بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:08 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي: مصر تدعم أشقاءها فى دول الخليج نقابة الأطباء تطالب بوقف قبول طلاب جدد بالكليات التى لم تنشئ مستشفياتها الجامعية وزير الرياضة يهنئ الأهلى بالفوز بالبطولة الأفريقية للأندية لكرة اليد محمد طرابيه يكتب : حين قال الرئيس: الدستور لن يُمس حزب السادات: حديث الرئيس السيسي عن الزعيم الراحل أنور السادات يؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية ذاكرة المصريين «النواب» يشكّل لجنة فرعية لمتابعة قرارات المجلس برئاسة نائب الوفد الدكتور أيمن محسب بدأ العد التنازلي: القاهرة تنظم الهاكاثون الأكبر في العالم للعام الثاني عشر وكيل لجنة الشئون المالية بمجلس الشيوخ تبحث مع رئيس لجنة التجارة والصناعة التايلاندي تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والاستثمار محافظ القاهرة يتفقدحى وسط القاهرة للاطلاع على أعمال ترميم وإعادة تأهيل سوق الخيامية النائبة وفاء رشاد : تضامن مصر مع السعودية ثابت وراسخ تؤكدة روابط الأخوة والمصير المشترك تموين الإسماعيلية يضبط 8 أطنان دقيق و460 علبة سجائر مجهولة المصدر التموين توضح حقيقة ماتم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى بشأن جودة الدقيق بأحد المخابز البلدية بالقليوبية

محمود الشاذلى يكتب : بهدوء .. الأمل إعادة إنتاج حوارات فاعله تعميقا لرؤيه وطنيه .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى


يقينا .. إن النداء الرسمى الذى وجّهه وزير الدولة للإعلام الصديق والزميل العزيز الكاتب الصحفى ضياء رشوان للزملاء الصحفيين والإعلاميين المصريين ، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بفتح المجال أمام حوار موضوعي يعرض الرأي والرأي الآخر في إطار من الاحترام والتفاهم المجتمعي ، يمثل نقله مجتمعيه هامه ، ويدفع فى طريق التلاحم الوطنى ، ويحقق السلام الإجتماعى بحق ، تتعاظم كل تلك المعانى النبيله وقبلهم تلك الدعوه الكريمه حيث أكد الرئيس إعطاء أولوية لنقل مشكلات وإحتياجات المواطنين وآرائهم إلى المسئولين في كافة قطاعات الدولة عبر وسائل الإعلام المختلفة .

أتصور أن إجراء حوارات مجتمعية حقيقية وشاملة يعد خطوة أساسية لتعزيز المشاركة الوطنية وحل التحديات الراهنة ، يبقى من الأهمية ضرورة مشاركة كل فئات المجتمع فى تلك الحوارات دون إستثناء ، على ان يشمل الحوار الملفات الاقتصادية والسياسية والحزبية ، وإتاحة المجال للرأي والرأي الآخر لضمان تنوع الرؤى ، وتعظيما للثقه خلق مناخ سياسي إيجابي يدعم الاستقرار والتنمية المستدامة ، كما أرى من الأهمية إعادة إنتاج ماسبق فيما يتعلق من إجراء حوارات فاعله وحقيقيه مع كل فئات المجتمع ، وفى كافة المجالات الإقتصاديه ، والسياسيه ، والحزبيه ، بغية الوصول لرؤيه قوية ينطلق منها الأداء للنهوض بالوطن ، على أن يرسخ لهذا النهج شخصيات جديرة بثقة وتقدير الناس من أمثال عمرو موسى ، والدكتور حسام بدراوى ، والدكتور على الدين هلال ، والدكتور مصطفى الفقى ، ومعهم كتفا بكتف أصحاب قرار فى الحكومه ، وإلا ستلحق تلك الحوارات بسابقيها وترسخ لمزيدا من الإحباط والتردى .

للوصول لنتائج حقيقيه يتعين تحويل توصيات ومخرجات الحوارات إلى قرارات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع ، خاصة وأن أهمية تحقيق الحوار لمبتغاه مرهون بما يتبعه من قرارات فاعله ناجزه لأن جميع المشكلات قتلت بحثا ، وكافة القضايا لها ملفات تتضمن حلول ، أتصور أن تلك الحوارات ترجع أهميتها الآن أنها قد تضيف جديدا ، أو أنها لاشك ستعمل على تحديث فى الرؤيه والمعلومات ، شريطة أن يتبعها إنطلاق حوارات كثيره جميعها يصب فى صالح الوطن ، منطلقها مراكز الدراسات والبحوث .

لعل تدشين تلك الحوارات فى هذا الوقت الحساس فى تاريخ الوطن فرصه نناقش فيها القضايا الحياتيه ، وهموم المواطن ، والتعنت فى إنصاف المظلومين ، مثمنا وبشده على التجاوب السريع لوزارة الداخليه مع مايعرض من تجاوزات عبر الفيس بوك ، لأنه بلاشك كبح جماح المجرمين ، وأدرك الناس نعمة الأمن والآمان عندما يقوم عليها ضباط وطنيين بحق ، على أن تفعل مباحث الإنترنت من آلياتها فى التصدى لما نلمسه من مساخر ، وتطاحن ، والخوض فى الأعراض ، ووصم المجتمع المصرى على غير الحقيقه بالقطع ، بأنه مجتمع قليل الأدب ، منعدم الحياء ، فاقدا للنخوه ، منعدم الشرف ، وذلك تأثرا بكارثية مايحدث عبر شبكة التواصل الإجتماعى ” الفيس بوك ” الأمر الذى يدفع فى إتجاه تدمير البنيه الخلقيه للمجتمع وتلك كارثه لاتقل خطوره عن كارثة التردى الإقتصادى .

لعل أحد أبرز آليات التصدى لهذا التردى المجتمعى الذى خلف عنه إحباطا غير مسبوق يكمن فى طرح كل القضايا للنقاش ، وكشف النقاب عن أبعادها التى قد يغفلها كثر من المسئولين ، ولهم العذر لأن العرض عليهم يتم بطريقة كله تمام ، والأمور على مايرام ، والناس سعيده ومبسوطه ، ومن يقول بغير ذلك خلايا نايمه ، ومايله ، وقاعده ، وواقفه ، وبالتالى هم يركنون ويسكنون ولايتحركون ، أو أنهم لايريدون أن يشغلوا بالهم بتلك المشكلات ، وتحريك مافى النفوس طالما الناس ساكته ، وراضيه ، ولاينطق أحدا منهم بكلمه ، حتى ولو تحمل وجعا ، كارثة هذا النهج أنه يساهم فى المزيد من تعقيد للأمور لأن أى مشكله يمكن أن تحل فى بدايتها ، لكنها عندما تؤجل تتفاقم وقد تصبح عصيه على الحل ، أو أن النصيحه تأتى متأخره فيتعذر الأخذ بها وهنا مكمن الخطوره .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة