الكاتب الصحفي مجدي عبد الرحمن يكتب: صالح شلبي.. رجل الإجماع وعودة الروح إلى الشعبة البرلمانية
بالطبع، شهادتي في أخي وصديقي وحبيبي صالح شلبي مجروحة، ولن أنسى عشرته الجميلة على مر الأيام والسنين الطويلة.
والحق يُقال، إن صالح هو خير من يحظى بإجماع الزملاء لانتخابه رئيسًا للشعبة البرلمانية لأبنائي الأعزاء. وأتشرف بأن أبصم بالعشرة على اختياره، وفي الوقت نفسه لا أنسى من كانوا رفاق رحلته الطويلة داخل الشعبة، وفي مقدمتهم أستاذي الراحل محمود معوض، وأستاذي الراحل جلال السيد، وأخي وصديقي العزيز محمود نفادي، متعه الله بالصحة والعافية.
وأرى في أخي وصديقي العزيز صالح شلبي أنه أحد أبناء الزمن الجميل؛ يتمتع بشخصية قيادية قوية، وفي الوقت نفسه يجمع بين الحزم وطيبة القلب، فلا يعرف للحقد طريقًا، ويقف إلى جانب القريب والبعيد. ولذلك، لا أشك في حسن اختياركم، أبنائي الأعزاء من أبناء الشعبة البرلمانية، لشخص صالح شلبي، العائد بكل الحب إلى أحضان الشعبة، ليكون خير من يمثلنا، بإذن الله.
وأتذكر، ويتذكر معي الجميع، كرمه الذي كان يفوق الوصف على مدار سنوات طويلة. فما إن يحين موعد الإفطار داخل المركز الصحفي بمجلس النواب، حتى كانت مائدته العامرة تجمع الزملاء، ويشاركنا عليها أيضًا عدد من السادة النواب، في مشهد يجسد أصالته ومحبة الجميع له. ولم يكن كرمه مقصورًا على القاهرة، بل امتد إلى رحلاتنا الخارجية في عدد من دول العالم، حيث كانت عزوماته لها مذاق مختلف وشكل آخر، تفيض بالكرم والألفة وحسن الضيافة، لتظل تلك المواقف محفورة في ذاكرة كل من تشرف برفقته.
وعن تعاونه المهني، فهنا سيطول الحديث عنه. فهو لا يبخل على أحد بمعلومة أو مساعدة، وحتى الانفرادات الصحفية لم يكن يومًا يحتفظ بها لنفسه إذا كان في ذلك خدمة لزميل، مؤمنًا بأن نجاح أي صحفي هو نجاح للجميع، ولذلك ظل محل تقدير واحترام كل من عمل معه.
فالأخ صالح من الشخصيات الطيبة، المليئة بالمحبة والصدق والشفافية، فضلًا عن أنه متحدث لبق، يحمل على عاتقه هموم الزملاء، ويتحدث بلسانهم جميعًا.
وأقولها كلمة حق: إن صالح شلبي خير من يمثل هذه الشعبة، التي ستظل قوية لا تموت أبدًا، بفضل تعاقب الأجيال على قيادتها من أصحاب الخبرة والحنكة. فهو يدير الأمور باحترافية شديدة، ويدافع عن حقوق أبناء الشعبة، ويُحسن تمثيلها أمام جميع الجهات البرلمانية والحكومية، كما يمتلك قدرة فائقة على لمّ الشمل وتوحيد الصفوف.
ويكاد صالح شلبي يكون الشخصية التي اجتمعت فيها أجمل الصفات بين المجموعة الصحفية العاملة تحت قبة مجلسي النواب والشيوخ. وكم من مرة وقف إلى جانب الجميع، ولم يتأخر يومًا عن تقديم العون لأي زميل. إنها شخصية نادرة لم أرَ حولها إلا الإجماع والمحبة والرضا من أبناء المهنة.
ولا أشك لحظة في أنه لن يخذل أحدًا، فهو بطبعه يقف مع الجميع، ولا يتوانى عن خدمة الزملاء والأبناء. ولعلها تكون أيضًا فرصة ليتعلم على يديه جيل جديد من الشباب الواعد، يحمل راية الشعبة ويواصل مسيرتها.
ولعلي أذكر هنا أن لصالح شلبي مواقف كثيرة لا تُنسى، تجسد حبه لأعضاء الشعبة، كما تعكس في المقابل حب أعضاء الشعبة له وتقديرهم لشخصه.
وإنني أتطلع إلى اليوم الذي نعلن فيه انتخاب أخي صالح شلبي بالإجماع، تأكيدًا لما يحظى به من حب وثقة ومصداقية، لأنه بالفعل خير من يمثلنا.
تحية لك، أخي العزيز صالح، وسِر على بركة الله، والله يرعاك ويسدد خطاك، من أجل رفعة شأن شعبتنا العظيمة برجالها، وأبنائها، وسيداتها الفضليات.
كاتب المقال الكاتب الصحفى مجدى عبد الرحمن مدير تحرير جريدة المساء




















.jpeg)


