بوابة الدولة
الأحد 30 أغسطس 2026 10:54 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيد محمود الشريف نقيب الأشراف يكتب: الرئيس السيسي والرئيس الصيني.. أكبر قمة على أرض القاهرة ترسم ملامح شراكة المستقبل محمد رمضان أبوطالب: زيارة الرئيس الصيني لمصر تدفع الشراكة المصرية الصينية نحو تعاون اقتصادي أوسع برشلونة يقترب بقوة من حسم صفقة مهاجم آرسنال مقابل 10 ملايين يورو النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة لإطلاق مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين مروان عطية: تمديد عقدي مع الأهلي مسئولية كبيرة وأسعى للفوز بكل البطولات بثلاثية خلال 10 دقائق، ريال مدريد يكتسح ملقا في الشوط الأول قبل بدء الدراسة.. 5 توجيهات عاجلة من وزير التعليم العالي للجامعات مروان عطية: مباراة الأهلي وإنتر ميامي الأبرز في مسيرتي وهذا طموحي مع الفريق الرئيس الأنجولي يستقبل الدكتور مصطفى مدبولي لبحث تعزيز التعاون الثنائي النائب مصطفى مزيرق: زيارة الرئيس الصيني لمصر تكتسب أهمية خاصة بالتزامن مع الذكرى الـ70 للعلاقات بين البلدين محمد طرابيه يكتب : البريق المُستفز: حين تصبح أرقام نجوم ونجمات الفن جرحاً في وجدان الناس وزير التعليم العالى يوجه الجامعات بالاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد

معلومات الوزراء يستعرض توقعات جولدمان ساكس لموجة الاستثمار فى الذكاء الاصطناعى

معلومات الوزراء
معلومات الوزراء

581 مليار دولار استثمارات داخل الولايات المتحدة خلال 2026.. و1.8 تريليون دولار إجمالي الاستثمارات العالمية التراكمية منذ 2022.
 

من المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حاجز التريليون دولار خلال عام 2026 وحده، وفقًا لتقديرات مؤسسة "جولدمان ساكس للأبحاث" (Goldman Sachs Research) التي استعرضها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ومن هذا الإجمالي، يُتوقع أن تستحوذ الاستثمارات داخل الولايات المتحدة الأمريكية على نحو 581 مليار دولار خلال العام نفسه.

وبذلك، يُرجح أن يصل إجمالي ما استثمره العالم في الذكاء الاصطناعي بصورة تراكمية منذ عام 2022 وحتى نهاية عام 2026 إلى نحو 1.8 تريليون دولار. ويكشف هذا الحجم عن انتقال الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من موجة تتركز بصورة أساسية في شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى إلى دورة استثمار رأسمالي عالمية واسعة تشمل مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبنية التحتية والمعدات اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويفسر التقرير في هذا السياق سبب اختلاف تقديراته عن بعض الأرقام الأخرى المتداولة حول حجم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. فالتقدير البالغ نحو 794 مليار دولار خلال عام 2026 يشير إلى النفقات الرأسمالية لشركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، وليس إلى إجمالي الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي، كما أنه لا يمثل حجم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة وحدها.

فمن ناحية، يتضمن إنفاق هذه الشركات استثمارات لا ترتبط مباشرة بالذكاء الاصطناعي، ومن ناحية أخرى، تنفذ الشركات الأمريكية جزءًا من استثماراتها خارج الولايات المتحدة، بينما لا يشمل هذا الرقم استثمارات عدد كبير من الشركات الخاصة أو شركات التكنولوجيا الكبرى في اقتصادات أخرى، خاصة في آسيا.

ومن هنا، اعتمدت “جولدمان ساكس للأبحاث” مفهومًا أوسع للاستثمار المرتبط بالذكاء الاصطناعي، يشمل استثمارات الشركات العامة والخاصة المرتبطة بالقطاع، سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها. ووفقًا لهذه المنهجية، فإن الاعتماد على رقم الـ794 مليار دولار وحده يؤدي إلى تقليل تقدير حجم الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي بنحو 200 مليار دولار، وفي الوقت نفسه المبالغة في تقدير حجم الاستثمار داخل الولايات المتحدة بالمقدار نفسه تقريبًا.

وتشير التوقعات إلى استمرار تصاعد هذه الموجة الاستثمارية خلال العامين المقبلين. ففي الولايات المتحدة، يُرجح ارتفاع النفقات الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من نحو 1.8% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026 إلى 2.5% في عام 2027، ثم إلى 2.8% في عام 2028. وعلى المستوى العالمي، يُتوقع ارتفاعها من نحو 0.9% من الناتج العالمي في عام 2026 إلى 1.3% في عام 2027، ثم 1.4% في عام 2028.

وتدعم المؤشرات الحالية احتمالات استمرار هذا الاتجاه؛ إذ لا تزال واردات معدات تصنيع أشباه الموصلات في تايوان وكوريا الجنوبية، إلى جانب مؤشرات مديري المشتريات وأسعار الواردات، قريبة من أعلى مستوياتها منذ عام 2022، بما لا يشير إلى تباطؤ وشيك في الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه التطورات تحول الذكاء الاصطناعي إلى أحد المحركات الرئيسة للاستثمار الرأسمالي العالمي، مع اتساع نطاق الإنفاق من شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى إلى منظومة عالمية تشمل مراكز البيانات وأشباه الموصلات والمعدات والبنية التحتية، وتشارك فيها اقتصادات وشركات من مناطق مختلفة حول العالم.

موضوعات متعلقة