بوابة الدولة
الخميس 20 أغسطس 2026 01:45 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الأهلي المصري وبنك مصر يوقعان عقد تمويل مشترك بقيمة 8 مليارات جنيه لشركة بالم للاستثمار والتنمية العقارية لتمويل مشروع ”بالم هيلز... التضامن :مودة” ينفذ معسكرًا بالإسماعيلية لتدريب 110 كوادر على التربية الإيجابية* ”الزراعة” تضبط 350 شيكارة تقاوي قمح مغشوشة بالشرقية قبل تداولها بين المزارعين بنك مصر والبنك الأهلي المصري يوقعان عقد تمويل مشترك بقيمة 8 مليارات جنيه لتمويل مشروع ”بالم هيلز القاهرة الجديدة” المجلس التصديري للملابس الجاهزة يطلق استراتيجية للتوسع بأسواق أوروبا والدول العربية الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تقرير نتائج قياسات جودة خدمة شبكات المحمول للربع الثاني لعام 2026 منال عوض تتابع تفعيل قرار مراجعة واعتماد الحدود الإدارية للمحافظات ارتفاع سعر اليورو اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية بـ 300 مليون دولار.. CIB يطلق أول بنك رقمي مستقل باسم ”يومو” طلاب الثانوية الأزهرية بالدور الثانى يؤدون اليوم امتحانى الرياضيات البحتة والجغرافيا لقيت رقم خط موبايل باسمك ومش بتاعك؟.. اعرف موقفك القانونى وخطوات التصرف الدكتور سويلم يبحث مع شركة «إكسبوتك الدولية» تعزيز التكامل بين أسبوع القاهرة التاسع للمياه ومعرض ومؤتمر IWWI 2026 بالقاهرة

كمال الحسيني يكتب: مصر .. الذاكرة التي لا تغيب عن فلسطين، والأخوّة التي لا يبدّلها الزمن

كمال الحسيني
كمال الحسيني

ليست مصر بالنسبة لنا اسمًا على الخريطة، ولا مجرد حدودٍ تفصل بين دولتين، بل هي امتدادٌ حيّ في الذاكرة، وركنٌ ثابت في وجدان كل فلسطيني يعرف معنى الأخوّة حين تُختبر في الميدان لا في الخطابات.

نحب مصر لأنها لم تكن يومًا على هامش فلسطين، بل كانت في قلبها وقت الشدة. وحين يعلو الغبار على الحق، تبقى مصر من تلك الأصوات التي لا تتأخر عن النداء، ولا تتردد في حمل المعنى حين يثقل على الآخرين حمله.

ولا تُذكر الفالوجة عام 1948 إلا ويُذكر معها الصمود الذي كتبته دماء الجنود المصريين، الذين لم يغادروا الميدان بسهولة، بل تركوا في الأرض شهادةً تقول إن فلسطين ليست قضية جغرافيا، بل قضية كرامةٍ عربيةٍ واحدة، امتزج فيها المصير قبل الدم.

ونحب مصر لأن الأزهر الشريف ظلّ عبر القرون منارة علمٍ واعتدال، ولأن في كل بيتٍ فلسطيني دعاءً لمصر وأهلها، كما في كل بيتٍ مصري دعاءٌ للقدس وأقصاها، وكأن الدعاء نفسه جسرٌ لا ينقطع بين الضفتين.

المسألة ليست عاطفة عابرة، بل ذاكرة مشتركة صنعتها المحن قبل الأفراح. شعبان تعلّما من التاريخ أن الأخوّة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفٌ يُدفع ثمنه عند أول اختبار.

وحين نتابع اليوم المنتخب المصري، فنحن لا ننظر إلى مباراة بقدر ما ننظر إلى فرحة شعبٍ نعرفه كما نعرف أنفسنا؛ شعبٌ إذا فرح، وصل فرحه إلينا، وكأن المسافة بين القاهرة وغزة أو القدس تُختصر بلحظة صدق واحدة.

من القدس إلى القاهرة، ومن غزة إلى الإسكندرية، ومن نابلس إلى أسوان، يبقى الودّ أعمق من السياسة، وأثبت من الظروف، وأطول عمرًا من كل المتغيرات.

موضوعات متعلقة