بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 12:19 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم العالى تغلق 4 كيانات وهمية بمحافظتى القاهرة والإسكندرية دراسة من ”إندرايف” تكشف أبرز أنماط التوصيل في مصر خلال النصف الأول من 2026 الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: ناصر ومنتصر.. والوطني يكسب غرفة الأخشاب والأثاث تضع خطة تدريبية جديدة لتعزيز القدرة التصديرية قطع المياه 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم وفيصل غدا تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددى السريع خلال أيام على الطريق الدائرى وزير الزراعة: إجمالى تمويلات المشروع تتخطى 11,4 مليار جنيه جهاز تنظيم الإعلانات يبحث استخدام الطاقة المتجددة بإنارة اللوحات الإعلانية على الطرق اعرف أماكن سحب كراسات التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية للعام الجديد مواعيد تحديث بيانات بطاقات التموين المتوقفة بمكاتب البريد ​النائب علاء عبد النبي: شائعات حادث دمياط ”حرب مكشوفة”.. ووعي المصريين يكسر مخططات الشر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات

المستشار أســـــامة الصعيدي يكتب .. بعد الاطلاع التنمر بين الساحل الطيب والشرير

المستشار أســـــامة الصعيدي
المستشار أســـــامة الصعيدي

بات ضرورياً أن نعي جيداً أن أحد أشكال التنمر هو الأذي النفسي والتقليل من شأن الآخر وهو نمط سلوكي عدواني يسبب الكثير من المشكلات النفسية وتبدوا خطورته على المجتمع والحفاظ على أواصر الترابط والنسيج الاجتماعي بين أفراده وفي مقام الحديث عن التنمر وأثره السلبي اجتماعياً كان باعثنا في هذا المقال هو تناول الصراع الطبقي على ملعب الساحل الشمالي أو بالأحرى ما يسمى بالساحل الطيب والساحل الشرير.
وفي ذات السياق يبدو السؤال الذي يلوح في الأفق لماذا هذا الصراع وتلك العادة الموسمية التي باتت لصيقة بشهور الصيف وتحديداً خلال شهري يوليو وأغسطس وجزء من سبتمبر رغم أن الطقس الحار الرطب على أرض ملعب الساحل هو ذات الطقس المصري سواء في الساحل الطيب أو الشرير ، فلماذا إذاً هذا الصراع الطبقي الملتبس اقتصادياً وفكرياً وهل يعي هؤلاء أن الساحل الشمالي جغرافياً يمتد بطول 1050 كيلو متر من رفح شرقاً عبر شبه جزيرة سيناء إلى السلوم غرباً على الحدود مع ليبيا وليس الساحل هو فقط الأرض الذي يدور عليها هذا الصراع الطبقي والممتد من غرب الإسكندرية مروراً بالعلمين وحتى ما بعد مرسى مطروح بقليل، وهل هناك صراع من نوع آخر قد يرتبط بهذا الصراع الطبقي وهو ما يطلق عليه الصراع بين "البكيني" و "البوركيني"؟
وفي ذات السياق ايضاً دعونا نتفق أن الإجابة على الأسئلة المشار إليها وغيرها من الأسئلة قد نجد الإجابة عنها لدى طرفى الصراع وهذا بالطبع بعيداً عن الإجابة التي تحتاج لطرحها على بساط البحث اكثر من مقال ولكن يمكن اختصارها من وجهة نظري بأنها ثقافة اللاوعي وهي ثقافة ترتبط بسلوكيات يومية خاطئة تحكمها تصرفات غير عقلانية منها المنظرة والتقليد السلوكي الأعمى الذي يدور في فلك مرض الوجاهة الاجتماعية وهو نوع من أنواع الخداع الاجتماعي، فقيمة الانسان لا تقاس بمظهره وسيارته وتفاخره أمام الآخرين بل بعلمه وعمله وقدرته على خدمة نفسه وأسرته ومجتمعه وكثيراً من جرائم النصب ترتكب تحت ستار الوجاهة الإجتماعية.
وفي النهاية" يجب التأكيد على أن متعة الحياة أن تعيشها على طريقتك أنت لا على طريقة الآخرين، فقد تجد متعة الحياة في أشياء تبدو بسيطة لا يدرك قيمتها أو يشعر بمتعتها غيرك"

موضوعات متعلقة