بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 03:34 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعتا كفر الشيخ والدلتا تبحثان سبل التعاون الأكاديمي والبحثي والمجتمعي| صور أزمة بيزيرا.. الزمالك يؤكد قوة موقفه القانوني أمام طلبات البرازيلي هجوم الزمالك.. رباعي في حسابات معتمد جمال وتغيير وحيد الزمالك يحسم موقفه من عروض عدي الدباغ في الانتقالات الصيفية هجوم الأهلي.. 3 صفقات جديدة ووجه صاعد في كتيبة عموتة وكيل صحة أسيوط يترأس اجتماعًا لمناقشة تحديات العمل بمستشفى ديروط المركزي| صور ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم د.منال عوض: 169 مليون جنيه إجمالي الاستثمارات الموجهة لتطوير منظومة إدارة المخلفات بمطروح| صور حسين عيسى: قطاع الكيماويات ”واعد” وركيزة أساسية للاقتصاد الوطني رئيس الوزراء يتفقد مجمع محطات تحلية مياه البحر بالرميلة في مطروح بطاقة 125 ألف متر مكعب يوميًا رئيس الوزراء: انطلاق المرحلة الأولى من ”علم الروم” بالساحل يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية العمرانية| صور علاء فاروق: يعلن تجاوز الصادرات الزراعية المصرية 6.2 مليون طن حتى الآن

اللواء أح دكتور رأفت علي الدرس يكتب ..الملف الأمني الليبي في خطاب الرئيس السيسي

اللواء أح دكتور رأفت علي الدرس
اللواء أح دكتور رأفت علي الدرس

في عهد سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تركزت عدة مبادئ سياسية أمنية تقوم على حماية التوافق السياسي والإستراتيجي بين مصر والدول العربية والإفريقية، مع ربط الأمن القومي المصري بالأمن القومي العربي والإفريقي، فأستندت السياسة الخارجية إلى ركيزتين رئيسيتين، هما وزن الأمور بميزان دقيق، وعدم الإفراط أو التفريط.
وجاءت الخطابات السياسية للرئيس السيسي لتعبر عن رؤية الدولة المصرية حول قضية الأمن الحدودي، فأرتكزت هذه الرؤية - في إطار حرص الدولة على تأمين حدودها- إلى إستراتيجيتين، هما القوة العسكرية وبذل الجهود السياسية التي تستهدف حل الأزمات التي تعاني منها دول الجوار.
وكانت هاتان الإستراتيجيتان -ومازالتا- هما أساس التعامل المصري مع الشأن الليبي الذي يمثل العمق الغربي الإستراتيجي للدولة؛ فقد تبنت القيادة السياسية منظورًا أمنيًا يقوم على أولوية الاستقرار المصري، حيث أعلن الرئيس أن تعرض ليبيا لأي أخطار يعني تضرر مصر بصورة مباشرة، وأن مصر لا تتدخل في شئون دول الجوار بأي حال من الأحوال، بل تقف إلى جانب الشعب الليبي وسلطته الشرعية وجيشه المؤمن بحقوق وطنه في الاستقرار والحفاظ على استقلاله وضمان سيادته على كامل أراضيه ومنع تفكك أجزائه، كما أكد أن مصر لها دور مركزي في دعم إعادة بناء الدولة الليبية، خاصة فيما يتعلق بتوحيد المؤسسة العسكرية لتوفير بنية قادرة على الدفاع عن ليبيا ومواجهة مخاطر الإرهاب، وأن الاستقرار في ليبيا لن يتحقق إلا إذا تم إيجاد وسيلة لتسوية سلمية للأزمة، تتضمن وحدة وسلامة المؤسسات الوطنية، وتكون قادرة على الاضطلاع بمسئولياتها تجاه الشعب الليبي، مع التوزيع العادل والشفاف للثروات الليبية على كافة المواطنين، بما يحول دون تسربها إلى أيدي من يستخدمونها ضد الدولة الليبية.
وبذلك تأتي خطابات الرئيس السيسي لتعبر عن توجه الدولة المصرية الداعم للحل الليبي-الليبي الذي يستهدف ترسيخ وحدة الدولة الليبية وأمنها، بما ينعكس على الأمن القومي المصري الذي يعد الشغل الشاغل للقيادة السياسية المصرية في عصرنا الحالي.

موضوعات متعلقة