بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 08:25 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزمالك يبدأ تجديد العقود خلال ساعات في ثاني جولات الحزب.. قيادات مستقبل وطن تتفقد مدرسة فيشا سليم في الغربية بعد تطويرها ورفع كفاءتها جولة ميدانية لمحافظ القاهرة يتابع فيها تطوير المرحلة الثانية من سور مجرى العيون تفاصيل جولة وزيري الاستثمار والصناعة ومحافظ الشرقية بالعاشر من رمضان بتكلفة 3.8 مليون يورو.. افتتاح محطتين وسيطتين للمخلفات في نبروه ونشيل رئيس جامعة أسيوط الأهلية في جولة بالكليات المختلفة.. انتظام الدراسة وجاهزية كاملة محافظ البحيرة تتفقد المشروعات التنموية بحوش عيسى وتتابع أعمال التشجير محافظ البحر الأحمر يضع حدًا أقصى لإنهاء وتسليم مشروعات 85 جمعية إسكان متعثرة جامعة أسيوط تستعرض دبلومَي «التمريض النفسي والصحة العقلية» و«التمريض النفسي لمرضى إزالة 306 حالات إشغال وتحرير 102 محضر وضبطية في حملات بالمنوفية | صور في ذكرى رحيله الـ50.. احتفال استثنائي بإرث عبد الحليم حافظ في القاهرة محافظ أسيوط: متابعة أداء المركز التكنولوجي والإدارات الخدمية بالقوصية لتسريع

أحمد الطلحي: الهجرة ليست هروبًا.. بل قرار واعٍ لبناء الدين وإصلاح الواقع

الشيخ أحمد الطلحي
الشيخ أحمد الطلحي

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الهجرة النبوية لا يمكن اختزالها في مجرد انتقال مكاني، بل هي نموذج متكامل للتخطيط والإصلاح، مشيرًا إلى أن السيرة النبوية بما تشمل من قول وفعل وتقرير وحال وشمائل، تمثل منهجًا صالحًا ومصلحًا لكل زمان ومكان.

وخلال تغطية خاصة لقناة الناس احتفالًا بالعام الهجري الجديد، أوضح أن استقبال أهل المدينة للنبي ﷺ بالأناشيد الشهيرة مثل «طلع البدر علينا» يعكس حالة الحب والقبول، لكنه في الوقت نفسه جاء بعد إعداد وتخطيط، حيث سبق ذلك بيعة العقبة واختيار النقباء وتهيئة المجتمع لاستقبال الدعوة.

سبب الهجرة

وأشار إلى أن أول ما يجب فهمه هو سبب الهجرة، مؤكدًا أنها لم تكن بحثًا عن لقمة العيش أو تحسين الظروف المعيشية، بل كانت هجرة من أجل إقامة الدين بعد أن اشتد الأذى، ولم يعد النبي ﷺ قادرًا على أداء شعائر الدعوة بحرية في مكة.

وأضاف أن المقارنة بين هجرة النبي ﷺ وأوضاع الشباب اليوم ضرورية، حيث يلجأ البعض إلى الهجرة بدافع تحسين الحياة فقط، دون النظر إلى إمكانية الإصلاح في مكانه، موضحًا أن الهجرة في الإسلام لها مقاصد واضحة وليست قرارًا عشوائيًا.

وأوضح أن الصحابة انقسموا إلى مهاجرين وأنصار، في توازن دقيق؛ فلو هاجر الجميع ما وجد النبي ﷺ من يستقبله وينصره، ما يعكس أن كل دور في المجتمع له أهميته، سواء بالبقاء والإصلاح أو بالانتقال والبناء.

وأشار إلى أن الأزهر الشريف يستقبل طلابًا من أكثر من مئة دولة، جاءوا مهاجرين لطلب العلم، لا هربًا من واقع، بل إعدادًا للعودة ونشر المعرفة، ما يؤكد أن الهجرة قد تكون وسيلة للبناء لا للهروب.

وأكد أن الدرس الأهم من الهجرة هو فقه المقاصد، وأن الإنسان عليه أن يسأل نفسه قبل أي خطوة: لماذا أتحرك؟ وما الهدف؟ مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: 128]، في تأكيد أن النجاح الحقيقي مرتبط بصلاح النية وحسن التوجيه.