيًا.

وأوضح أن الصحابة انقسموا إلى مهاجرين وأنصار، في توازن دقيق؛ فلو هاجر الجميع ما وجد النبي ﷺ من يستقبله وينصره، ما يعكس أن كل دور في المجتمع له أهميته، سواء بالبقاء والإصلاح أو بالانتقال والبناء.

وأشار إلى أن الأزهر الشريف يستقبل طلابًا من أكثر من مئة دولة، جاءوا مهاجرين لطلب العلم، لا هربًا من واقع، بل إعدادًا للعودة ونشر المعرفة، ما يؤكد أن الهجرة قد تكون وسيلة للبناء لا للهروب.

وأكد أن الدرس الأهم من الهجرة هو فقه المقاصد، وأن الإنسان عليه أن يسأل نفسه قبل أي خطوة: لماذا أتحرك؟ وما الهدف؟ مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: 128]، في تأكيد أن النجاح الحقيقي مرتبط بصلاح النية وحسن التوجيه.