بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 06:16 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب.الوزيرة اللى بروحين خلال معسكر ترفيهي ..المحمودية تحتفل بابنائها الأيتام الجيزة تطلق حملات نظافة موسعة لرفع كفاءة الشوارع والمحاور وفاء رشاد تتابع صرف مستحقات مزارعي القصب عن مارس غضب شعبي بالفشن بسبب أرض محلج القطن والأهالي يناشدون المحافظ التدخل لحماية حق المدينة في الخدمات العامة لجنة الحج والعمرة بنقابة الصحفيين تنجح في زيادة عدد العمرات المجانية إلى أربع النائب شعبان رأفت: جولة الرئيس السيسي للإمارات وسلطنة عُمان تعزز الأمن القومي العربي وتؤكد ثقل مصر الإقليمي عبد السلام الجبلي: التحول للدعم النقدي خطوة هامة تحتاج توعية ومتابعة دقيقة في التنفيذ بيطري الشرقية فحص 6868 رأس ماشية ضد البروسيلا والسل البقرى وزارة الدفاع الإماراتية: التصدى لصاروخين و3 مسيرات إيرانية ما أسفر عن 3 إصابات شباب الوفد لـ«البدوي»: على قدر المسؤولية لخدمة الوطن والمواطن الكاتب الصحفي محمود شاكر يتمنى الشفاء للكاتب الصحفي الدكتور وجدى زين الدين

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: بعد الإطلاع ثقافة الصراحة بعيداً عن التلون والوقاحة

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش مع دهاليز موضوع هذا المقال ونحن نعيش سوياً وباعثنا فى ذلك نبذ ثقافة الوقاحة والتلون والإلتواء والمراوغة والتي تترجم ما تحمله القلوب الوقحة من أفعال يتصيدها الشيطان لتقضي على قيم وتقاليد مجتمعنا.

وفى ذات السياق بات ضرورياً الحذر كل الحذر من هؤلاء الأشخاص المتلونون الذين يعشقون التلون على كل شكل، ولهم وجوه عديدة فهؤلاء يرون أن الصراحة باتت عيباً والتلون والوقاحة نصراً، فهؤلاء لا يعرفون قيمة الأشخاص الذين يتحلون بقيم المصراحة، فقولهم ثابت وواضح لا يمكن تأويله وهو مصدر قوتهم وشجاعتهم وفخرهم فهم أناس يملكون قلوباً قوية وشجاعة كافية لقول الحق مهما كان، دون الإساءة إلى أحد أو جرح أحد، لا يعرفون المراوغة والإلتواء، ويتربعون على شرفات القلوب بأقوالهم وأفعالهم ومواقفهم، فهؤلاء هم المهتمون ببناء النفوس، والمعنيون برفع قيمة الإنسان أكثر من حرصهم على التسويق لأنفسهم وإنجازاتهم.

وفى ذات السياق أيضاً تبدو مشكلة الوقاحة فى أن صاحبها يطلب من الجميع امتداحة والثناء عليه، متغافلين عن رؤية وقاحته وقلة حيائه .

وفى النهاية "يجب التأكيد دوماً على أن البيئة الحاضنة لثقافة الوقاحة والتلون والإلتواء والمراوغة، يتفشي فيها الحقد والحسد وتعم فيها الأنانية ويضيع فيها السلام الاجتماعي ، كما يجب التأكيد من ناحية أخرى على أن أرقى أنواع الأناقة والزهو أن تكون نظيف القلب، صريحاً مع الذات قبل الآخرين ".

موضوعات متعلقة