بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 04:43 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي

هوايات النجوم.. تخيل أداء المونولوجست يوسف بك وهبى وكيف استغل موهبته؟

يوسف وهبى فى شبابه
يوسف وهبى فى شبابه

كثيرا ما يتمنى الإنسان أن يعمل في مجال ما، ثم يغير القدر مساره فيعمل في مجال أخر، ودائماً يتمنى الإنسان أن تكون هوايته هي المجال الذى يعمل فيه، ولكن هذا لا يحدث كثيراً.

وهناك عدد من كبار النجوم كانت هوايتهم تختلف عن المجال الفني الذى عملوا واشتهروا فيه وكتب لهم المجد.

وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1950 نشرت المجلة موضوعاً بعنوان :" لو احترفوا هواياتهم" ذكرت فيه عددا ً من هوايات النجوم التي تمنوا أن يعملوا بها ولكن القدر غير مسارهم.

وكان من بين هؤلاء النجوم الفنان الكبير يوسف وهبى الذى قد تتعجب حين تعلم أنه كان يهوى فن المونولوج وكان يتمنى في بداية حياته الفنية أن يكون منولوجست ، وكان متحمساً بشدة لهذا الفن، حتى أنه عمل به في بداياته، وكان يطلق عليه منولوجست الطبقة الراقية لولا أنه اتجه للمسرح بعد ذلك وذلك عندما سافر إلى إيطاليا، رغم معارضة والده عبدالله باشا وهبى.

وبالرغم من أن يوسف وهبى كان من أساطين المسرح المصرى وكان ابعد ما يكون عن فن المونولوج إلا أنه كان بين حين وآخر ينفس عن هوايته القديمة لهذا الفن الذى يقوم على الإلقاء الفردى المنغم من خلال الحوار الذى يلقيه في بعض مسرحياته وأفلامه ، ولكن بدون نغم موسيقى ، مكتفياً بنغم الإلقاء وما له من قوة وتأثير على المستمع ، وهو نفس مميزات المونولوج الموسيقى ، وبهذا استطاع يوسف بك تطويع هوايته ليكون منولوجست على طريقته الخاصة من ابتكاره.