بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 03:42 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي

كلفه البحث عنها 100 جنيه .. حكاية طفاية أنور وجدى و سارة برنارد

أنور وجدى
أنور وجدى

لكل إنسان هواية يحب أن يمارسها فى أوقات فراغه أو أشياء يحب اقتنائها وجمعها، وكان عدد كبير من نجوم الزمن الجميل لديهم هوايات تتميز بالغرابة أحياناً ، ومنهم من كان يحب اقتناء أشياء معينة والاحتفاظ بها.

وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1954 نشرت المجلة موضوعاً عن هوايات النجوم التى تكلفهم مبالغ كبيرة ، وكان بعض هذه الهوايات غريباً ، ورغم ذلك كان كل منهم يحزن إذا فقد أى من هذه الأشياء التى يقتنيها ويهتم بها.

وذكرت الكواكب واقعة حدثت للفنان والمنتج الكبير أنور وجدى ، ففى إحدى زياراته إلى أوروبا اصطحبه صديق فرنسى إلى بيت فنان فرنسى لتلبية دعوة على العشاء، وأعجب أنور وجدى بطفاية سجائر فخمة فى منزل الفنان الفرنسى ، فما كان من المضيف إلا أن أهدى هذه الطفاية لأنور وجدى رغم قيمتها الكبيرة ، حيث كانت من مقتنيات الممثلة سارة برنارد واشتراها الفنان الفرنسى من أحد المزادات، وفرح أنور بالهدية فرحاً كبيراً.

ولكن عندما عاد الفنان الكبير إلى مصر ظل يتفقد حقائبه دون أن يجد الهدية وحزن حزناً شديداً ، وأرسل إلى الفندق الذى كان يقيم فيه بباريس ليسأل عنها، ودارت بينه وبين الفندق العديد من الرسائل والمخاطبات التليفونية والرسائل التلغرافية ، وكلفته هذه المراسلات حوالى مائة جنيه وكان هذا مبلغاً كبيراً وقتها، ورغم ذلك لم يعثر أنور وجدى على هذه الطفاية وحزن لفقدها حزناً كبيراً.

موضوعات متعلقة