بوابة الدولة
الخميس 8 أكتوبر 2026 12:35 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى: الشعبان المصرى والكورى ارتبطا بعلاقات وطيدة منذ فترات تاريخية أسعار الدولار في البنوك المصرية قبل بدء تعاملات صباح اليوم الخميس سعر الأسمنت اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 المتوسط 4 آلاف جنيه ​بدء التشغيل المباشر لأتوبيسات BRT بين الإسكندرية الزراعي وصن كابيتال اليوم الطقس اليوم.. أجواء خريفية وأمطار متفاوتة الشدة والعظمى بالقاهرة 30 درجة الرئيس السيسى: الارتقاء بالعلاقات مع كوريا الجنوبية للشراكة الاستراتيجية سعر جرام الذهب اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026.. استقرار عيار 18 وكيل أول لجنة الصحه بمجلس الشيوخ: إطلاق المنصة الرقمية لمنتدى مصر 2026 يمثل استراتيجية غير مسبوقة تعليم الشرقية : رمضان يتابع العملية التعليمية بادارة اولاد صقر تعليم الشرقية: حجاج يشيد بالأداء ويعزز تجربة أصدقاء المعلم باولاد صقر منتخب الشاطئية يطير اليوم لأنجولا لخوض ذهاب تصفيات كأس أمم أفريقيا وزارة الصحة تطلق حملة «وهم فى علبة».. وتؤكد: مشروبات الطاقة خطر على الأطفال

كمال الحسيني يكتب: مصر .. الذاكرة التي لا تغيب عن فلسطين، والأخوّة التي لا يبدّلها الزمن

كمال الحسيني
كمال الحسيني

ليست مصر بالنسبة لنا اسمًا على الخريطة، ولا مجرد حدودٍ تفصل بين دولتين، بل هي امتدادٌ حيّ في الذاكرة، وركنٌ ثابت في وجدان كل فلسطيني يعرف معنى الأخوّة حين تُختبر في الميدان لا في الخطابات.

نحب مصر لأنها لم تكن يومًا على هامش فلسطين، بل كانت في قلبها وقت الشدة. وحين يعلو الغبار على الحق، تبقى مصر من تلك الأصوات التي لا تتأخر عن النداء، ولا تتردد في حمل المعنى حين يثقل على الآخرين حمله.

ولا تُذكر الفالوجة عام 1948 إلا ويُذكر معها الصمود الذي كتبته دماء الجنود المصريين، الذين لم يغادروا الميدان بسهولة، بل تركوا في الأرض شهادةً تقول إن فلسطين ليست قضية جغرافيا، بل قضية كرامةٍ عربيةٍ واحدة، امتزج فيها المصير قبل الدم.

ونحب مصر لأن الأزهر الشريف ظلّ عبر القرون منارة علمٍ واعتدال، ولأن في كل بيتٍ فلسطيني دعاءً لمصر وأهلها، كما في كل بيتٍ مصري دعاءٌ للقدس وأقصاها، وكأن الدعاء نفسه جسرٌ لا ينقطع بين الضفتين.

المسألة ليست عاطفة عابرة، بل ذاكرة مشتركة صنعتها المحن قبل الأفراح. شعبان تعلّما من التاريخ أن الأخوّة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفٌ يُدفع ثمنه عند أول اختبار.

وحين نتابع اليوم المنتخب المصري، فنحن لا ننظر إلى مباراة بقدر ما ننظر إلى فرحة شعبٍ نعرفه كما نعرف أنفسنا؛ شعبٌ إذا فرح، وصل فرحه إلينا، وكأن المسافة بين القاهرة وغزة أو القدس تُختصر بلحظة صدق واحدة.

من القدس إلى القاهرة، ومن غزة إلى الإسكندرية، ومن نابلس إلى أسوان، يبقى الودّ أعمق من السياسة، وأثبت من الظروف، وأطول عمرًا من كل المتغيرات.

موضوعات متعلقة