بوابة الدولة
الثلاثاء 23 يونيو 2026 11:09 صـ 7 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تراجع سعر اليورو اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 بالبنوك المصرية تداولات البورصة تكسر الـ6 تريليونات ورأس المال يربح 986 مليار جنيه محافظ أسيوط يتابع أعمال الجمعية الزراعية بقرية ريفا وانتظام صرف الأسمدة للمزارعين محافظ أسيوط يتفقد مركزي التحصين البيطري وتدريب الأطباء البيطريين بقرية ريفا الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس وأعلى درجات حرارة متوقعة على مدار اليوم وزير التعليم من غرفة عمليات امتحانات الثانوية: التعامل بحزم وحسم مع أي مخالفة محافظ أسيوط يفاجئ وحدة طب الأسرة بقرية ريفا للاطمئنان على الخدمات الطبية مجلس جامعة الإسكندرية يؤكد تطوير البرامج الدراسية بما يواكب رؤية مصر 2030 محافظ الجيزة يناقش ملفات العمل والمشروعات بحي الطالبية ويوجه بدعم الخدمات ختام فعاليات التدريب المشترك المصرى العمانى (قلعة الجبل -2) كلية التعليم المستمر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة تحتفل بافتتاح مركز التطوير المهني بالعاصمة الجديدة «بايمنت» للتكنولوجيا المالية تُعلن شراكة مع «فيزيتا» لتوفير حلول طبية متكاملة من خلال خدمات «شامل» لمستخدمي بطاقات المرتبات

هوايات النجوم.. تخيل أداء المونولوجست يوسف بك وهبى وكيف استغل موهبته؟

يوسف وهبى فى شبابه
يوسف وهبى فى شبابه

كثيرا ما يتمنى الإنسان أن يعمل في مجال ما، ثم يغير القدر مساره فيعمل في مجال أخر، ودائماً يتمنى الإنسان أن تكون هوايته هي المجال الذى يعمل فيه، ولكن هذا لا يحدث كثيراً.

وهناك عدد من كبار النجوم كانت هوايتهم تختلف عن المجال الفني الذى عملوا واشتهروا فيه وكتب لهم المجد.

وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1950 نشرت المجلة موضوعاً بعنوان :" لو احترفوا هواياتهم" ذكرت فيه عددا ً من هوايات النجوم التي تمنوا أن يعملوا بها ولكن القدر غير مسارهم.

وكان من بين هؤلاء النجوم الفنان الكبير يوسف وهبى الذى قد تتعجب حين تعلم أنه كان يهوى فن المونولوج وكان يتمنى في بداية حياته الفنية أن يكون منولوجست ، وكان متحمساً بشدة لهذا الفن، حتى أنه عمل به في بداياته، وكان يطلق عليه منولوجست الطبقة الراقية لولا أنه اتجه للمسرح بعد ذلك وذلك عندما سافر إلى إيطاليا، رغم معارضة والده عبدالله باشا وهبى.

وبالرغم من أن يوسف وهبى كان من أساطين المسرح المصرى وكان ابعد ما يكون عن فن المونولوج إلا أنه كان بين حين وآخر ينفس عن هوايته القديمة لهذا الفن الذى يقوم على الإلقاء الفردى المنغم من خلال الحوار الذى يلقيه في بعض مسرحياته وأفلامه ، ولكن بدون نغم موسيقى ، مكتفياً بنغم الإلقاء وما له من قوة وتأثير على المستمع ، وهو نفس مميزات المونولوج الموسيقى ، وبهذا استطاع يوسف بك تطويع هوايته ليكون منولوجست على طريقته الخاصة من ابتكاره.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services