بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:20 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
برلماني: تجمع «البريكس» يفتح أسواقا ضخمة وفرصا واعدة أمام الاقتصاد المصري وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع انتظام العملية الإنتاجية.. ويؤكد أهمية توفير بيئة عمل آمنة برلماني: رسائل الرئيس السيسي من قمة بريكس ترسم مسارًا جديدًا لتعزيز الاقتصاد المصري توجيهات رئاسية لدعم الفلاح بتمويلات تجاوزت 11 مليار جنيه لتقليص عجز اللحوم والألبان «الصحة» تنظم ندوة توعوية للصحة النفسية ومكافحة الإدمان بمحافظة المنوفية هيئة الدواء تحذر من انسياق المواطنين وراء منتجات التخسيس المجهولة على منصات التواصل وزارة الإسكان تواصل طرح فرص استثمارية متنوعة عبر المنصات الرقمية منال عوض: الانتهاء من المخططات التفصيلية لـ129 مدينة و1399 قرية «القابضة للمياه» تطلق رسالة توعوية للحفاظ على المياه وتجنب زيادة الاستهلاك بسبب التسريبات قبل وفاتها بلحظات .. فيديو يوثق اخر كلمات الأخصائية النفسية إيمان مع الطالبات بمدرسة السلام بديرب نجم الأهلي يعلن عن تلقي الطلبات لشغل وظيفة المدير التنفيذي

ليه المصريين بيرسموا خمسة وخميسة بالدم على جدران منازلهم بعد ذبح الأضحية؟

رسم خمسة وخميسة
رسم خمسة وخميسة

اعتاد الكثير من الأشخاص خلال أيام عيد الأضحى، بعد ذبح الأضحية تلطيخ أيديهم في الدماء لرسم كف على جدران المنزل والأبواب أو السيارة الجديدة، ويدعون الأطفال والكبار لمشاركتهم في هذا الطقس المتوارث عبر الإجيال، ولكن هل سألت نفسك يوم ماهو أصل هذه العادة وأغرب المعتقدات المتعلقة بذبح الأضحية؟ هذا مانستعرضه في التقرير.

لماذا يلجأ الناس لتلطيخ إيديهم في دماء الأضحية؟

يلجأ الكثير من الأشخاص لتلطيخ إيديهم في دماء الأضحية، لإعتقادات مختلفة، مثل :

- يعتقد أن المرور على دم الأضحية أي كان نوعها سواء ماعز أو بقرة أو حتى جاموس، لمدة 7 مرات، بعد الذبح مباشرة، وذلك اعتقاداً بأن هذا الأمر يساعد على علاج العقم.

ويلجأ البعض إلى غمس كفوفهم في الدماء لرسم كف على جدران وأبواب المنزل، أو أي أغراض جديدة، باعتقاد بأن هذا يساعد على تخليص البيت من الحسد والجن.

هل ذبح الأضحية يعود لعصر الفراعنة؟

توجد بعض الأقاويل التي تشير إلى أن دم الأضحية يعود إلى لعصر الجاهلية، والبعض الآخر يقول بأنه يعود للعصر الفرعونى حيث كان يحرص المصريون القدماء على ذبح الأضحية في المعابد كقرابين للتقرب للألهة، وكانوا يأخذون الدم والجلود ويعطوها هبة لصغار الكهنة في المعابد.