بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 03:55 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزمالك يحسم موقفه من تجديد عقود لاعبيه حقيقة عودة حمدي فتحي إلى الأهلي الموسم المقبل افتتاح معمل الابتكار للأمن السيبراني التابع للمصرية للاتصالات بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالقرية الذكية البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 البرلمان يناقش طلبات إحاطة للنائب محمد الدامي بشأن حملة الماجستير والدكتوراه وضعف شبكات المحمول أجندة قصور الثقافة هذا الأسبوع.. أنشطة متنوعة بشارع الفن في المحافظات وانطلاق ملتقى أدباء القناة وسيناء منح الباحث حسام راضي درجة الماجستير بامتياز عن دراسة حول التحول الرقمي بالمنظمات الأهلية وزيرة التضامن الاجتماعي: أكثر المستفيدين من مبادرة فرحة مصر من مستفيدة تكافل وكرامة وأبناء دور الرعاية الخطة والموازنة : إضافة 49.5 مليار جنيه لاعتمادات الموازنة الجديدة لدعم الصحة والتعليم والتأمين الصحي اعترافات المتهم بقتل شاب داخل مخبز والده في المنيب حفل تأبين الفنان «هاني شاكر» بمركز الطفل للحضارة والإبداع.. الأربعاء المقبل إحالة صبري نخنوخ و10 آخرين إلى محكمة الجنايات

الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب:القضاء والقدر.. والأيادي الخفية

الكاتب الصحفي سمير دسوقي
الكاتب الصحفي سمير دسوقي

ما شهدته مصر مؤخرًا من حريق ضخم طال مبنى سنترال رمسيس، أحد رموز العاصمة وركيزة من ركائز البنية التحتية التكنولوجية والاتصالات، لم يكن مجرد حادث عابر. فالمبنى الذي تجاوز عمره قرابة القرن، ويُعد شريانًا حيويًا لشبكات الإنترنت والخطوط الهاتفية، أصاب الجميع بالدهشة والذهول.

لكن ما يدعو للأسى حقًا هو استغلال الأبواق الخارجية – التي لا تكف عن الصراخ والتشكيك – لهذا الحدث، كعادتها كلما وقعت أزمة أو كارثة داخلية، لتبث سمومها وتنال من استقرار الوطن.

نعم، الحريق وقع، ونعم هناك قصور وإهمال – وهذا أمر لا نخفيه، وقد أقرت به الدولة صراحة، وتجلى ذلك في الزيارات السريعة التي قام بها المسؤولون لموقع الحادث، بداية من محافظ القاهرة ووزير الاتصالات، وصولًا إلى رئيس الوزراء الذي تفقد موقع الحريق فور عودته من مؤتمر دولي كان يمثل فيه مصر.

وقد شدد رئيس الحكومة خلال الزيارة على ضرورة مراجعة المنظومة الأمنية في جميع منشآت الدولة، خصوصًا الحيوية منها، رغم إشادته بالدور البطولي لرجال الحماية المدنية الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في احتواء النيران.

ولكن دعونا نضع الأمور في نصابها. فالحوادث والكوارث ليست حكرًا على مصر؛ جميع دول العالم تتعرض لحرائق، وفيضانات، وزلازل، بل وحوادث طرق كارثية، ورغم ذلك لا تُستغل هذه الأزمات سياسيًا كما يحدث عندنا، حيث نجد أصواتًا مغرضة، وأيادي خفية تسعى دومًا لتشويه الواقع والنَيل من الدولة.

إن العبث بمقدرات الوطن، ومحاولات زعزعة الثقة، جريمة لا تُغتفر. وهل يُعقل أن تتكرر الحوادث بهذا الشكل دون تدخل عناصر مريبة؟!

وهنا لا بد من همسة صادقة في أذن كل مواطن: حافظ على وطنك.. فهو ملاذك الوحيد في السراء والضراء. لا تسمح لأحد أن ينال منه أو يشكك في استقراره.

وهمسة أخرى في أذن الحكومة: كونوا على قدر المسؤولية، فطنين لما يُحاك في الخفاء، واجعلوا مصلحة المواطن أولوية قصوى، فهي الطريق الأقصر لمصلحة الوطن بأسره.

حفظ الله مصر، ورئيسها، وشعبها الواعي، ووفق مؤسساتها لما فيه الخير والصلاح.

ودائمًا وأبدًا.. تحيا مصر.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq